هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| التاريخ والحضارات شخصيات تاريخية ، تاريخ الأمم والحضارات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشرف منتدى تفسير الأحلام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم
منافسات عفوية تعبيراً عن الاحتفاء بالربيع ![]() ![]() ![]() د. مظفر محمد شاكر العراقيون الاوائل- أولوا اهتماماً متزايداً بموسم الربيع، فقلّما نجد نصوصاً شعرية- أو كتابات تخلو من وصف الربيع، أو الحديث عن انعكاساته على عامة الناس في ذلك الزمان البعيد.. فهو بالنسبة لهم ليس موسماً لانتعاش خضرة الأرض، وتفتح الأزهار البرية فحسب؛ بل كان بمثابة طقس ديني، واجتماعي يتطلب الأمر ابداء الاستعدادات له قبل موعده بمدة طويلة نسبية.. ففي زمن مبكر من تاريخ بلاد وادي الرافدين، وجد فيه السومريون، والبابليون، مناسبة لتأكيد الرغبة البشرية في الحفاظ على النوع، والتكاثر، والأنماء- لذلك ظنوا أن آلهة الخصب (عشتار)، واله النبات والماشية (دموزي) مسؤولان عن منح عالمهم الربيع الوفير.. وتقوم احدى الأساطير البابلية القديمة على اعتقاد منشأه أن الآله (دموزي) يموت سنوياً وينزل الى العالم السفلي (عالم الأموات) حيث تبدأ مراسيم الحزن عليه ابتداءاً من الثاني من شهر تموز ولحين حلول شهر نيسان المعروف بمطره الغزير، وخضرته، حيث يستعد (أهل بابل) لاستقبال (دموزي) في احتفال فخم هو بداية السنة البابلية.. تلاقح الحضارات ولعل ذات الفكرة انتقلت الى الآشوريين القدماء الذين شيّدوا "نينوى" وماجاورها من مدن بقيت تمارس حياتها في ظل الحضارة الآشورية. فالسنة الآشورية أيضاً كانت تبدأ في الأول من نيسان.. أي في بداية موسم الربيع.. ولاتختلف احتفالات الآشوريين بقدوم موسم الربيع عن البابليين؛ وكان يشتمل أحتفال (أهل نينوى) على اداء طقوس رسمية وأخرى دينية واجتماعية في مشاهد تتسم بالفخامة والمهابة- وكانت تلك الاحتفالات تستغرق لمدة 12 يوماً تبدأ في الأول من نيسان وتختتم في الثاني عشر منه.. موكب الملك وكان وصول موكب الملك (الآشوري)، وبقية أفراد عائلته الى ساحة الاحتفال ايذاناً ببدء مراسيم الاحتفاء الرسمي بأطلالة موسم الخير والنماء.. موسم الربيع.. يعقب ذلك استعراض القوات العسكرية المكلفة بحماية الحدود الخارجية للمملكة- وفي ركن آخر يطل على (المنصة) التي يجلس عليها "الملك" وحاشيته وهم يرتدون حللا جديدة تتغير كل عام، يقوم "القائد العسكري" باستعراض المنجزات التي تحققت خلال مسيرة العام المنصرم.. طقوس دينية أما الاحتفالات الدينية التي تعقب قيام الاحتفالات الرسمية، فتشمل اقامة طقوس خاصة، وقراءات في المعابد التي تكتظ بالزائرين في مثل هذه المناسبة- وتأكيداً على أهمية الربيع باعتباره موسماً للنماء، يقوم "الكهنة" بتزويج الفتيات المخطوبات بحضور جماهيري واسع، وربما وجد "الشبان" فرصة ذهبية في مثل هذه الطقوس ليعلنوا عن رغبتهم في انتقاء زوجة مناسبة حيث يتولى "الكاهن" اتمام مراسيم الزواج. زهرات البيبون ولعل السمة الأكثر "جماهيرية"، هي الاحتفالات الشعبية التي ينظمها عامة الناس بصورة عفوية.. غير متفق عليها مسبقاً. وكانت الاحتفالات الشعبية تبدأ في العادة من خلال الطواف في الشوارع العامة وصولاً الى المعابد- ويحرص المشاركون في ذلك الطواف على حمل "باقات" من زهرة البيبون (البابونج) حيث اعتبر الآشوريون تلك الزهرة من النباتات المقدسة، لذا فأنهم كانوا يعلقونها على أعمدة الشوارع العامة، ويضعونها في الساحات، وعلى واجهات بيوتهم، والمعابد التي يقضون مناسكهم فيها. أما خلال الساعات التي تعقب وقت الظهيرة- كانت العوائل الآشورية تحرص فيها على الانتشار في البقع الخضراء المتوزعة في ضواحي المدينة، ومعهم الأطعمة والمأكولات التي تعد خصيصاً لمثل هذه الفترة من السنة. توارث في مراجعة سريعة لطبيعة الحياة المعاصرة التي تعيشها العائلة الموصلية؛ نجد ان الكثير من العادات والتقاليد الخاصة بالاحتفاء بموسم الربيع قد انتقلت بالتوارث الى البيت الموصليّ.. فالموصليون اعتادوا على الاحتفاء بالربيع الذي يطول عندهم قياساً ببقية المدن العراقية الأخرى نظراً لاعتدال المناخ، وبقاء درجات الحرارة في معدلات مقبولة، فنرى أن موسم السفرات الربيعية يبدأ عند الموصليين ابتداءاً من اول يوم (جمعة) من شهر اذار