ا
ل
س
ل
ا
م
يقول مولانا الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام : " من عبد ربا من غير طريقنا عبد ربا لم نعرفه "
محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد الأشعري ومحمد بن يحيى جميعا، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن اسحق بن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عزو جل: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها، قال: نحن والله الأسماء الحسنى التي لايقبل الله من العباد إلا بمعرفتنا.
قال الامام الصادق عليه السلام:
(رحم الله شيعتنا اوذو فينا ولم نؤذا فيهم)
يقول أمير المؤمنين سلام الله تعالى عليه : إذا لم تعمل ما تحب فاحبب ما تعمل .
لقدْ ضاقتْ عليّ الأرضُ طراً *** و أهلُ الأرضِ ما عرفوا دوائي .
فخذْ بيدي فإني مستجيرٌ *** بعفوكَ يا عظيمُ و يا رجائي .
أتيتكَ باكياً فارحمْ بكائي*** حيائي منكْ أكثرُ منْ خطائي .
ولي همٌ و أنتَ لكشفِ همّي*** ولي داءٌ و أنتَ دواءُ دائي .
----------------------------
من روائع نظم السجاد في صحيفته .
قال الباقر (ع): إنما يداقّ الله العباد في الحساب يوم القيامة، على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا.
الامام علي (ع)
لا تستشر الكذاب , فإنه كالسّراب : يقرّب عليك البعيد ويبعّد عليك القريب
قال علي (ع): الحلم غطاءٌ ساترٌ، والعقل حسامٌ باترٌ.. فاستر خلل خُلقك بحلمك، وقاتل هواك بعقلك.
قال علي (ع): لما كلّم الله موسى بن عمران (ع) قال موسى: إلهي!.. ما جزاء من دعا نفسا كافرة إلى الإسلام؟.. قال: يا موسى!.. آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد.
قال الرسول الأعظم(ص): إذا سميتم محمدا فلا تقبّحوه، ولا تجبهوه، ولا تضربوه بُورك لبيتٍ فيه محمد، ومجلسٍٍ فيه محمد، ورفقةٍٍ فيها محمد .
" احتج لمن شئت تكن أسيره ، و استغن ِ عمن شئت تكن نظيره ، و أحسن إلى من شئت تكن أميره " .,.,.,. الإمام علي
السؤال: قلت لنا في احد محاضراتك السابقة: بأن حب آل البيت (ع) من صورالدواء لقسوة القلب، ويعلم الله ما هو حبي لآل البيت، لكني مازلت أشعر بقساوة قلبي بعض الأحيان.. وهل للغربة أثر في تجسيد قساوة القلب؟..
الرد: قسوة القلب إذا لم تكن اختيارية، وكان العبد مؤديا لكل ما عليه قلبا وقالبا، فلا يخشى عليه في هذه الحالة من هذه القساوة، لأن قسوة القلب إذا لم تكن عن تقصير، فهي امتحان لصبر العبد.. فإن الإدبار خلاف المزاج، ومن هنا أمكن أن يكون ذلك من موجبات رضا المولى، عندما يرى عبده متألما من الإدبار الذي لم يكن هو سببا فيه.
وأما اثر الغربة في قساوة القلب، فلا أرى علاقة بينهما، بل اتفاقا يمكن القول بأن الانقطاع عن الأهل والعشيرة والوطن من موجبات الانقطاع إلى الله عز وجل.. ومن هنا فقد قيل قديما: اطلب العلم في الغربة والعزوبة والفقر!..
إن الأمر يحتاج إلى دراسة جوهرية للقابليات الفعلية، ولما يمكن أن تطورونه من قابلياتكم في المستقبل، وخاصة مع ما تملكونه من رصيد الحب لآل البيت، الذي يعتبر محركا من محركات القرب إلى الله تعالى، ولكن بشرط الترجمة العملية لذلك في ساحة الحياة.
قال سلمان الفارسي (ره) : أوصاني خليلي بسبع خصال لا أدعهن على كل حال: أوصاني أن أنظر إلى مَن هو دوني، ولا أنظر إلى مَن هو فوقي.. وأنْ أُحبّ الفقراء، وأدنو منهم.. وأنْ أقول الحقّ، وإن كان مرّا.. وأن أصل رحمي، وإنْ كانت مدبرة.. ولا أسأل الناس شيئاً.. وأوصاني أن أُكثر من قول: " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإنها كنز من كنوز الجنة.
شكراً
اخوكم:
صمت الرمال