قال الامام علي عليه السلام( ان للابدان حالات ست الصحة والمرض والنوم واليقظة والموت والحياة وكذلك الاراح فان صحتها اليقين ومرضها الترديد ونومها الغفلة ويقضتها التوجه وموتها الجهل وحياتها العلم وعن نبي الرحمة صلى الله عليه واله قال سلو الله اليقين والمعافاة فما اوتي احد بعد اليقين خيرا من العافية
الغذاء اولا / لايستطيع الجسم البشري ان يؤدي اعماله الا اذا زود بالوقود التي تتلقاها الامعاء ولايحدث الاحتراق فيها بل يتفكك فيعاد الى عناصره الاولية (الهظم) بحيث يصبح قابل للذوبان لتمتصها الاوعية اللمفاوية وتوصلها للدم وتصل الى كل خلية في هذه الخلايا تحترق العناصر الغذائية بواسطة الاوكسجين وتستمد الخلايا من الهموغلوبين الموجود بكريات الدم الحمراء احتراقا بطيئا يولد حرارة ويخلف رماداورواسب يحملها الدم من الخلايا الى الرئة والكلى لتصفى وتطرد منه هواء الزفير ومع البول خارج الجسم فالرئة تصفي الغازات وبخار الماء ومايحتاج الجسم من الغذاء لابد ان يكون متوازنا فالافراط في الغذاء يسبب امراض تقصر عمر الانسان وتسرع شيخوخته فجسم الانسان مصنع كبير معقد وهذا المصنع يستمد طاقته الى العمل من الوقود الذي يقدم له باستمرار فاذا توقف الامداد انعدمت الطاقة
والبقية تاتي في مواضيع اخرى
الموضوع مقتطع من مؤلفي (كي لانشيخ مبكرا) علي العلي (ابو احمد العراقي في منتديكم/ خبير اخصائي في طب الاعشاب
اعلامي ورئيس تحرير جريدة المرسى العراقية
سياسي قارع النظام الصدامي وتحمل الاعتقال والتعذيب بسب مناهضتي للنظام البعثي المقيث
لدي مءلفات(طب الاعشاب ماضي زاهر ومستقبل مشرق) عام 2000
الاعشاب ورحلة مع الداء السكري
حقائق بين القضبان في عهد الطاغية صدام
لماذا حب اهل البيت
كي لانشيخ مبكرا
مع كتابات عامة في صحفالراية القطرية والشرق ومجلة مشاهير الاماراتية
مع حلقات تلفزيونية على قناة قطر الفضائية عام 2001
حاليا رئيس رابطة المفصولين السياسين من نظام صدام في العراق
رئيس جمعية الاحسان العراقية الخيرية
كاتب ومحرر