ويستمر حتى نهاية شهر نيسان، وبعضاً الى منتصف ايار . وكان اهل الموصل ينتخبون الأماكن القريبة من مركز المدينة لكي ينظموا سفراتهم العائلية اليها. وربما كانت مناطق مثل (بير البنات)، وتحت الجسر الحديدي (القديم)، وحافات حديقة الشعب (الحالية)، والبساتين المنتشرة حول مرقد قضيب البان (أحد أحفاد الامام (ع)؛ الأماكن المفضلة (قديماً) للعائلات الموصلية لكي يقضوا أوقاتاً جميلة وسط خضرة رائعة. وأغلب هذه الأماكن كانوا يصلون اليها أما سيراً على الأقدام، أو بالاستعانة بالعربات الخشبية التي تجرها الخيل. أما الشبان فكانوا يستخدمون الدراجات الهوائية خلال السفرات التي يقومون بها على شكل مجاميع متجانسة. أما في الخمسينات من القرن الماضي- فقد استخدم الموصليون (الباصات الخشبية) والتي يتم استئجارها لكي يقوموا بسفراتهم؛ وخاصة أثناء رغبتهم في زيارة أماكن أكثر بعداً عن المناطق الآنفة الذكر.. مثل مناطق حمام العليل.. تل السبت.. الدملماجة وغيرها العديد.. طقوس.. من التراث.. وعرفت العائلة الموصلية؛ الكثير من الألعاب والمنافسات التي كانت تقام خلال السفرات مثل سباقات الخيل حيث كان أصحابها يرغبون باظهار مهاراتهم الرياضية فيبادرون الى تشكيل فرق متنافسة بطريقة عفوية، ويحددون منطلقاً له بداية ونهاية ليكون مضماراً لخيولهم المتبارية وسط حشود من المتفرجين من النسوة والرجال والأطفال.. وخلال السفرات، كان يلاحظ انتعاش النشاط التجاري (البسيط) حيث يقوم الباعة الجوالون بالانتشار حول العوائل ليقدموا لهم (سلعهم) وغالبيتها من المأكولات المفضلة في السفرات- أو مواد (مساعدة) تدخل في قائمة مائدة السفرة مثل (الطرشي، والعنبة) وأنواع الحلوى واللعب الخاصة بالأطفال، والمرطبات، والشرابت... الخ... وأغلب هذه الطقوس أصبحت صوراً من التراث ، ولا أثر لها في أيامنا هذه.. طعام خاص ولدى التدقيق في الحياة الموصلية، وفيما يخص الاعداد للسفرات بالذات- نجد ان العائلة الموصلية كانت تهيأ الأطباق الخاصة بالسفرات، وكذلك المأكولات الخفيفة، ومن أشهر الأكلات التي ترافق الموصليين اثناء السفرات الربيعية هي (الكبة الموصلية) الشهيرة، وكذلك (عروق التنور) التي تصنع بالدرجة الأساس من اللحم ومادة (الجريش)، وأيضاً الدولمة، والبيض المسلوق.. اضافة الى (المخللات والطرشي). وقد وردت أكثر هذه الأكلات في الفولكلور الشعبي، وكان للاغنية الموصلية نصيباً من هذه الأكلات.. ومازالت (ربة) البيت الموصلية الى يومنا هذا (تتفنن) في طريقة تحضير مثل هذه الاكلات وخاصة في فصل الربيع.. السفرات.. اليوم تختلف السفرات الربيعية في الموصل هذه الأيام عن السفرات فيما مضى في نواح عدة.. لعل من أبرزها قيام العوائل بقصد أماكن أبعد مسافة عن المناطق القديمة؛ وذلك بسبب توفر المركبات الخاصة الحديثة، ووجود الطرق المعبدة بشكل جيد تؤدي الى الاماكن المقصودة بأقل جهد.. لذا نلاحظ أن وجهة السفرات تكون حالياً صوب (سد الموصل)، والشلالات، والنوران، وجبل سنجار، وبعض العوائل تقصد المناطق الأثرية في النمرود والحضر وفي السنوات الأخيرة لوحظ ازدياد في اعداد الزائرين للمراقد والمقامات والمواقع الدينية مثل زيارة مرقد النبي يونس (ع)، والامام قضيب البان، ومنطقة ماركوركيس، ومنطقة ماربهنام.. وغير ذلك.. ومن الملاحظ، ان الكثير من المواقع السياحية والاثارية سواءً في مدينة الموصل- أو في سائر مدن عراقنا العظيم؛ يمكن لها أن تصبح نقاط استقطاب للسواح والزائرين اذا ما تم الاهتمام بها وتأهيل المرافق الخدمية الملحقة بها فتكون مصدراً آخر من شأنه تعظيم الاقتصاد الوطني. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو رائع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكووور يعطيك العافيه تحياتي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشرف منتدى تفسير الأحلام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكوره والله مرورك يفرحني
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو أمير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يسلموووووو
![]() |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشرف منتدى تفسير الأحلام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكور اخوي بوركة
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|