اليك ماتداولته اليوم الصحف الغربية عن الامام المهدي والسلاح النووي الذي امتلكته ايران مؤخرا أضافت زيارة الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) إلى إيران تعقيدات جديدة لطبيعة العلاقة المتوترة جداً بين واشنطن وطهران، اللتين وجدتا نفسيهما تمارسان بعض تجارب الحرب السرية المتبادلة -بالنيابة أو مباشرة- على أرض العراق وأفغانستان. ونقلاً عن صحيفة التليغراف البريطانية فإنّ الرئيس الأميركي (جورج دبليو بوش) أكد في آخر حديث له أن زعماء العالم يغامرون في إشعال حرب عالمية ثالثة ما لم يبذلوا جهدهم لمنع إيران من صناعة سلاحها النووي.
وثمة من يعتقد في إيران أنّ التخطيط الإستراتيجي العسكري لدى القادة الإيرانيين الكبار، يذهب إلى اعتبار امتلاك السلاح النووي شرطاً من شروط التبشير بـ مرحلة ظهور الإمام الحجة وهو الإمام الثاني عشر لدى الشيعة الذين يؤمنون بظهوره، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أنْ ملئت ظلماً وجوراً.
وكان الرئيس الأميركي (بوش) شخصياً قد أمر مجموعة خاصة من العلماء في جهاز المخابرات المركزية ألـ CIA لدراسة هذه الظاهرة التي يركز عليها الإيرانيون بشكل خاص، ويهددون بأنّ ظهور الإمام الحجة، سيوحّد العالم تحت الراية الإسلامية وأنّه نهاية لطغيان الدول والحكومات ولكل مظاهر الجبروت والقوة الغاشمة.
وحسب صحيفة التليغراف البريطانية، فإنّ تحذيرات (بوش) من حرب عالمية ثالثة، جرى توقيتها مع زيارة الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) إلى طهران. وقال (بوش) إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية يجب أنْ تبقى معزولة عن المجتمع الدولي إلى أنْ تتخلـّص من طموحاتها النووية
واليك رواية الامام الباقر عليه السلام بهذا الشان الحاصل الان نعم اخي جزاك الله خيرا فقد روي عن الامام الباقر في رواية صحيحة ومعتبرة انه قال
(كاني بقوم ق خرجوا من بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبون فلا يعطونه فاذا راوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سالوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ولايدفعونها الا الى صاحبكم (اي المهدي عج)قتلاهم شهداء اما اني لو اركت ذلك لابقيت نفسي لصاحب هذا الامر )
البحار ج52ص 243
ولعل المقصو من هذه الرواية انها تشير الى الايرانيين فهم من مشرق العالم الاسلامي والعراق يسعون الى مطالبة العالم عموماوالغرب خصوصا يحقها في تخصيب اليرورانيوم الوقودالنووي السلمي فقط (يطلبون الحق فلا يعطونه) فيعارضها الغرب وعلى راسها امريكا والامم المتحدة فيوقفون تخصيبه على امل السماح لهم باستخامه سلميا فلا يوافق الغرب مرة اخرى بحجة عدم تعاونها التام والكسف عن كل مواقعها النووية او اي تهم اخرى وعنها (ويطلبونه فلا يعطونه)يعلنون تعليق تعاونهم او انسحابهم من معاهدة منع الانتشار الننوي ويواصلوا تخصيب اليورانيوم(فيضعوا سيوفهم على عواتقهم اي ضربوا كلام الغرب بعرض الحائط)
فيتوصل الغرب والامم المتحدة الى اتفاق مع ايران على ان لاتستخم الوقود النووي استخامات عسكرية الا ان ايران ترفض(فيعطون ماسالوا فيرفظونه اي ترفض ايران بعدها ان يكون حقها بالتخصيب سلميا بل عسكريا ) ذلك وتعلن تملكها للسلاح النووي تحت حجة حماية امنها القوي بسبب محاصرة امريكا لها من كل جانب ولايسلم الايرانيون السلاح النووي الا الى الامام المهدي عج(فيدفعونه الى صاحبكم) فلاتتجرء اسرائيل وامريكا علىمهاجمة الامام عج بالاسلة النووية لاحتفاضه هو ايضا بالاسلحة النووية هذا عوضا عن العم الالهي كالخسف بالسفياني وتايده بنبي الله عيسى ع
العلامة الثانية
آخر حكام الحجاز إسمه الملك عبدالله
عن الإمام الصادق: من يضمن لي موت عبدالله (أي يأتيني بخبر موته) أضمن له القائم (أي ظهور الإمام)، ثم قال: إذا مات عبدالله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله، ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام، فقلت: يطول ذلك؟ قال: كلا - البحارج52 ص210
تشير الرواية إلى أن آخر حكام الحجاز هو الملك عبدالله، وأن الأسرة الحاكمة ستختلف من بعده على غرار الخلاف الذي حصل في الكويت، لكنه يؤدي إلى انقسام ملك هذه العائلة إلى إمارات متناحرة، ويذهب الملك الطويل الذي كان يدوم إلى سنين طويلة ويأتي ملك الشهور، ويكون ظهور الإمام المهدي عج بعد وفاة عبدالله، وفي الروايات أن عبدالله يقتل على خلاف داخلي ويكتمون خبر موته 40 يوماً لتنصيب خليفة له، لكن الخلافات ستنشب حتى تتقاتل القبائل التي ستنقسم بين العائلة الحاكمة، وتعتبر هذه العلامة من العلامات القوية التي تشير إلى قرب ظهور الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف
العلامة الثالثة
دخول مذنب إلى مدار الأرض
فيغير كل الطبيعة الفلكية على الأرض
ذكر نعيم بن حماد عن الوليد قال بلغني أنه قال عليه السلام يطلع نجم من قبل المشرق قبل خروج المهدي، له ذنب يضيء لأهل الأرض كإضاءة القمر ليلة البدر - الفتن الباب 71
ذكرت صحيفة الغارديان أن في حزيران 2005 تم اكتشاف مذنب سيار عرضه 390 متراً سموه أبوفيس وقد دخل مدار الأرض، وتم تعقب مساره بشكل متقطع حيث بدأ الفلكيون يتوقعون أن يصطدم بالأرض، أو أن يغير في الحركة الفلكية للأرض وما زالت مخاطر هذا المذنب غير مدروسة حتى الآن ولكن من المؤكد أنه يشكل خطراً كبيراً على الحياة على الأرض، وتقول وكالة الفضاء ناسا أنها تراقب هذا المذنب وإنها ستتمكن من رؤيته بوضوح في ربيع السنة القادمة، لتتم دراسة المخاطر الناجمة عنه. وعندنا في الروايات أنه يطرأ على الكون علامات كونية عجيبة محيرة، ومنها طلوع الشمس من المغرب وخسوف القمر تماماً في آخر الشهر العربي وغيرها من العلامات التي تشير إلى أن حدثاً كونياً سينذر باقتراب هذا المذنب من كوكب الأرض، وقد دخل هذا المذنب فعلياً، وبدأ يقترب منذ حزيران وسيزداد قرباً من العام المقبل.
وهذه علامة أيضاً من علامات الظهور.