هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| المنتدى العام للمواضيع العامة و ليس لها قسم مختص بالمنتدى ... هنا مكانها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو أمير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
عيد الأم العراقية.. نكهة القصف ورائحة الأمل لم يكن عيد الأم مناسبة مألوفة في العراق، فقد بدأ – حينما بدأ – يرسم ملامح خاصة على مقربة من قلب الإنسان.. فإن هذا العيد ينعقد بين القلوب دون سواها.. لكنّ رساما عراقيا بارزا حين أراد أن يقدم لوالدته هدية علق في غرفتها لوحة تظهر فيها أقدامٌ لامرأة مخلوقة من النور، يركع تحتها كائن يشبه الرجل وتغرق ملامح اللوحة في تخوم فارهة تذهب بخيال الإنسان بعيدا وراء الأفق. وصار العيد يظهر شيئا فشيئا في ألوان من هذا القبيل بعد أن صار يرمز أيضًا إلى أكثر من ذلك.. إلى معانٍ وجد العراقي فيها مكانة مميزة للأم، هي تلك المكانة التي أظهرها المجتمع للمرأة عندما كانت الظروف تفرض عليها حياة أكثر صعوبة.. وأكثر قسوة. إذن فللعيد هنا نكهةٌ لا يعرفها الآخرون، ولم يقدّر للنساء في العالم أن عرفن فيها حنانا مهذبا بالدموع والفراق.. وفيها ذاكرة مخزونة في تمائم الأبناء الشهداء، ومعلقة فوق الصور الموشومة بخيوط سوداء.. غير أنها كذاك مفعمة بالأمل والشموس. عيد يقول الباحث سعيد لطفي البغدادي: إن العراقيين لا يمكنهم أن يقبلوا المظاهر الأجنبية بسهولة، لكنهم قبلوا عيد الأم؛ لأنه يحقق أولاً في ذات الفرد ردود فعل إنسانية، ويلبي في النفس رغبة إلى رد جميلِ هذه الإنسانة التي كافحت وأعطت وبذلت... ثم إن المجتمع في العراق دأب على تكريم الأم، ووضعها في منزلة مقدسة. وأيضا فإن العراقيين مجتمع مسلم في أغلبه، وقد كرّم الدين الإسلامي الأم تكريما عظيما، فوضع الجنة تحت أقدامها، وجعلها المرجع الأخير لرضا الله، فكيف بمجتمع يؤمن بكل هذه القيم وقد عثر على مناسبة لها؟ لقد رأى ذلك شيئا ضروريا لتحقيق معاني هذه المفاهيم من جهة، ولكي يضرب على أيدي أولئك الأبناء العاقين الذين لا يمثل وجودهم حقيقة وجوهر هذا المجتمع. لقد أعطى الباحث البغدادي تبريرًا لقبول هذا العيد في مجتمع لم يكن يعرف هذه المناسبة قبل عدة سنوات. لكن الدكتور "فاضل الزهيري" أستاذ علم الاجتماع يقول: إن المجتمع يستقبل المظاهر الطيبة، ويرفض السيئة، فقد شاع في العراق الاحتفال بعيد الحب في 14 فبراير كل عام، ويتبادل الأحبة الزهور الحمراء، غير أن ما يميز عيد الأم هو ظهوره في آذار (مارس) الشهر الذي تبدأ فيه الطبيعة بالتجدد والغبطة والانطلاق.. فكأن الربيع يطفو على وجوه الناس ويزدهر في عيون الأبناء وهم يقدمون لأمهاتهم أعظم فروض الطاعة والتقديس. إن العلاقة نبيلة وعظيمة بين خصب الأرض وخصب المرأة.. وكلاهما أرض طيبة وبطن طيبة تعطي ثمارا طيبة. ونسأل الدكتور الزهيري: هل عيد الأم في العراق على ما هو عليه في البلدان الأخرى؟ فقال: نعم، فعدد كبير من الأمهات في العراق فقدن أولادهن، سواء في الحرب أو بسبب ظروف الحصار، وأصبح مألوفا أن تعثر بين الأمهات على قصص مؤلمة وقاسية.. وربما فقدت أم اثنين أو ثلاثة من أبنائها، فمن الطبيعي أن تكون صورة تلك الأم مؤثرة لدى أسرتها ولدى المجتمع، وأن يصبح هذا التأثير علامة فارقة لدى الحديث عن الأم في أية مناسبة، فما بالك في الحديث عنها في عيد الأم. وكذلك يقول الزهيري: إن المرأة تحملت أعباء استثنائية في ظروف العراق الاستثنائية، وقد تعرضت بسبب ذلك إلى مخاطر وتحديات كبيرة، وقد تناوبت على دور الرجل في الكثير من الأوقات والكثير من المواقع.. تعذبت وعانت مرة، وأوقدت سراج الأمل في عيون الرجال مرة ثانية، وعلّمت أطفالها حب الله والوطن في أيام قاسية شديدة مرة ثالثة، وقرأت