هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

+::: التسجيل :::+ +::: المكتب :::+ +::: المفكرة :::+

+::: البحث :::+ +::: اتصل بنا :::+ +::: الخروج :::+


العودة   منتديات صقر البحرين > ©؛°¨°؛©][المنتديات العامة][©؛°¨°؛© > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية...


فدك قضية الدهر

المنتدى الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-2007, 10:55 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
مشرف منتدى تفسير الأحلام

 الصورة الرمزية الصادق الوفي
 
 
رقم العضوية 69765
تاريخ التسجيل Aug 2007
المشاركات 3,074
بمعدل 7.29 مشاركة في اليوم
الهواية  قراءة الكتب الروحانيه
الجنس
الحالة الصادق الوفي غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 53
بدأت الانترنت عام 2006

الصادق الوفي will become famous soon enough

افتراضي فدك قضية الدهر

بسم الله الرحمن الرحيــم
احبتي طابت اوقاتكم بكل خير
الكل منـا يعرف ماهي فدك
وماـهي قضية فدك
تلك القضيـه التي أصبحت اذا ما اُثارت وكأن الدنيا تقوم ولا تقعد
تلك الأرض الذي أُغتصبت من اعداء الله ورسولـهُ والناصبين لعداء آل البيت عليـهم السلام
الارض الذي تركـها رسول الله لأبنتهِ فاطمة عليـها السلام
حتى قالوا لهـا الظلمين سمعنا رسول الله يقول( نحن معشر الانبياء لا نورث )
لا حول ولا قوة اللا بالله
احبتي
اردتُ ان اضع بين ايديكم هذا البحث المتواضع عن هذه القضية - قضية الدهـر ...
مع مصادر موثوقه ومتفق عليـها ... وأدعوكم هُ،ا دعوة مُحب للنقاش حول ارائكم
اخوكم زياد


فدك

آية اللّه العظمى الميرزا جواد التبريزي (دام ظلّه)

دار الصدّيقة الشهيدة (عليها السلام)

اللّجنة الخيريّة لأُم البنين (عليها السلام) ـ الكويت

عن مولانا الإمام الكاظم (عليه السلام) في حقّ جدّته فاطمة الزهراء (عليها السلام) :

أنّها صدّيقة شهيدة(عليها السلام)([1])

اللّهم إلعن أول ظالم ظلم حقّ محمّد وآل محمّد وآخر تابع له على ذلك

قال: لمّا نزلت هذه الآية: ) وآتِ ذا القربى حقّه(

دعا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فاطمة (عليها السلام) فأعطاها فدك([2])

زيارة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللّهُ الذي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا أَنّا لَكِ أَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ صابِرُونَ لِكُلِّ ما أَتانا بِهِ أَبُوكِ (صلى الله عليه وآله) وَأَتانا بِهِ وَصِيُّهُ فإنّا نَسْألُكِ إِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إِلاّ أَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ، اَلسَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ نَبِيِّ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ حَبيبِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ خَليلِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ صَفِيِّ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ أَمينِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ اللّه وَرُسُلِهِ وَمَلائكَتِهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ خَيْرِ الْبَريَّةِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَةَ نِساءِ اْلعالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، السَّلامُ عَلَيكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللّهِ وَخَيْرِ اْلخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا أُمَّ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ سَيِّدَي شَبابِ أَهْلِ اْلجَنَّةِ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهيدَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الرَّضيَّةُ المرضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الفاضِلَةُ الزّكِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الحَوراءُ الإنْسِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا التَقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا اْلمُحَدَّثَةُ العَليمَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا المظلومَةُ اْلَمغْصُوبَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا المُضْطَهَدَةُ المقْهُورَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ. صَلَّى اللّهُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ، أَشْهَدُ أنَّكِ مَضَيْتِ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّكِ، وَأنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذى رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، ومَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، لاَِنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الّذَي بَيْنَ جَنْبَيْهِ. أُشْهِدُ اللّهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ أنِّي راض عَمَّنْ رَضيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَلى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبَرِيٌ مِمَّنْ تَبَرَّأتِ مِنْهُ، مُوال لِمَنْ والَيْتِ، مُعاد لِمَنْ عادَيْتِ، مُبغِضٌ لِمَنْ أبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ أحْبَبْتِ، وَكفَى باِللّهِ شَهيداً وَحَسيباً([3])وَجازِياً ومُثيباً.

لكنّها لاذتْ وراءَ البابِ

رعايةً لِلسّترِ وَالحِجابِ

فمذْ رَأوْها عصَروها عصْرة

كادتْ بنفسي أنْ تموتَ حسرة

تَصيحُ يا فِضةُ سَنِّديني

فقد ورَبِّي قتلُوا جَنيني

فأسقطتْ بنتُ الهدى وا حُزنا

جنينَها ذاكَ المُسمّى مُحسِنا([4])

. . . أنتم الآنَ تزعمون أنْ لا إرثَ لي «أفحكمَ الجاهليّةِ يبغونَ ومنْ أحسنُ مِنْ اللّهِ حكماً لقوم يوقنونَ» يا معاشرَ المسلمينَ، أبتزُّ إرث أبي، أباللّهَ أنْ ترثَ يابنَ أبي قحافةَ أباكَ ولا أرثُ أبي لقد جئتَ شيئاً فريّاً . . .

قبل الدخول في البحث ينبغي النظر إلى:

أنّ من الأُمور المسلّمة عند الشيعة هو كون فدك حقّاً لفاطمة الزهراء (عليها السلام) ووردت روايات كثيرة عن طريق أهل البيت (عليهم السلام)، ولكن لمّا شكّك أهل السنّة في ذلك فمن هنا نشير إلى بعض الروايات التي تفنّد عقيدتهم وتبطلها منقولة في مصادرهم.

دار الصدّيقة الشهيدة (عليها السلام)

اللّجنة الخيريّة لأُم البنين (عليها السلام) ـ الكويت



دخلتْ فاطمةُ (عليها السلام) المسجدَ وطافتْ بقبرِ أبيها و هي تقولُ:



إنّا فقدناكَ فقدَ الأرضِ وابلَها *** واختلَّ قومُكَ فاشهدْهم ولا تَغِب

قد كانَ بعدَكَ أنباءٌ وهنبثةٌ *** لو كنتَ شاهدَها لمْ تكثرِ الخُطَب

قد كانَ جبريلُ بالآياتِ يؤنسُنا *** فغابَ عنّا فكلُّ الخيرِ مُحْتَجَب

وكنتَ بدراً ونوراً يستضاءُ بهِ *** عليكَ تنزلُ منْ ذي العزَّةِ الكُتُب

تجهّمتْنا رجالٌ واستُخفَّ بِنا *** إذْ غبتَ عنّا فنحنُ اليومَ نُغْتَصَب

فسوفَ نبكيكَ ما عشْنا ومابقيتْ *** منّا العيونُ بتهمال لَها سَكَب



يابن أبي قحافة، أترث أباك ولا أرث أبي لقد جئت شيئاً فريّاً . . .([5])

أَفَعلى عمد تركتم كتاب اللّه ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقولُ اللّهُ جلَّ ثناؤه: (وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوْدَ)([6]).

واقتصّ من خبر يحيى وزكريّا إذ قال اللّه عزّ وجلّ: (فهبْ لي مِنْ لَدُنْكَ وَليّاً * يَرِثُني وَيَرِثُ مِنْ آل يَعْقُوبَ وَاجْعلْهُ رَبِّ رَضِيّاً)([7]).

وقال تبارك وتعالى: (يُوصِيكُمُ اللّهُ في أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الاُْنْثَيَيْنِ)([8])([9]).

فاحتسبي اللّه واصبري

إنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) لما رجعت من المسجد بعد ما خطبت خطبتها العظيمة وألقت الحجج على خصومها، خاطبت أبا الحسن (عليه السلام) وهو جالس في البيت فقالت: يابن أبي طالب . . . اشتملت شملة الجنين، وقعدت حجرة الظنين، نقضتَ قادمة الأجْدل، فخانك ريش الأعزل! . . . هذا ابن أبي قحافة يبتزّني نحيلة أبي وبُلْغَة ابنيَّ، لقد أجهَر في خصامي، وألفَيْتُه ألدَّ في كلامي . . . الخ.

