ينصح بعدم الجلوس على الأرض وباستخدام كرسي مريح للظهر والرجلين
طريقة الجلوس العربية تسبب مشاكل صحية للعظام والعضلات
انتقدت استشارية الروماتيزم والتأهيل بمستشفى الأمين بالطائف الدكتورة أمل بكري لجوء المرضى إلى التداوي بالطب الشعبي والكي في الأمراض الخاصة بالعظام، والذي قد يفاقم الحالة المرضية لدى المريض، مشيرة إلى أن الناس عادة ما يلجؤون للتداوي بالطب الشعبي عند الشكوى من آلام مختلفة، ومنها آلام الظهر والأكتاف والعظام والعضلات والشلل العصبي السابع، وهو المعروف بمرض (الوجه).
وحذرت الدكتورة بكري من خطر العادات السيئة في طريقة الجلوس وحمل الأشياء الثقيلة التي تضر بجسم الإنسان، مشيرة إلى أن أغلب الناس لا يعون الطرق السليمة للجلوس الصحيح، وطريقة حمل الأمتعة، مما يسبب إرهاقا، وربما كان سببا في ضرر الجسم على المدى البعيد، وذكرت أن عادات القبيلة في طريقة الجلوس وطريقة الأكل يعد أغلبها خاطئا، حيث يسبب العديد من المشاكل الصحية للعظام والعضلات وعائقا صحيا فيما بعد.
وأوضحت أن أغلب مراجعي العيادة يشكون من آلام الظهر والركبتين والمفاصل بشكل عام، وأحيانا البعض منهم يستمر على ممارسة ما يؤذي جسمه وصحته، مؤكدة أن ثني الظهر بطريقة خاطئة عند حمل الأشياء يساعد على خلخلة فقرات الظهر، وأن الممارسة الخاطئة في كل شيء تؤدي للأضرار المتعددة.
وأشارت إلى أن الأنظمة الغذائية المتبعة عند أغلب الناس عادة ما تكون خاطئة ولها مخاطر جمة على الصحة، وخاصة مع الذين هم دائمو الشكوى من آلام الظهر والمفاصل، فعادة ما ينصح المريض باتباع نظام غذائي معين، ليساعده في تجاوز ما يعاني من آلام، إلا أنه يخل بالنظام، فربما تجده يرهق جسمه ومعدته بالطعام، وخاصة إذا فرض عليه ذلك في مناسبات الزواج والحفلات، حيث إن غالبية المرضى ترى أنه من العيب رد الضيافة ونحوه.
وأضافت أن النظام الغذائي الذي يوضع للمريض عادة يحافظ على نظام صحي معين للجسم يساعده على تجاوز بعض الأمراض، وعلى مرضى السكري وضغط الدم اتباع تلك الأنظمة والحمية الغذائية ليحافظوا على صحتهم.
واستعرضت البكري الطرق الصحيحة في حمل الأمتعة وغيرها، فمثلا الطريقة الصحيحة لحمل الأشياء هي ثني الركبتين والوقوف بهما وتقريب الشيء إلى منطقة الصدر، مما يخفف الضغط والعبء على منطقة الظهر خاصة، وكذلك طريقة الجلوس، حيث يفضل الجلوس على كرسي مريح للظهر والرجلين، وعدم الجلوس على الأرض، إضافة إلى عدم ثني الركبتين لفترات طويلة، لأن ذلك يؤدي إلى خشونتهما، مشيرة إلى ظهور أنواع أخرى من الأمراض الغريبة والتي ترجع إلى السمنة والطرق المؤذية في حمل الأمتعة وغير ذلك.