هناك مميزات يتف بها الدجال واولها الخداع وجهله في العلم الروحاني السليم الذي لايحظى به الا ذو حظ عظيم وهو الذي توارثه الاولياء المعصومين وعلموه لخاصتهم من المتقين وفيه تحل المعضلات باذن الله بايات قرانية وتقاسيم زكية طاهرة وان تعامل المرء فمعه الصالحين من الجن ودون ارباح او اشباع للغرائز بينما المشعوذون هم من يصطادون النساء بخزعبلات وطلاسم لااساس لها من الصحة وان حصل بالاستعانة من المردة الضالين من الجن وممن ياخذون الاجور الباهضة واستغلال جسد النساء والى مالاتقبل به الشرائع والاديان
ان العلم الروحاني له بداية ولاينتهي وعلم يواكب الحضارة ولاتستخدم به الايات المعكوسة او القراءات الغير مفهومة الا من توصل الى علم الحروف والجفر واللغات
اقصد ان التكلم بلغات اخرى ممكن لالعلم الروحاني دون المساس بكتاب الله فمن حظي بعلم نوراني روحاني مقروء او موروث يصل الى فهم اللغات وعلوم الجفر والسيما والدعوات في العزائم والتحضير والتحصين
للتنويه فقط من عدم فهم العبارة التي لاتجوز بتاتا قراءة القران بالمكتوب لطفا
ناشر المقالة ابو احمد العراقي
المعتاد منا كعرب اصحاب مروءة وشهامة ان نسعف الجريح وان نعالجه كي يتعافى لاان نعمق جرحه فقد حدث خلال الايام الاخيرة صدمتان الاولى التحايل على الاتحاد الاسيوي وايجاد مبررات كي تسرق جائزة افضل لاعب في اسيا من البطل المغوار يونس محمود وليس حسدا لياسر القحطاني فهو ابن عمنا وتربطنا معه القربى والدم والدين وكل شيء الا الحدود المصطنعة التي رسخها رؤسائنا وحكامنا جميعهم دون استثناء حفظا على عروشهم والصدمة الثانية حرمان منتخب الناشئين من اللعب بالنهائيات واستبداله ايضا بمنتخب السعودية الشقيق ايضا حبنا لمنتخب السعودية لايضعف بهذه المقصلة التي اجحفت العراق من المشاركة الا انا نقول كل ماحصلنا عليه بجدارة وبحق والاجدر من همام والاتحاد الاسيوي يداوي جرحنا لاان يدمله