فأجابها عليٌ (عليه السلام) : نهنهي عن وجدك يا ابنة الصفوة وبقية النبوّة، فما ونيتُ عن ديني ولا أخطأتُ مقدوري. فإن كُنتِ تريدين البُلْغةَ فرزقُك مضمون، وكفيلك مأمون. وما اُعدّ لك أفضلُ مما قُطعَ عنكِ، فاحتسبي اللّه. فقالت: حسبي اللّه. وأمسَكَت([10]).

لقد ضحّى عليٌ (عليه السلام) بحقّه وحقّ زوجته فاطمة (عليها السلام) وسكت عن المغتصبين حفظاً للدّين وشريعة سيد المرسلين من الضياع والإنهيار.

تعرض سماحة آية اللّه العظمى الشيخ التبريزي دام ظلّه إلى مسألة فدك في ذيل بحثه عن قاعدة اليد، ونظراً إلى أهمية هذا البحث وحاجة الاُمة إلى مثل هذه البحوث تقدم مركز البحوث العقائدية (دار الصديقة الشهيدة (عليها السلام) ) بطلب من سماحته لكتابته بتفصيل أكثر ليتسنى لنا نشره وجعله في متناول أيدي الراغبين، وقد تسلمناه والحمد للّه كاملاً من مكتب سماحته وتزين بِحُلية الطبع.

فدك

فدك وعوالي سبع قرى زراعة حوالي المدينة المنورة كانت تمتد من سفح الجبال إلى سيف البحر، ومن العريش إلى دومة الجندل.

عن الزهري قال: بقيت بقيّة من أهل خيبر تحصّنوا، فسألوا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أن يحقن دماءهم ويُسيِّرهم، ففعل، فسمع ذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك وكانت للنبي (صلى الله عليه وآله) خاصَّة: لأنّه لم يُوجف عليها بخيل ولا ركاب.

قال أبو بكر أحمد الجوهري: وَروى محمد بن إسحاق أيضاً أن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) لمّا فرغ من خيبر قذف اللّه الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فصالحوه على النصف من فدك، فقدِمَت عليه رسُلهم بخيبر أو بالطريق، أو بعد ما أقام بالمدينة فقَبِل ذلك منهم، وكانت فدك لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله)خالصة له، لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب. قال: وقد روي أنّه صالحهم عليها كلها، اللّه أعلم أي الأمرين كان!([11])

إعطاء فدك لفاطمة (عليها السلام)

لا يوجد أقل اختلاف بين علماء الشيعة ومؤرخيهم ومفسريهم بشأن إعطاء رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فدكاً لفاطمة (عليها السلام) ، والروايات عن أهل البيت (عليهم السلام) بهذا الشأن كثيرة نكتفي بذكر بعضها الذي تضمن اعترافهم بأن النبي أعطى فدكاً لفاطمة.

ومن الجدير بالذكر أن فدكاً ظلّت ملكاً لفاطمة (عليها السلام) ثلاث سنين على عهد أبيها ولم يعترض على ذلك أحد.

فدك كانت نحلة لفاطمة

كانت فدك نحلة لفاطمةَ أنحَلَها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)([12]) ولذا كان بعض الخلفاء
يردونها على أولاد فاطمة([13]) وكان آخرون يغصبوها اقتداء بأبي بكر!!

عن أبي بكر الجوهري قال: روى هشام بن محمد عن أبيه قال: قالت فاطمة لأبي بكر: إِن اُمَّ أيمن تشهد لي أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أَعطاني فدكاً، فقال لها: يا ابنة رسول اللّه . . . إنّ هذا المال لم يكن للنبي (صلى الله عليه وآله) ، إنما كان مالاً من أموال المسلمين، يحمل النبي به الرجال، وينفقه في سبيل اللّه فلما توفى رسول (صلى الله عليه وآله) وليته كما كان يليه.

قالت: واللّه لا كلّمتُك أبداً! قال: واللّه لاهجرتُكِ أبداً، قالت: واللّه لأدعُوَنَّ اللّه عليك! قال: واللّه لأَدعون اللّه لك.

فلما حضرتها الوفاة أوصَت ألاّ يصلّي عليها، فدُفنت ليلاً الخ([14]).

الروايات الدالة على إعطاء رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فدكاً لفاطمة الزهراء (عليها السلام) :

أخرج البزّار، وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال: لمّا نزلت هذه الآية: (وآت ذا القربى حقّه) دعا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فاطمة فأعطاها فدك([15]).

قد روى من طرق مختلفه غير طريق أبي سعيد الذي ذكره صاحب كتاب (كنز العمال) أنه لمّا نزل قوله تعالى (وآت ذا لقربى حقّه) دعا النبي (صلى الله عليه وآله) فاطمة فأعطاها فدك([16]).

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: لمّا نزلت: (وآت ذا القربى حقه) أقطع رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة فدكاً([17]).

عن أبي سعيد قال: لما نزلت آية (وآت ذا القربى حقهّ) دعا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)فاطمه (عليها السلام) فأعطاها فدكاً([18]).

فدك حق فاطمة (عليها السلام)

بعدما رجع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المدينة المنوّرة نزل جبرئيل من عند الرب الجليل بالآية الكريمة:( وآتِ ذا القربى حقه والمسكينَ وابنَ السبيل ولاتبذّر تبذيراً)([19]). فانشغل فكر النبي بذي القربى مَن هم؟ وما حقهم؟ فنزل جبرئيل ثانياً عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: إنّ اللّه سبحانه يأمرك أن تعطي فدكاً لفاطمة (عليها السلام) فطلب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ابنته فاطمة (عليها السلام) وقال: إنّ اللّه تعالى أمرني أن أدفع إليك فدكاً، فمنحهاوتَصرَّفَت هي فيها وأخذت حاصلها فكانت تُنفقها على المساكين.

لقد صرّح بهذا التفسير كبار مفسري وأعلام أهل السنة: أنه لما نزلت (وآت ذا القربى حقه) دعا النبي (عليها السلام) فاطمة فأعطاها فدكاً([20]) فكانت فدك في يد فاطمة (عليها السلام)
يعمل عليها عمالها ويأتون إليها بحاصلها في حياة النبي (صلى الله عليه وآله) وهي كانت تتصرّف فيها كيفما شاءت، تنفق على نفسها وعيالها أو تتصدق بها على الفقراء والمعوزين. ولكن بعد وفاة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أرسل أبو بكر جماعة فأخرجوا عمّال فاطمة من فدك وغصبوها وتصرّفوا فيها تصرّفاً عدوانياٌ!

الحكم الفقهي لفدك

إذا ادعى شخص أن المال الذي بيد شخص آخر (ذي اليد) ملكه في حين أن (ذا اليد) قد يكون تملكه للمال بهبة أو إرث أو غير ذلك ففي هذه الصورة يطلب (ذواليد) بينة على ذلك كما لو ادعى شخص بأن المال الذي بيد شخص آخر (ذي اليد) قد أُوصي به إليه ،فالأول مدع والثاني منكر، والقاضي يطلب من المدعي إقامة البيّنة لإثبات مدعاه.

قال المرحوم النائيني بأن قضية فدك من صغريات هذا المورد([21]).

كانت فدك عند فاطمة (عليها السلام) لسنين عديدة وهي (ذواليد)، قالت (عليها السلام) : فدك نحلة لي، وقد وهبها النبي (صلى الله عليه وآله) لها. ويدّعي أبوبكر ـ أول مغتصب للخلافة ـ عن المسلمين جزافاً بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) وصّى فدكاً للمسلمين، وحينئذ عليه أن يثبت ذلك بإقامة البيّنة.

