التأمل ... لتخفيف الألم
اكتشف العلماء ان للتامل تاثيرات بيولوجية فريدة على الجسم و قدرة عالية على تحسين نشاط مراكز معينة فى الدماغ و تقوية جهاز المناعة
و قام الباحثون من جامعة ويسكونسن ماديسون الامريكية بدراسة دور التامل فى إثراء الذهن و مساعدة المرضى الذين يعانون من الآلام و الاجهاد من خلال متابعة 41 متطوعا , طلب من 25
منهم فقط حضور جلسات اسبوعية من التامل العلاجى لمدة 7 ساعات , و ممارسة بعض التمرينات الخاصة فى بيوتهم
و لاحظ العلماء بعد مضى 8 اسابيع بواسطة فحص النشاط الكهربائى فى الدماغ للمتطوعين , وجود نشاط اكثف فى منطقة تقع الى يسار الدماغ تعمل على تخفيف القلق , و تشجع المشاعر العاطفية الايجابية
و بينت الدراسة ان الاشخاص الذين مارسو التامل اظهروا ارتفاعا ملحوظا فى مستويات الاجسام المضادة المكافحة للمرضى بعد حقنهم بعلاج للوقاية من الزكام , مما يشير الى دور هذة الممارسات الروحية فى تنشيط جهاز المناعة فى الجسم
أشار الباحثون الى ان التامل من الممارسات الروحية و الدينية القديمة , خصوصا فى الشرق الاوسط الاقصى كالصين و الهند , و لكنة بدا فى الانتشار على نطاق اوسع فى العالم كطريقة فعالة لتخفيف الضغط النفسى و البدنى و الآلام الناتجة عن الامراض