[size="5"][color="Purple"][center][font="Comic Sans MS"]
[b]


كيف يمكننا مساعدة مولودنا الجديد على التمييز بين النهار والّليل؟
يبدو أنّ مولودنا البالغ شهرين من العمر يخلط ما بين النّهار واللّيل. كيف لنا أن نعلّمه على التّمييز بينهما؟
هذه شكوى يتقدّم بها العديد من الأهل الّذين يعانون من قلّة النّوم. حاولي أن تنظري إلى المشكلة من منظار طفلك بما أنّه يستوحي مراجعه ممّا يدور من حوله. إذا كنت تنتظرين أن تتفقّديه أثناء اللّيل (الأمر الّذي يدفعه إلى مزيد من البكاء والاستيقاظ)، وتنتشلينه بحيويّة من فراشه وتغيّرين حفاضه وتتحدّثين معه بمرح وتنظرين إليه بحنان، قد يستنتج أنّ وقت اللّعب حان. لكن إن أطعمته برفق وهدوء في غرفة خافتة النور وأبقيت كافّة نشاطات اللّهو عند حدّها الأدنى، فسيفهم بالتالي، أنّه وقت الهدوء. يجب أيضاً توخّي الحذر من قيلولات بعد الظّهر الطّويلة: فإذا سمحت لطفلك بأن ينام لأكثر من ثلاث ساعات متتالية، ستقلّ رغبته في السّهر. إذا استدعت الحاجة، أيقظيه خلال النّهار وافهميه أنّه وقت التّحدّث والأكل، واللّعب والتّعرّف على العالم. قد يكون ذلك صعباً إن كنت تستغلّين قيلولاته لمتابعة برنامجك وقضاء حاجاتك الخاصّة، لكنّ المحاولة تستحقّ العناء إن أردت تغيير موعد نومه. لعلّ ذلك يدعو ايضاً إلى إعادة النّظر في المسائل الخاصّة بعائلتك. ففي بعض الأحيان، عندما يعود أحد الوالدين من العمل في وقت متأخّر، قد يودّ أن يمضي مع طفله بعض الوقت أثناء اللّيل. في المنازل حيث تكثر الإنشغالات، خاصّة إذا كان أحد الوالدين يغيب عن المنزل كثيراً، قد يودّ الأهل أن يقضوا وقتاً أطول مع طفلهم أثناء تلك السّاعات المتأخرّة. لكنّ المشكلة الوحيدة تكمن في تجاوب الطّفل مع هذه الأوقات المحدّدة بينما يغوص في سبات عميق أثناء النّهار موفّراً قمّة نشاطه لأهمّ النّاس بالنّسبة إليه حتّى مجيء اللّيل. حان وقت تحديد الجدول الزّمني الّذي يناسبك، ثمّ نقل الأوامر إلى طفلك كي يتأقلم معها. إنّني على ثقة أنّ طفلك سيتأقلم معك بالشّكل الصّحيح إذا ما عرفت كيفيّة إيصال الرّسالة إليه بشكلٍ صحيحة.
م ن قو ل
اختكم القلوب ساحره