وتعلمت وكتبت الشعر وعزفت الموسيقى. طبيعة الاحتفال في العراق سيكون العيد مناسبة لتكريم كل هذه المزايا التي ذكرتها، فالأم هنا امرأة قوية مجاهدة صلبة، والتركيز على هذه المفردات مفيد للمجتمع؛ لأن المجتمع حين يحافظ على هذه الصفات لدى النساء فإنه يكون محصنا ضد خروقات خطيرة بدأت تحطم مجتمعات بكاملها وخاصة ما يرتبط منها بمفهوم حرية المرأة التي أصبحت في الغرب حرية بلا قيود أو ضوابط، وغير مسيطر عليها، وبدأ ذلك يفعل فعلا سلبيا في تكوين الأسرة وفي الرابطة المتينة المقدسة التي ترتبط بها وحدات المجتمع وعلاقاته وأعرافه وقيمه الأخلاقية. ومن هنا فإنني أعتبر الاحتفال بعيد الأم ضروريا للمجتمع وخاصة في تأكيد حضور المرأة بهذا الإطار أمام الرجل. ويمكنني القول: إن الاختلاف يكمن أيضا في جوهر هذه المكانة التي احتلتها المرأة العراقية في المجتمع وبذلك سيكون الاحتفال تكريما لأمهات الشهداء والأمهات اللاتي ساهمن في صمود الوطن وصلابة المجتمع، وشاركن مشاركة فعالة في تحقيق المثل الأعلى للعراق الذي تعرض إلى تحديات كبيرة كان يمكنها أن تمزق نسيجه الاجتماعي وتعبث به.. الاحتفال سيكون مناسبة أن يضع الأبناء النجباء دموع أمهاتهم في قوارير من ذهب، ويحيطون عيونهم وقلوبهم بوشاحات من التراتيل والذكر الحكيم.. سيكون مناسبة أن يرد الأبناء ولو قدرا يسيرا من الوفاء لتلك الإنسانة التي وضعت قلبها ودموعها على كفها، وهي تمسح صدر ابنها العائد من الجبهة تحية له.. ومناسبة لأن يكتب الشعراء قصائد وقلائد من حب لهذا الكائن الذي كان يحوم فوق الأبناء وهم منشغلون بسياجات الوطن.. في الربايا والخنادق.. والحجابات والمواضع المتقدمة.. العراق يحتفل بالمرأة تقول إحدى عضوات الاتحاد العام لنساء العراق: إن الاحتفال بمناسبات المرأة هو مناسبة قائمة للاحتفال بالأم، فنحن قبل أن نتعرف على عيدها كنا نعطي مساحة واسعة للأم في أية مناسبة.. والحقيقة أن هذا العيد سيكون فرصة لتجسيد وتكريم الكثير من الصور، والكثير من الأمثلة، ففي العراق نماذج لنساء لا يمكن أن تعثر عليها في أي مكان من العالم . وقالت: إن العراق منذ عدة سنوات بدأ بتكريم الأمهات الولودات [كثيرات الإنجاب] عقب الدعوة الوطنية الكبيرة لزيادة الإنجاب، وكانت هذه الدعوة قد وُلدت في أوائل الثمانينات إثر الانفجار الصناعي والخدمي والحاجة إلى الأيدي العاملة، حيث اضطر العراق إلى استيرادها من البلدان الأخرى. وكانت الدراسات قد أشارت إلى أن العراق سيكون بحاجة مستمرة إلى الطاقة البشرية، مما جعل الدولة تعلن حملة وطنية لزيادة الإنجاب، وفي خلالها كان الاتحاد يرفع شعار تكريم الأم، وكان ذلك منطلقا علميا للإحساس بقيمة الاستمرار بتكريم الأم في السنوات اللاحقة، وما زلنا حتى هذه اللحظة نرى أن تكريم المرأة على أي فعل يبدأ بتكريم الأم، ولذلك فإن الاتحاد العام لنساء العراق وفروعه في المحافظات والمدن العراقية يلتزم بهذا الاتجاه. وعن المشروعات التي تهتم بالأمهات فهي كثيرة.. فمنها مشروع الأسر المنتجة الذي بدأ قبل أكثر من عشر سنوات، حيث تم اختيار عدد كبير من الأمهات ذوات الدخول المحدودة، أو زوجات الشهداء وتزويدهن بمعامل خياطة لإنتاج ملابس يجري تسويقها عبر منافذ الاتحاد العام للتعاون.. وقبل عدة سنوات توجهت الدولة إلى شراء عدد كبير من ماكينات الخياطة لتوزيعها على النساء بأسعار مدعومة، ويتم تزويد المرأة بعد ذلك بالأقمشة لغرض إنتاج الملابس لصالح الجمعيات أو الأسواق الخاصة والعامة، وبالتأكيد فإن أي مشروع للعناية بالمرأة لا بد أن يعتني بالأمهات بالدرجة الأولى. قلبي هدية لأمي وعلى أية حال فإن للأم حقا مباشرا يتوجب من الأبناء أن يؤدوه إليها. يقول الشاب "ناصر مكي": إنه مهما قدم فلن يوفي لأمه حقها، فقد