قال الإمام علي (عليه السلام) بأنّ فاطمة (عليها السلام) (ذواليد) وتدّعي أنّ فدكاً نحلة، وعلى أبي بكر أنْ يقيم البيّنة على ادعائه، وقد تمسّك أبوبكر بحديث «نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة»، في حين أنّ قيد «ما تركناه صدقة» ليس في أصل الحديث; لذا فإنّ الحديث هو«نحن معاشر الأنبياء لانورث» والمراد منه أنّ الأنبياء ليسوا أهل دنيا ولا يهتمّون بها وبجمع الأموال ولا يدّخرون شيئاً حتى يتُرك إرثاً. فالحديث يُبرّي ساحة الأنبياء من صفة التعلّق بالدنيا; لأنّ ذلك خلاف كونهم مرسلين من قبل اللّه تعالى إذ من هو كذلك لا يهمّ بالدنيا وبجمع المال وبإدخاره; لأنّه مناف لمنصبه وهو قيادة الاُمة ودعوة الناس إلى الآخرة والتنزّه عن الدنيا; ولذا يكون الحديث بهذا الصدد الذي ذكرناه لا أنّه يعني أنّ ما تركوه لا يورّث. ثم إنّ القرآن الكريم يصرّح بأنّ الأنبياء يورّثون كما في قوله تعالى: (وورثَ سليمانُ داودَ)و (ربِّ هبْ لي من لدنكَ ولياً يرثُني ويرثُ من آلِ يعقوبَ واجعلهُ ربِّ رضيّاً) ويدلّ على الإرث قوله تعالى (يوصيكم اللّهُ في اُولادِكم للذكرِ مثلُ حظِّ الاُنثيين); لذا فإنّ كلام أبي بكر مخالف لكلام اللّه تعالى وصريح القرآن.

ثم إنّ فاطمة (عليها السلام) سيدةُ نساء الأوّلين والآخرين، وهي عالمة بكلّ الأحكام الإلهيّة فكيف يجرؤ أبوبكر على هذا الإدّعاء.

إنّ الإمام عليّاً (عليه السلام) طلب من أبي بكر إقامة البيّنة على إدّعائه; لأنّ فدك بيد فاطمة (عليها السلام) ، ثم قال (عليه السلام) لأبي بكر: فيمن نزلت هذه الآية: (إنّما يريدُ اللّهُ ليذهبَ عنكم الرجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركم تطهيراً)، فيك أم فينا؟ فقال أبوبكر: فيكم، فقال (عليه السلام) له: إذا شهد الشهود فتكون فاطمة (عليها السلام) قد ارتكبت منكراً (والعياذ باللّه) أفتقيم الحدّ عليها؟ فقال أبوبكر: نعم. و . . . قال الإمام (عليه السلام) : إنّك رددت شهادة اللّه تعالى بحقّ فاطمة (عليها السلام) ، ونقضت حكم اللّه تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله) وغصبت فدك التي كانت بيد فاطمة (عليها السلام) في حياة أبيها (صلى الله عليه وآله) وأنت تعتقد أنّك من المسلمين بعملك هذا، فعليك أنْ تقيم البيّنة، لأنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال: «البيّنة على من إدّعى واليمين على من إدُّعي عليه»([22]).

استدلال فاطمة الزهراء (عليها السلام) وخطبتها

نقل ابن أبي الحديد عن أبي بكر الجوهري بإسناده عن طرق مختلفة تنتهي إلى زينب الكبرى بنت فاطمة الزهراء وإلى الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه (عليه السلام) وإلى الإمام الباقر جعفر بن محمد بن علي (عليه السلام) وإلى عبداللّه بن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط (عليه السلام) قالوا جميعاً: لمّا بلغ فاطمة (عليها السلام) إجماع أبي بكر على منعها فدكاً لاثت خمارها، وأقبلت في لُمّة من حَفَدَتِها ونساء قومها، تطأ في ذيولها، ما تخرم مشيتها مشيّة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ، حتى دخلت على أبي بكر وقد حشد الناس من المهاجرين والأنصار، فضرُب بينها وبينهم ريطة بيضاء، ـ ثم أَنّت أنّةً أجهش لها القوم بالبكاء ثم أمهلت طويلاً حتى سَكَنوا من فَورتهم، ثم قالت: ابتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطَّولِ والمجد، الحمد للّه على ما أنعَم وله الشكر بما ألهم. وذكر خطبة طويلةً جيدةً قالت في آخرها: فاتقوا الله حق تُقاته وأطيعوه فيما أمركم به فإنما (يخشى اللّه من عباده العلماءُ)([23]) واحمدوا اللّه الذي لعَظَمته ونوره يبتغي من في السماوات والأرض إليه الوسيلة. ونحن وسيلتُه في خلقه، ونحن خاصّته ومحل قدسه، ونحن حجّته في غيبه، ونحن ورثة أنبيائه.

ثم قالت: أنا فاطمة ابنة محمد، أقول عَوداً على بدء، وما أقول ذلك سَرَفاً، ولا شططاً، فاسمعوا بأسماع واعية، وقلوب رَاعية! ثم قالت:(لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عَنتُّم حريص عليكم بالمؤمنين رءوفٌ رحيم)([24]) فإن تعزوه تجدوه أبي دون آبائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم، ثم ذكرت كلاماً طويلاً . . . تقول في آخره: ثم أنتم الآن تزعمون أن لا إرث لي! (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من اللّه حكماً لقوم يوقنون)([25]) إيّهاً معاشر المسلمين! اُبتزُ إرث أبي! أبى اللّه أن ترث يابن أبي قحافة أباك ولا أَرث أبي! لقد جئت شيئاً فرياً!! إلى آخر خطبتها([26]).

وجاء في بعض الروايات كما في كتاب السقيفة وفدك لأبي بكر الجوهري وغيره، أنها قالت في خطبتها:

أَفَعلى عمد تركتم كتاب اللّه ونبذتموه وراء ظهوركم! يقول اللّه جلّ ثناؤه: (وورث سليمان داود)([27]) اقتص من خبر يحيى وزكريا إذ قال: (فَهَبْ لي من لدنك وليّاً يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربي رضياً)([28]). وقال تبارك وتعالى: (يوصيكم اللّه في أولادكم للذكر مثلُ حظّ الاُنثيين)([29]). فزعمتم أن لا حظَّ لي ولا إرث لي من أبي!أفحكم اللّه بآية أخرج أبي منها؟! أم تقولون أهل ملتين لا يتوارثان؟ أَوَلست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة؟!.أم أنتم أعلم بخصوص القرآن و عمومه من أبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ (أفَحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن مِن اللّه حكماً لقوم يوقنون)([30]) انتهى كلام الجوهري([31]).

احتجاج الإمام علي (عليه السلام) لإثبات حق الزهراء (عليها السلام)

قال الإمام علي (عليه السلام) وقد كان أبوبكر وعدد من المهاجرين في المسجد: لِمَ حرمت فاطمة (عليها السلام) ميراثها في فدك وقد وهبها لها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وكانت في ملكها أنذاك([32]) فقال أبوبكر: هذا حق كل المسلمين واستند بذلك إلى الحديث (المجعول): «ماتركناه صدقة»([33]).

وتحقيقاً لأهدافه ووصولاً إليها في منع فاطمة (عليها السلام) من حقّها وضع أبوبكر المقطع الثاني من الحديث وهو «ماتركناه صدقة» وضمّه إلى المقطع الأول «نحن معاشر الأنبياء لا نورث» وهكذا نقله إلى الناس.

