التابعي سعيد بن جبير مفسر القرآن والذي واكب علم اهل البيت وعاش في زمن الامام الهمام زين العباد علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب كان يقرأ القران ويختمه في ركعتان هذا التابعي الجليل قتله الحجاج في واسط مدينة الكوت العراقية وقبل استشهاده كان يستقبل الموت بقلب مطمئن وكان يرد على الحجاج رد الابطال الا ان الشيء الذي يسجله التاريخ ان دعوة سعيد بن جبيره قد قضت على المارد الحجاج عندما قال للحجاج لعنة الله عليه( اسأل الله ان اكون اخر من تقتله بسيفك ياحجاج) وفعلا ظلن هذه الكلمات وقع الجمر على نفس الحجاج وصار يهذي ويقول مالي وسعيد بن جبيرة ولم يمكث الا ايام قلائل وينقبر طاغوت عصره الذي قتل عشرات الالاف من محبي اهل البيت في العراق في زمن الطاغية حجاج العراق صدام اراد بناء قبر الحجاج قرب قبر التابعي الشهيد سعيد بن جبيرة الا ان الناس كانت تهدمه وقد زرنا قبر سعيد بن جبيرة في الكوت زمن الطاغية ومن باب تاكيد الكرامة الالهية لاهل البيت ذهبنا الى حيث الحجاج راينا طابوق متهاوي رغم حداثته وسالنا رجل كبير السن كان يحرس المكان بالعتباره اثري وبامر من صدام قال انا اكره ان اعمل حارسا لهذا ولكن العيشة وايضا اعاني من كثرة البوالين الذين ياتون ليبولو اجلكم الله على قبر الطاغية رغم بطش وقمع الامن الصدامي لم تابى الناس بذلك نعم هذه شجاعة العراقيين فصدام هو الحجاج ولو حكم شعبا اخر لبقي وذريته الى زمن ابعد من ثلاث عقود
الا ان متبعي بن جبيرة امثال الشهيد الاول والثاني اختصرت الزمن بدماء مباركة روت ارض العراق فكان السمو لسعيد وضريحه تزوره الملايين وذلك الحجاج مرفق صحي وهكذا مع السيد الصدر الاول والثاني قمم تناطح السماء وصدام في جحر اهله معتوه