أصيب في طفولته بمرض صعب عقب وفاة والده، وكان الوحيد لها، وكان عمرها 30 عاما، ومع ذلك قررت أن تتخلى عن حقوقها كاملة من أجله، فذهبت معه في رحلة شاقة بين الأطباء استمرت حوالي سبع سنوات إلى أن شفي.. يقول: وحتى في تلك الأثناء، وقد أصبحت معافًى، فقد كان يمكن أن تفكر في نفسها، وتتزوج، وقد كانت شابة جميلة، لكنها رفضت ذلك من أجلي، واستطاعت أن ترعى دراستي فدخلتُ كلية الهندسة، وأصبحت مهندسا، وهي ما تزال على هذه الحال، وقد بلغ عمرها 57 عاما، ومع ذلك فهي ترعاني كطفل صغير. ويقول المهندس ناصر مكي: ماذا يمكن أن أقدم لمثل هذه الإنسانة؟ هل يكفي أن أقدم لها باقة ورد أو هدية؟ كلا، أن أضع لها قلبي على طبق من فضة.. شيء قليل.. أنا أتمنى أن أصنع لها تمثالا كبيرا تحوم حوله آلاف الأغاني والقصائد والطيور، ويسكن إلى جواره العاشقون. أما الدكتور "هشام العيسي" فيقول: إن هذا العيد سيخلق عندنا تقاليد، نحن بحاجة إليها، فهو مناسب لأن نحتفي بهذه المرأة التي أفنت عمرها من أجلنا، وفي الحقيقة فإن الأبناء ليسوا جميعهم من يرد لأمه حقوقها.. فالكثير من الأمهات واجهن عقوقا ظالما، وعشن حياة قاسية بسبب عدم وفاء أبنائهن.. هذا إضافة إلى ظروف الحياة الصعبة التي أدت إلى خلق مشاكل أسرية عديدة نتجت عنها ظروف غير ملائمة لحياة الأمهات.. وأكبر دليل على ذلك الأمثلة الموجودة في دار المسنين التي زرتها قبل أيام، والتقيت بنساء عرفت أنهن ينتمين إلى عائلات مرموقة، غير أن الخلافات أدت إلى قرار الابن بإرسال أمه إلى دار المسنين. أما السيد وليد عباس فيقول: إن المجتمع العراقي يعطي للأم مكانة خاصة منذ زمن بعيد، والدليل أن المدارس تعلم الأطفال كيف يحترمون أمهاتهم في مواضيع خاصة، بالإضافة إلى الدروس التي تحث على احترام القانون على سبيل المثال. والمجتمع يعي هذه العلاقة دون الحاجة إلى دروس أو أعياد.. فالأم في المجتمع الريفي مثلا إنسانة مقدسة فضلا عن موقعها الإداري والقيادي في الأسرة إذا صح التعبير، وتجد الفتاة الريفية –مثلا- بدل أن تفرح في يوم زفافها، فإنها تبكي لفراق أمها، وإذا أراد الرجل الاستقلال عن أسرة والده فذلك أمر مرهون بموقف وموافقة الأم. وقد انتقلت هذه العلاقة إلى الفن، فقد غنت مطربة العراق الشهيرة وحيدة خليل أغنية (غريبة من بعد عينك يا يمة) قبل نصف قرن، لكنها ما زالت إلى اليوم أغنية أثيرة يرددها المطربون الجدد.. ومنذ نصف قرن أيضًا أقامت بغداد في قلبها "تمثالا للأم" كان من أوائل النصب التي أرادت بغداد أن تتباهى بها مثل نصب الحرية. _________ اسمج كتبته عالكلب ماينمسح للتالي ورسمج ياحلوه صدكيني ميروح ابدمن بالي انتي اغنيتي واللحن وانتي شعرموالي اتباه بيج اني اظل واحرك كلب عذالي الغالي يرخص الج تره وعندي اناجم غالي مقصربوصفج انا شمااكتب بمرسالي مخلص بحبيبي اضل الج والشاهدالله العالي احبج موووووووووووووووووووت ياغالي تحياتي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
انثى يترجمهـآ [الالمـ ] !
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يسـلمو حبيبتي
هنودهـ يعطيـج آلف عآفيه تحياتي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو أمير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وعد بنوته ...مرورك اسعدني
تحياتي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشرفة منتدى الأسرة والطفل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
تسلم ايدك غاليتي ع الطرح الحلو بوركتي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو أمير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ساحره القلوب مرورك اسعدني
دمتي بكل الود |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|