فقال الإمام علي (عليه السلام) لأبي بكر: يا أبابكر أتحكم فينا بخلاف حكم اللّه تعالى في المسلمين فإذا كان في يد مسلم مال و هو يتصرف به بعنوان أنه مالك، وأنا أدعي ملكية ذلك المال، فمن أي واحد تطلب البينّة، فقال أبوبكر: منك، فقال الإمام علي (عليه السلام) : فلماذا تطلب من فاطمة (عليها السلام) البيّنة على ما في يديها. وقد ملكته في حياة أبيها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وكان كذلك حتى بعد وفاة أبيها، ولماذا لم تطلب من المسلمين الذين ادعوا البيّنة .فسكت أبوبكر ولم يحر جواباً. فقال عمر: اتركنا وحالنا ولا نستطيع محاججتك ،فإذا أتيت بشهود عدول فهي لفاطمة وإلاّ فهي فيء للمسلمين. فقال الإمام علي (عليه السلام) يا أبابكر أتقرأ القرآن؟ قال: نعم، فقال له الإمام علي (عليه السلام) : أخبرني عن قول اللّه عزوجل: ( إنمايريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) بشأن من نزلت، أفينا نزلت أم في غيرنا؟

قال أبوبكر: فيك نزلت هذه الآية .فقال الإمام علي (عليه السلام) : فلو شُهد على فاطمة (نعوذ باللّه) بعمل الفاحشة فماذا تفعل؟ قال: أبوبكر اُقيم عليها الحد الذي اُقيمه على سائر نساء المسلمين.

فقال الإمام علي (عليه السلام) : إذن أنت كافر، فقال أبوبكر: ولماذا؟ فقال له الإمام علي (عليه السلام) : لأنك أنكرت شهادة اللّه تعالى بالطهارة لفاطمة وقبلت شهادة الناس عليها، وقد رددت بذلك حكم اللّه ورسوله في حق فاطمة (عليها السلام) في فدك وتعتقد أنها مال للمسلمين. في حين أن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال: البينة على المدّعى واليمين على من ادعى عليه فوقعت بين الناس همهمة، وصدقوا كلام الإمام علي (عليه السلام)([34]) ولكن لما كان الخلفاء يصبون إلى تحقيق منافعهم لم يسمعوا كلام الإمام علي (عليه السلام)وغصبوا فدكاً وهم يعلمون أن الحق مع علي (عليه السلام)([35]) ولكنهم يرون أن عائدات فدك تشكل خطراً عليهم وعلى خلافتهم; لذا قالوا بأنها ملكاً للمسلمين، ولو بقيت بيد الإمام علي (عليه السلام) لكانت وسيلة لاجتماع الناس حوله، ومتى كان علي (عليه السلام) يجمع الناس حوله عن طريق المال والثروة؟!

الإمام علي (عليه السلام) ودفاعه عن فدك

صَبَر الإمام علي (عليه السلام) على ظلم الخلفاء له ومن جملة ذلك صبره على غصب فدك، كل ذلك من أجل الحفاظ على الإسلام.

أما الخلفاء فهم يريدون بخططهم محو الإسلام; ولذا فهم يتوسلون بأي طريقة من أجل الوصول إلى أهدافهم لذلك أرسل الإمام علي (عليه السلام) رسالة إلى أبي بكر عندما غصب فدكاً موضحاً تلك الحقيقة.

رسالة علي (عليه السلام) لأبي بكر بشأن فدك:

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في رسالته إلى أبي بكر لمّا بلغه عنه كلام بعد منع الزهراء (عليها السلام) حقها في فدك: شقّوا متلاطمات أمواج الفتن بحيازيم سفن النجاة،
وحطّوا تيجان أهل الفخر بجمع أهل الغدر، واستضاؤوا بنور الأنوار، واقتسموا مواريث الطاهرات الأبرار، واحتقبوا ثقل الأوزار، بغصبهم نحلة النبيّ المختار، فكأني بكم تتردّدون في العمى، كما يتردّد البعير في الطاحونة أما واللّه لو أذن لي بما ليس لكم به علم، لحصدت رؤوسكم عن أجسادكم كحب الحصيد، بقواضب من حديد، ولقلعت من جماجم شجعانكم ما اُقرح به آماقكم، واُوحش به محالكم، فإني منذ عرفت مردي العساكر، ومفني الجحافل ومبيد خضرائكم، ومخمد ضوضائكم، وجزّار الدوارين إذأنتم في بيوتكم معتكفون، وإني لصاحبكم بالأمس، لعمر أبي لن تحبّوا أن تكون فينا الخلاقه والنبوة، وأنتم تذكرون أحقاد بدر، وثارات اُحُد.

أما واللّه، لو قلت ماسبق من اللّه فيكم، لتداخلت أضلاعكم في أجوافكم كتداخل أسنان دوّارة الرحى ،فإن نطقتُ تقولون حسد، وإن سكتّ فيقال: إنّ ابن أبي طالب جزع من الموت، هيهات هيهات!! الساعة يقال لي هذا؟!! و أنا المميت المائت وخواضّ المنايا في جوف ليل حالك، حامل السيفين الثقيلين، والرمحين الطويلين ، ومنكّس الرايات في غطامط الغمرات، ومفرّج الكربات عن وجه خير البريّات أيهنوا فو اللّه، لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل إلى محالب أمّه، هبلتكم الهوابل لو بحت بما أنزل اللّه سبحانه في كتابه فيكم، لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوى البعيدة ولخرجتم من بيوتكم هاربين، وعلى وجوهكم هائمين، ولكنّي اُهوِّنُ وجدي حتّى ألقى ربَّي، بيد جذّاء صفراً من لذاتكم، خلواً من طحناتكم، فما مثل دنياكم عندي إلاّ كمثل غيم علا فاستعلى ثم استغلظ فاستوى، ثم تمزق فانجلى.

رويداً فعن قليل ينجلي لكم القسطل([36])، وتجنون ثمر فعلكم مُرّاً، وتحصدون غرس أيديكم ذعافاً([37]) ممقراً([38])، وسمّاً قاتلاً وكفى باللّه حكيماً، وبرسول الله خصيماً وبالقيامة موقفاً، فلا أبعد اللّه فيها سواكم، ولا أتعس فيها غيركم، والسلام على من اتبع الهدى.

فلمّا أن قرأ أبوبكر الكتاب، رعب من ذلك رعباً شديداً، وقال: ياسبحان اللّه ماأجرأه عليَّ وأنكله عن غيري!

معاشر المهاجرين والأنصار! تعلمون أنّي شاورتكم في ضياع فدك بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ، فقلتم: إن الأنبياء لا يورثون، وإن هذه أموال يجب أن تضاف إلى مال الفيء، وتصرف في ثمن الكراع والسلاح، وأبواب الجهاد ومصالح الثغور، فأمضينا رأيكم ولم يُمضِهِ من يدّعيه، وهو ذا يبرق وعيداً، ويرعد تهديداً، إيلاءً بحق نبيّه محمد (صلى الله عليه وآله) أن يمضخها دماً ذعافاً، واللّه لقد استقلت منها فلم اُقل، واستعزلتها عن نفسي فلم اُعزل، كل ذلك كراهية مني لعلي بن أبي طالب، وهرباً من نزاعه، مالي ولابن أبي طالب، هل نازعه أحد ففلج عليه؟

فقال، له عمر] بن الخطاب[ أبَيت أن تقول إلاّ هكذا؟ فأنت ابن من لم يكن مقداماً في الحروب، ولا سخيّاً في الجدوب، سبحان اللّه ما أهلع فؤادك وأصغر نفسك قد صفَّيت لك سجالاً لتشربها فأبيت إلاّ أن تظمأ كظمائك وأنخت لك رقاب العرب، وثبّت لك إمارة أهل الإشارة والتدبير ولولا ذلك لكان ابن أبي طالب قد
صّير عظامك رميماً، فاحمد اللّه على ما قد وهب لك منّي، واشكره على ذلك فإنه من رقى منبر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) كان حقيقاً عليه أن يحدث للّه شكراً، وهذا علي بن أبي طالب الصّخرة الصماء التي لا ينفجر ماؤها إلاّ بعد كسرها، والحية الرقشاء التي لا تجيب إلاّ بالرقى، والشجرة المرة التي لو طليت بالعسل لم تنبت إلاّ مراً قتل سادات قريش فأبادهم، وألزم آخرهم العار ففضحهم، فطب عن نفسك نفساً، ولا تغرنك صواعقه، ولا يهولنّك رواعده وبوارقه، فإني أسد بابه قبل أن يسدّ بابك.

