تحية الغدير
لا تحسبي أني جفوت، وإنما
آثرت أن أنسى هوى لم ينفعِ
وقصدْتُ وجه أحبة، في حبهم
هام الخلائق، فاعذليني أوْ دَعي
أحببت صهر المصطفى ووصيّه
ذاك الملقبَ بالبطين الانزعِ
بعل البتول، يزفّه ويزفّها
ركبُ الملائك للمقام الارفعِ
مولود بيت الله، جاء يحفّه
نور الامامة والتقى من أربعِ
هو من بمكةَ كان أول مسلم
للاّت أو لمناة لمّا يركعِ
وهو المراد بقول «كُرّم وجههُ»
قُصرت عليه ومالها من مدّعي
وهو الذي والى الرسول بمكة
إذْ ناهضوه بكل فعل أشنعِ
وهو الذي ملا الفراش بليلة
حين القبائل أقبلت في مجمعِ
لتنال من طه وتطعن صدره
شُلت يد الدهماء إن لم تُقطعِ