اشتهرت ارينب بجمال عربي وذاع جمالها حتى وصل الى اسماع يزيد حينها كان ابوه معاوية هو الحاكم الاموي الذي تربع على عرش الحكم وهام يزيد فيها رغم عدم رؤيته ووصل الخبر الى ابوه معاوية فاستشار عمرو بن العاص فاشار عليه طلاقها من زوجها فارسل برسالة الى زوجها عبد الله بن سلام يوعده بتولي الامارة على احدى البلدان الخاضعة لحكم معاوية وتزويجه ابنته رملة مقابل طلاقه لزوجته ارينب وافق عبد الله وطلق زوجته وارتحل من المدينة الى الشام لمقابلة معاوية ولما وصل الشام اهمله معاوية ولن يستقبله وتركه تائها ينتظر تنفيذ الوعد وبعدها ارسل معاوية ابو الدرداء لخطبة ارينب بعدما انقظت عدتها من الطلاق وعندما وصل ابو الدرداء المدينة اعرج الى بيت الامام الحسين للزيارة والسلام عليه واخبره بقضية ارينب وعبد الله بن سلام وكيف طلق زوجته طمعا بالمنصب والجاه وان يزيد يريد ارينب زوجه له هنا قال له الامام الحسين وايضا انا اريدها زوجة لي ان وصلت لها اطلب يدها لي وذهب ابو الدرداء الى ارينب الحزينه واخبرها ان رجلان يريبدان الزواج منها يزيد بن معاوية والحسين بن علي بن ابي طالب فقالت له يابا الدرداء وماذا تجد انت قال ان اردت الدنيا فيزيد ابن حاكم وملك وان اردت الدنيا والاخرة فبلا شك انه الحسين بن علي هنا قالت نعم رضيت بالحسين فرجع الى يزيد يعلمه نبأ رفض ارينب له وزواجها من الحسين بن علي فثارت ثائرته بينما الامام الحسين عقد عليها وادخلها بيته لتكون معززة مكرمة اما طليقها عبد الله بن سلام فعاد الى المدينة مخذولا واراد مقابلة ارينب لامانة كان قد وضعها عندها وافق الامام الحسين بحضوره ان يقابلها وهنا نظر الواحد للاخر والدموع تتصبب للعشرة والسنين التي قضوها تبسم الامام الحسين وقال ياارينب تقبلين العودة لزوجك فرضيت حينها قال الامام لعبد الله بن سلام نعم انها زوجتك وقد عقدت عليها كي اخلصها من شرور يزيد شار بالخمر وملروج الفجور ومربي القرود ولم ادخل على ارينب ولم المس ظفرها وطلقها الامام وعقد عليها مع عبد الله بن سلام واعادها دون عدة لانها لم يدخل فيها وكان زواجا منقذا
لكرامتها وكرامة زوجها من معاوية وابنه
هذه قصة يرويها عموم المسلمين في كتب معتبرة وهي شاهد على دنائت يزيد وخسته