فقال له أبوبكر: ناشدتك اللّه يا عمر، لمّا أن تركتني من أغاليطك وتربيدك، فو اللّه لو همّ ابن أبي طالب بقتلي وقتلك لقتلنا بشماله دون يمينه، وما ينجينا منه إلاّ ]إحدى[ ثلاث خصال: إحداها: أنه وحيد ولا ناصر له، والثانية: أنه يتبع فينا وصيّة ]ابن عمه[ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) والثالثة: أنه ما من هذه القبائل أحد إلاّ وهو يتخضّمه كتخضّم ثنية الإبل نبات أوان الربيع، فتعلم لولا ذلك لرجع الأمر إليه وإن كنا له كارهين ، أما إنّ هذه الدنيا أهون إليه من لقاء أحدنا الموت، أنسيت له يوم أُحُد؟ وقد فررنا بأجمعنا وصعدنا الجبل! وقد أحاطت به ملوك القوم وصناديدهم موقنين بقتله ،لايجد محيصاً للخروج من أوساطهم ،فلما أن سدّد عليه القوم رماحهم، نكس نفسه عن دابّته حتى جاوزه طعان القوم ،ثم قام قائماً في ركابيه وقد طرق عن سرجه وهو يقول: يا اللّه يا اللّه يا جبرئيل يا جبرئيل يا محمد يا محمد النجاة النجاة، ثم عمد إلى رئيس القوم فضربه ضربة على أُمّ رأسه فبقي على فك ]واحد [ولسان،ثم عمد إلى صاحب الراية العظمى، فضربه ضربة على جمجمته ففلقها، ومرّ السيف يهوي في جسده فبراه ودابّته بنصفين، ولما نظر القوم إلى ذلك انجفلوا من بين يديه، فجعل يمسحهم بسيفه مسحاً حتى تركهم جراثيم جموداً على تلعة من الأرض، يتمرغون في حسرات المنايا، يتجرعون كؤوس الموت، قد اختطف أرواحهم بسيفه، ونحن نتوقع منه أكثر من ذلك، ولم نكن نضبط أنفسنا من مخافته حتى ابتدأت منك إليه التفاتة، وكان منه إليك ماتعلم، ولولا أنّه نزلت آية من كتاب اللّه لكنا من الهالكين، وهو قوله تعالى: (وَلَقَد عَفا عَنكُم)([39]).

فاترك هذا الرجل ما تركك، ولا يغرنّك قول خالد أنّه يقتله، فإنّه لايجسر على ذلك ولو رامه لكان أوّل مقتول بيده، فإنه من ولد عبد مناف ]الذين[ إذا هاجوا هيبوا، وإذا غضبوا أدموا، ولاسيّما عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) نابها الأكبر، وسنامها الأطول، وهامتها الأعظم، والسلام على من اتبع الهدى([40]).

سكوت علي بن أبي طالب (عليه السلام) حفظاً للدين وشريعة سيد المرسلين

سكت الإمام عليٌ (عليه السلام) وسكن لكي لاتقع حربٌ داخلية; لأنّه كان يرى في المطالبة بحقه في تلك الظروف زوال الدين وإفناء الإسلام فيما لو وقعت حربٌ بين المسلمين. وقد كان أكثر هم ينتظرون الفرصة حتى يرتدّوا إلى الكفر; لذلك جاء في روايات أهل البيت والعترة الطاهرة (عليها السلام) أن فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها لما رجعت من المسجد بعد ما خطبت خطبتها العظيمة وألقت الحجج على خصومها، خاطبت أبا الحسن (عليه السلام) وهو جالس في البيت فقالت: يابن أبي طالب ! اشتملت شملة الجنين، وقعدتَ حجرة الظنين، نقضتَ قادمة الأجدل، فخانك ريش الأعزل! هذا ابن أبي قحافة يبتزّني نحلة أبي وبُلغَة ابنيَّ، لقد أجهرَ في خصامي وألفَيتُه ألدَّ في كلامي . . . الخ.

فأجابها عليٌ (عليه السلام) نهنهي عن وجدك يا ابنة الصفوة وبقية النبوة، فما ونيتُ عن ديني، ولا أخطاتُ مقدوري فإن كُنتِ تريدين البُلغَةَ فرزقُكِ مضمون، وكفيلك مأمون. وما اُعِدَّ لك أفضل مما قطعَ عنك.

قالوا: فبينما عليٌ (عليه السلام) يكلّمها ويهدِّئها وإذا بصوت المؤذّن ارتفع، فقال لها علي (عليه السلام)يا بنت رسول اللّه! إذا تحبين أن يبقى هذا الصوت مرتفعاً ويخلد ذكر أبيك رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فاحتسبي اللّه واصبري، فقالت: حسبي اللّه. وأمسَكَت([41]).

فقد ضحّى عليٌ (عليه السلام) بحقه وحق زوجته فاطمة وسكت عن المغتصبين، حفظاً للدين وشريعة سيدالمرسلين من الضياع.

إن فاطمة سيدة النساء وأفضلهن

هناك اعتراف في روايات أهل السنة بأن الرسول (صلى الله عليه وآله) قال مراراً بأن فاطمة (عليها السلام)هي أفضل النساء، هذا الخطاب بيان حقيقي لم يلتفت إليه الغاصب الأول للخلافة ووقف بوجه فاطمة وتخلف عن أمر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) .

فما عن عائشة أنها قالت: أقبلت فاطمة (عليها السلام)تمشي مشيتها مشية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : مرحباً بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثاً فبكت فقلت لها: لم تبكين؟ ثم أسر إليها حديثاً فضحكت فقلت: ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن، فسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى قبض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فسألتها: فقالت: أسر إلي: جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلاّ حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحاقاً بي فبكيت، فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين؟ فضحكت لذلك([42]).

وعن عائشة اُم المؤمنين أيضاً قالت: إنا كنا أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عنده جميعاً لم تغادر منا واحدة، فأقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي ما تخطى مشيتها من مشية رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فلما رآها رحب بها وقال: مرحباً بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم سارّت فبكت بكاءً شديداً، فلما رآى حزنها سارّها الثانية فإذا هي تضحك فقلت لها. أنا من بين نسائه: خصّك رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالسر من بيننا ثم أنت تبكين، فلما قام رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) سألتها عما سارّك؟ قالت: ما كنت لاُفشي على رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) سرّه، فلما توفي قلت لها: عزمت عليك لما أخبرتني؟ قالت: أما الآن فنعم، فأخبرتني قالت: أما حين سارّني في الأمر الأول فإنه أخبرني أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة وإنه قد عارضني به العام مرتين ولا أرى الأجل إلاّ قد اقترب فاتقي اللّه واصبري فإني نعم السلف أنا لك قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت، فلما رأى جزعي سارّني الثانية قال: يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الاُمة؟([43])

وفي سنن الترمذي في باب مناقب الحسن والحسين (عليهما السلام)، روى بسنده عن حذيفة قال: سألتني اُمي متي عهدك؟ تعني بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقلت: مالي به عهد منذ كذا وكذا فنالت مني فقلت لها: دعيني آتي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأُصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا حذيفة؟ قلت: نعم، قال: ما حاجتك غفر اللّه لك ولأُمك؟ قال: إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيده نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة([44]).

وعن عائشة أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال ـ وهو في مرضه الذي توفي فيه ـ : يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين وسيدة نساء هذه الاُمة وسيدة نساء المؤمنين؟([45])

وما عن عمران بن حصين أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ألا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنها تشتكي؟ قلت: بلى، قال: فانطلقنا حتى إذا انتهينا إلى بابها فسلم واستأذن فقال: أدخل أنا ومن معي؟ قالت: نعم ومن معك يا أبتاه، فو اللّه ما عليَّ إلاّ عباءة فقال لها: اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا فعلمها كيف تستتر ،فقالت: واللّه ما على رأسي من خمار، قال: فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فقال: اختمري بها،ثم أذنت لهما فدخلا، فقال: كيف تجدينك يا بنية؟ قالت: إني لوجعة وإنه ليزيد في أنه ما لي طعام آكله، قال: يا بنية أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين؟ قالت: يا أبت فأين مريم ابنة عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك، أما واللّه زوجتك سيداً في الدنيا والآخرة([46]).

وعن جابر بن سمرة قال: جاء نبي اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فجلس فقال: إن فاطمة وجعة فقال: القوم لو عدناها، فقام فمشى حتى انتهى إلى الباب، والباب عليها مصفق قال: فنادى شدي عليك ثيابك فإن القوم جاؤوا يعودونك، فقالت: يا نبي اللّه ما علي إلاّ عباءة، قال ; فأخذ رداءه فرمى به إليها من وراء الباب فقال: شدي بهذا رأسك، فدخل ودخل القوم فقعد ساعة فخرجوا، فقال القوم: تاللّه بنت نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) على هذا الحال، قال: فالتفت فقال: أما إنها سيدة النساء يوم القيامة([47]).

قال أبو هريرة: أبطأ علينا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) يوماً صبور النهار، فلما كان العشي قال له قائلنا: يا رسول اللّه قد شق علينا لم نرك اليوم، قال: إن ملكاً من السماء لم يكن زارني فاستأذن اللّه في زيارتي فأخبرني وبشرني أن فاطمة بنتي سيدة نساء اُمتي، وأن حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة([48]).

وقالت عائشة أن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ في مرضه الذي قبض فيه ـ قال: يا فاطمة يا بنتي أحنّي علي فأحنت عليه فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه تبكي وعائشة
حاضرة، ثم قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد ذلك ساعة احني علي فأحنت عليه فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه تضحك فقالت عائشة: يابنت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أخبر يني بماذا ناجاك أبوك؟ قالت: أوشكت رأيته ناجاني على حالي سر ثم ظننت أني أخبر بسره وهو حي، فشق ذلك على عائشة أن يكون سرّ دونها فلما قبضه اللّه إليه قالت عائشة لفاطمة (عليها السلام) : ألا تخبريني ذلك الخبر؟ قالت: أما الآن فنعم، ناجاني في المرة الاُولى فأخبرني أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل عام مرة وأنه عارضه القرآن العام مرتين وأخبره أنه لم يكن نبي بعد نبي إلاّ عاش نصف عمر الذي كان قبله وأنه أخبرني أن عيسى عاش عشرين ومئة سنة ولا أراني إلاّ ذاهب على رأس الستين، فأبكاني ذلك، وقال: يابنية إنه ليس من نساء المؤمنين أعظم رزية منك فلا تكوني أدنى من امرأة صبراً، ثم ناجاني في المرة الاُخرى فأخبرني أني أول أهله لحوقاً به، وقال: إنك سيدة نساء أهل الجنة([49]).

وقالت عائشة لفاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ألا اُبشرك أني سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: سيدات نساء أهل الجنة أربع مريم بنت عمران، وفاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) وخديجة بنت خويلد، وآسية([50]).

وروى المتقي الهندي عن علي (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لفاطمة (عليها السلام) : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة وابنيك سيدا شباب أهل الجنة؟([51])

وروى أيضاً: أماترضين أني زوجتك أول المسلمين إسلاماً، وأعلمهم علماً، فإنك سيدة نساء أُمتي كما سادت مريم قومها، أما ترضين يا فاطمة أن اللّه اطلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك([52]).

وروى الطبري عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: أربع نسوة سيدات سادات عالمهن، مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأفضلهن عالماً فاطمة (عليها السلام) ، قال: خرجه الحافظ الثقفي الاصبهاني([53]). وذكره السيوطي أيضاً في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى:(وإذ قالت الملائكة يا مريم إن اللّه اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) في سورة آل عمران ]وقال [أخرجه ابن عساكر من طريق مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .

وروى الحاكم عن ابن عباس قال: خط رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أربعة خطوط. ثم قال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال: إن أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم([54]).

وروى ابن عبدالبر عن أبي هريرة ـ قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : خير نساء العالمين أربع، مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديحة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)([55]).

وروى في كنز العمال ما لفظه: خير رجالكم علي، وخير شبابكم الحسن والحسين، وخير نسائكم فاطمة، قال: أخرجه ابن عساكر عن ابن مسعود([56]).

وفي فيض القدير للمناوي في المتن: خديجة خيرنساء عالمها، ومريم خير نساء عالمها، وفاطمة خير نساء عالمها، قال: أخرجه الحارث بن أبي اُسامة في مسنده عن عروة بن الزبير([57]).

وعن ثابت البناني يحدث عن أنس بن مالك أن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: خير نساء العالمين أربع، مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)([58]).

وفي فضل خديجة، روى بسنده عن أنس أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وآسية امرأة فرعون([59]).

وعن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي اللّه كان يقول: حسبك بمريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من نساء العالمين([60]).

وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلاّ مريم، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة
بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)([61]).

وقال السيوطي في ذيل تفسير قوله تعالي:(وإذ قالت الملائكة يا مريم إن اللّه اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) : أخرج ابن مردويه عن أنس قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): إن اللّه اصطفى على نساء العالمين أربعة، آسية بنت مزاحم ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)([62]).

فكيف يتصرف أبوبكر هكذا مع فاطمة (عليها السلام) بالرغم من وجود الروايات الكثيرة في مصادر أهل السنه والتي تتحدث عن كرامات فاطمة (عليها السلام) وعن صدق لهجتها واصطفائها من قبل اللّه تعالى، إضافة إلى اعتراف أكابر أهل السنة بذلك وسماعه لهذه الفضائل والمناقب الكثيرة من لسان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ورغم كل ذلك يجرؤ على ظلم عزيزة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ...

من مواضيع الصادق الوفي في المنتدى
الصادق الوفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 04:27 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو مشارك
 
 
رقم العضوية 75201
تاريخ التسجيل Sep 2007
المشاركات 224
بمعدل 0.59 مشاركة في اليوم
الهواية  كتب اسلامية
الجنس
الحالة محبي فاطمه غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 50
بدأت الانترنت عام 2007

محبي فاطمه will become famous soon enough

افتراضي

مشكور اخي على الموضوع
من مواضيع محبي فاطمه في المنتدى

0 الشباب والرياضة
0 إعجاز علمى جديد في قول الرسول الكريم "اللهم اغسل خطاياي..."
0 عن (فاطمة الزهراء عليها السلام::::::::::::::::::::::::
0 الإسلام والجنسِ
0 السيده فاطمه الزهراء عليها السلام
0 كرامات الامام امير المؤمنين الامام علي عليه السلام صووور
0 هل ينتهي الخلاف بظهور الحجة عج؟\
0 ما الذي أبكى الإمام المهدي (عج) ؟؟.:.
0 شكوك الصلاة
0 الغسل أسبابه وأحكامه
0 لماذا يقتل المسلمون المرتد عن الدين الاسلامي iiiiiiiiiiiiiiiiiiiii؟
0 خطبة الزهراء عليها السلام
0 قول عن الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام
0 هل تعرف ثواب من نادى يا حسين في الدنيا
0 استعاذات الرسول صلى الله عليه وسلم

توقيع محبي فاطمه
 
محبي فاطمه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2008, 09:19 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
عضو عجيب
 
 
رقم العضوية 82953
تاريخ التسجيل Dec 2007
المشاركات 345
بمعدل 1.16 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة الغضبان غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Bahrain
عدد النقاط 49
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل

الغضبان is on a distinguished road

افتراضي

فدك: بين أبو بكر الصديق و السيدة فاطمة (رضي الله عنهما)
أرض فدك ، قرية في الحجاز كان يسكنها طائفة من اليهود، و لمّا فرغ الرسول عليه الصلاة والسلام من خيبر، قذف الله عز وجل في قلوبهم الرعب ، فصالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على فدك ، فكانت ملكاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها مما لم يُوجف عليها بخيل و لا ركاب.
و رغم أنّّ خلاف الخليفة أبو بكر مع السيدة فاطمة رضوان الله عليهما كان خلافاً سائغاً بين طرفين يملك كل منهما أدلة على رأيه إلا أنّ حساسية البعض من شخصية أبو بكر تجعله ينظر إلى الأمور بغير منظارها فتنقلب الحبة إلى قبة. و لو أننا استبدلنا شخصيات القصة ( أبو بكر و فاطمة ) بفقيهين من الشيعة مثلاً أو مرجعين من مراجعهم لكان لكل طرف منهما مكانته وقدره دون التشنيع عليه وإتهام نيته ، ولكانت النظرة إلى رأي الطرفين نظرة احترام وتقدير على اعتبار وجود نصوص وأدلة يستند إليها الطرفين في دعواهما وإن كان الأرجح قول أحدهما. لكن أمام ( ابو بكر ) و ( فاطمة ) الأمر يختلف ، فأبو بكر عدو للشيعة وما دام عدواً فكل الشر فيه وكل الخطأ في رأيه ، هكذا توزن الأمور!!! توزن بميزان العاطفة التي لا تصلح للقضاء بين متنازعين فكيف بدراسة أحداث تاريخية ودراسة تأصيلها الشرعي!!!
لكن المنصف الذي لا ينقاد إلى عاطفته بل إلى الحق حيث كان ، يقف وقفة تأمل لذاك الخلاف ليضع النقاط على الحروف فأرض فدك هذه لا تخلو من أمرين: إما أنها إرث من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضوان الله عليها أو هي هبة وهبها رسول الله لها يوم خيبر.
فأما كونها إرثاً فبيان ذلك ما رواه البخاري و مسلم و غيرهما من أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت فاطمة رضوان الله عليها لأبي بكر الصدّيق تطلب منه إرثها من النبي عليه الصلاة والسلام في فدك وسهم النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر وغيرهما. فقال أبو بكر الصدّيق: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ( إنّا لا نورّث ، ما تركناه صدقة ) وفي رواية عند أحمد ( إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث )، فوجدت فاطمة على أبي بكر بينما استدلت رضوان الله عليها بعموم قوله تعالى {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}.
و لنكن حياديين ها هنا ولننسى أنّ المطالب بالإرث امرأة نحبها ونجلها لأنها بنت نبينا وأنّ لها من المكانة في نفوسنا وعند الله عز وجل ما لها ، لنقول : كلام محمد عليه الصلاة والسلام فوق كلام كل أحد ، فإذ صح حديث كهذا عن رسول الله فلا بد ان نقبله ونرفض ما سواه ، فإذا كان الأمر كذلك فلماذا نلوم أبو بكر على التزامه بحديث رسول الله وتطبيقه إياه بحذافيره ؟!!
لقد صح حديث ( إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث ) عند الفريقين السنة والشيعة ، فلماذا يُستنكر على أبي بكر استشهاده بحديث صحيح ويُتهم بالمقابل باختلاقه الحديث لكي يغصب فاطمة حقها في فدك؟!! أما صحته عند أهل السنة فهو أظهر من أن تحتاج إلى بيان ، وأما صحته عند الشيعة فإليك بيانه:
روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر ) قال عنه المجلسي في مرآة العقول 1/111 ( الحديث الأول ( أي الذي بين يدينا ) له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح ) فالحديث إذاً موثق في أحد أسانيده ويُحتج به ، فلماذا يتغاضى عنه علماء الشيعة رغم شهرته عندهم!!

والعجيب أن يبلغ الحديث مقدار الصحة عند الشيعة حتى يستشهد به الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية على جواز ولاية الفقيه فيقول تحت عنوان (صحيحة القداح ) : ( روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح ( عبد الله بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً ، سلك الله به طريقاً إلى الجنة … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) ويعلق على الحديث بقوله ( رجال الحديث كلهم ثقات ، حتى أنّ والد علي بن إبراهيم ( إبراهيم بن هاشم ) من كبار الثقات ( المعتمدين في نقل الحديث ) فضلاً عن كونه ثقة ) ثم يشير الخميني بعد هذا إلى حديث آخر بنفس المعنى ورد في الكافي بسند ضعيف فيقول ( وهذه الرواية قد نقلت باختلاف يسير في المضمون بسند آخر ضعيف ، أي أنّ السند إلى أبي البختري صحيح ، لكن نفس أبي البختري ضعيف والرواية هي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن أبي البختري عن أبي عبد اله عليه السلام قال: ( إنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أنّ الأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً ، وإنما ورّثوا أحاديث من أحاديثهم … ))
إذاً حديث (إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً و لا درهماً و لكن ورّثوا العلم) صحيح كما بيّن ذلك الخميني والمجلسي من قبله ، فلماذا لا يؤخذ بحديث صحيح النسبة إلى رسول الله مع أننا مجمعين على أنه لا اجتهاد مع نص؟!! ولماذا يُستخدم الحديث في ولاية الفقيه ويُهمل في قضية فدك؟!! فهل المسألة يحكمها المزاج؟!!
إنّ الاستدلال بقول الله تبارك وتعالى عن زكريا عليه السلام { فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب } على جواز توريث الأنبياء لأبنائهم استدلال غريب يفتقد إلى المنطق في جميع حيثياته ، وذلك لعدة أمور هي:
أولاً
: لا يليق برجل صالح أن يسأل الله تبارك وتعالى ولداّ لكي يرث ماله فكيف نرضى أن ننسب ذلك لنبي كريم كزكريا عليه السلام في أن يسأل الله ولداً لكي يرث ماله ، إنما أراد زكريا عليه السلام من الله عز وجل أن يهب له ولداً يحمل راية النبوة من بعده ، ويرث مجد آل يعقوب العريق في النبوة.
ثانياً
: المشهور أنّ زكريا عليه السلام كان فقيراً يعمل نجاراً ، فأي مال كان عنده حتى يطلب من الله تبارك وتعالى أن يرزقه وارثاً ، بل الأصل في أنبياء الله تبارك وتعالى أنهم لا يدخرون من المال فوق حاجتهم بل يتصدقون به في وجوه الخير.
ثالثاً: إنّ لفظ ( الإرث ) ليس محصور الاستخدام في المال فحسب بل يستخدم في العلم والنبوة والملك وغير ذلك كما يقول الله تعالى { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } وقوله تعالى { أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون
} فلا دلالة في الآية السابقة على وراثة المال.
رابعاً: حديث (إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً و لا درهماً و لكن ورّثوا العلم) الذي ذكرناه آنفاً يتضمن نفي صريح لجواز وراثة أموال الأنبياء ، وهذا كاف بحد ذاته.

و كذلك الحال في قوله تعالى { وورث سليمان داود } فإنّ سليمان عليه السلام لم يرث من داود عليه السلام المال وإنما ورث النبوة والحكمة والعلم لأمرين إثنين:
الأول
: أنّ داود عليه السلام قد اشتُهر أنّ له مائة زوجة وله ثلاثمائة سريّة أي أمة ، وله كثير من الأولاد فكيف لا يرثه إلا سليمان عليه السلام؟!! فتخصيص سليمان عليه السلام حينئذ بالذكر وحده ليس بسديد.
الثاني: لو كان الأمر إرثاً مالياً لما كان لذكره فائدة في كتاب الله تبارك و تعالى، إذ أنّه من الطبيعي أنّ يرث الولد والده ، والوراثة المالية ليست صفة مدح أصلاً لا لداود ولا لسليمان عليهما السلام فإنّ اليهودي أو النصراني يرث ابنه ماله فأي اختصاص لسليمان عليه السلام في وراثة مال أبيه!! ، والآية سيقت في بيان المدح لسليمان عليه السلام وما خصه الله به من الفضل ، وإرث المال هو من الأمور العادية المشتركة بين الناس كالأكل والشرب ودفن الميت ، ومثل هذا لا يُقص عن الأنبياء ، إذ لا فائدة فيه ، وإنما يُقص ما فيه عبرة وفائدة تُستفاد وإلا فقول القائل ( مات فلان وورث فلان ابنه ماله ) مثل قوله عن الميت ( ودفنوه ) ومثل قوله ( أكلوا وشربوا وناموا ) ونحو ذلك مما لا يحسن أن يُجعل من قصص القرآن.

وأعجب من هذا كله حقيقة تخفى على الكثيرين وهي أنّ المرأة لا ترث في مذهب الشيعة الإمامية من العقار و الأرض شيئاً ، فكيف يستجيز الشيعة الإمامية وراثة السيدة فاطمة رضوان الله عليها لفدك وهم لا يُورّثون المرأة العقار ولا الأرض في مذهبهم؟!!
فقد بوّب الكليني باباً مستقلاً في الكافي بعنوان ( إنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً ) روى فيه عن أبي جعفر قوله: ( النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً ) و روى الطوسي في التهذيب والمجلسي في بحار الأنوار عن ميسر قوله (سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء ما لهن من الميراث ، فقال: لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما) و عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: (النساء لا يرثن من الأرض و لا من العقار شيئاً) و عن عبد الملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: (ليس للنساء من الدور والعقار شيئاً)
كما أنّ فدك لو كانت إرثاً من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكان لنساء النبي و منهن عائشة بنت أبي بكر وزينب وأم كلثوم بنات النبي حصة منها ، لكن أبا بكر لم يعط ابنته عائشة ولا أحد من نساء النبي ولا بناته شيئاً استناداً للحديث ، فلماذا لا يُذكر هؤلاء كطرف في قضية فدك بينما يتم التركيز على السيدة فاطمة وحدها؟!!
هذا على فرض أنّ فدك كانت إرثاً من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما إذا كانت فدك هبة وهدية من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضوان الله عليها كما يروي ذلك الكاشاني في تفسيره الصافي 3/186 فالأمر يحتاج إلى وقفة أخرى أيضاً. فعلى فرض صحة الرواية والتي تناقضها مع روايات السنة والشيعة حول مطالبة السيدة فاطمة رضوان الله عليها لفدك كأرث لا كهبة من أبيها ، فإننا لا يمكن أن نقبلها لاعتبار آخر وهو نظرية العدل بين الأبناء التي نص عليها الإسلام. إنّ بشير بن سعد لمّا جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ، إني قد وهبت ابني حديقة واريد أن أُشهدك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أكُلّ أولادك أعطيت؟ قال: لا ، فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه ( اذهب فإني لا أشهد على جور )
فسمّى النبي صلى الله ليه وآله وسلم تفضيل الرجل بعض أولاده على بعض بشيء من العطاء جوراً ، فكيف يُظن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كنبي معصوم لا يشهد على جور أن يفعل الجور ( عياذاً بالله )؟!! هل يُظن به وهو أمين من في السماء أو يجور في أمانة أرضية دنيوية بأن يهب السيدة فاطمة فدك دون غيرها من بناته؟!! فكلنا يعرف أنّ خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة بينما توفيت زينب بنت رسول الله في الثامنة من الهجرة ، وتوفيت أم كلثوم في التاسعة من الهجرة ، فكيف يُتصور أن يُعطي رسول الله فاطمة رضوان الله عليها ويدع أم كلثوم وزينباً؟!! و الثبات من الروايات أنّ فاطمة رضوان الله عليها لمّا طالبت أبو بكر بفدك كان طلبها ذاك على اعتبار وراثتها لفدك لا على أنها هبة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ولذا فإنّ فدك لم تكن لا إرثاً ولا هبة ، وهذا ما كان يراه الإمام علي نفسه إذ أنه لمّا استُخلف على المسلمين لم يعط فدك لأولاده بعد وفاة أمهم فاطمة بحيث يكون له الربع لوجود الفرع الوارث ، وللحسن والحسين وزينب وأم كلثوم الباقي { للذكر مثل حظ الأنثيين } وهذا معلوم في التاريخ ، فلماذا يُشنع على أبي بكر في شيء فعله علي بن أبي طالب نفسه ؟!! بل يروي السيد مرتضى ( الملقب بعلم الهدى ) في كتابه الشافي في الإمامة عن الإمام علي ما نصه ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ، فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )
وما كدت أشرف على إغلاق ملف قضية فدك ومناقشة أدلتها حتى وقعت على رواية طريفة تُعبر بالفعل عن المأساة الحقيقة التي يعيشها من يريدون القدح بأبي بكر بأي طريقة كانت ( شرعية وغير شرعية )!!
روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله ( … وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك … ، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ). فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه ؟!! ألهذا الحد يُستخف بعقول الناس؟!!
من مواضيع الغضبان في المنتدى

0 حول عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم وموقف القرآن من العصمة
0 الال والاصحاب الجزء الثاني
0 شبهة الخلط بين زواج المتعة والمسيار
0 بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
0 نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)
0 إملاءت
0 ( كُونُوا رَبَّانِيِّينَ)
0 معسكر يزيد ومعسكر الحسين؟؟
0 نكاح المتعة عند السنة
0 تحذير من نور الولايه الى الغضبان لماذا؟؟
0 (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً )
0 المهدي المنتظر بصورة مبسطة
0 ملحق الحروب الصليبية
0 فتاوى
0 محاضرة في أصول الإيمان

الغضبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2008, 09:24 AM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
عضو عجيب
 
 
رقم العضوية 82953
تاريخ التسجيل Dec 2007
المشاركات 345
بمعدل 1.16 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة الغضبان غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Bahrain
عدد النقاط 49
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل

الغضبان is on a distinguished road

افتراضي

في فرق بين موضوعي وموضوعك نحن نحب اهل البيت والصحابه وانتم لا تحبون الصحابه وموضوعي م ينكر فضل ابو بكر وفاطمه رضي الله عنهما ولم ينزل من قدرهما وبيننا الحقيقة في الحادثه وموضوعك وصفت صاحبي بالظالم ولم تعطه حقه ومنزلته


في فرق؟؟؟


واقول لك لا تضع مواضيع مكذوبه تتكلم فيها عن الصحابه الكرام وهم اعلى منك مرتبه وعلما
من مواضيع الغضبان في المنتدى

0 وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم ( 633م - 11 هجرياً )
0 بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
0 قصصص مضحكه من نوع اخر
0 نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)
0 اللعن والسباب موضوع مهم خاصة لمن يلعن الاموات
0 بطولات الامام الحسين رضى الله عنه
0 الأدلة على صحة خلافة أبوبكر الصديق من القرآن الكريم
0 حلم غريب..عقال وغتره
0 كُونُوا رَبَّانِيِّينَ
0 اللعن والسباب موضوع مهم لمن يلعن الاموات
0 ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت
0 زيارة القبور
0 الال والاصحاب الجزء الثاني
0 فضل شهر محرم
0 ولدني ابو بكر مرتين

الغضبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2008, 10:38 AM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
عضو أمير

 الصورة الرمزية الشيعي الامامي
 
 
رقم العضوية 69786
تاريخ التسجيل Aug 2007
المشاركات 4,308
بمعدل 10.21 مشاركة في اليوم
الهواية  تبادل الاراء
الجنس
الحالة الشيعي الامامي متصل الآن
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 56
بدأت الانترنت عام 2007

الشيعي الامامي will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الشيعي الامامي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الشيعي الامامي

افتراضي

مشكور اخي على الموضوع
اما الاخ الغضبان
فمن قال ان تاريخنا رواياته مكذوبه
نحن نستدل بكتب وروايات اهل السنه وال البيت
انظر الى من ضربوه وعاقبوه في كثرة الاحاديث وانظر احاديكم تجدون ان حصة الاسد من احاديثكم هي للمجلودين من قبل الخلفاء

انظر التاريخ الاسلامي يقولون ان الاحاديث المزوره كثرة في عهد بني اميه وال ابي معيط ولم نسمع ان احد من اهل البيت عليهم السلام تناول حديث مكذوب او لاسامح الله مجلود من اجل حديث

يجب ان لايطبق علينا المثل القائل رمتني بدائها وانسلت
من مواضيع الشيعي الامامي في المنتدى
توقيع الشيعي الامامي
 
الشيعي الامامي متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)