هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشرفة منتدى الأسرة والطفل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
من الواضح أن على المصلي أن يضع المواضع السبعة حال السجود على الأرض ، و المواضع السبعة هي : 1. الجبهة . 2. الكفان . 3. الركبتان . 4. إبهامي الرجلين . لكن الجبهة تنفرد في فقه الشيعة الإمامية بأحكام خاصة مستقاة من الأحاديث النبوية الشريفة ، و مأخوذة عن السنة النبوية المباركة المذكورة في الكتب المعتبرة لدى أهل السنة و المؤيدة من قبل أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) . أما الحكم الخاص بالجبهة حال السجود فهو و ضعها على الأرض مباشرة دون حائل بينها و بين الأرض أو ما يصح السجود عليه ، فالواجب وضع الجبهة على الأرض . و الأرض هو التراب أو الحصى و الصخر أو غيرها مما يشمله اسم الأرض، كالنبات غير المأكول و الملبوس ، و لأن السجاد ليس من هذا القبيل فلا يجوز السجود عليه عندهم . أما دليل ذلك فهو قول الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) : " و جُعلت لي الأرض مسجداً و طهوراً " ، أي أن ما يسجد عليه هو الأرض ، أما الطهور فالمقصود منه التيمم . هذا و إن الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) كان يسجد على الأرض و لا يتقي الأرض حال السجود بل كان يسجد عليها مباشرة من دون حائل. في ما يلي نذكر بعض أقوال الصحابة حول كيفية سجود النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) : 1. تقول عائشة و هي تتحدث عن صلاة رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) و سجوده : " و ما رأيته يتقي على الأرض بشيء " تعني في السجود . 2. و يقول أنس بن مالك : " أن رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) صلَّى على حصير " . 3. و يقول وائل : " رأيت رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) يضع أنفه على الأرض إذا سجد ، مع جبهته " . 4. و قال أبو سعيد : " صلَّى رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) على حصير " . 5. و عن أبو سعيد الخدري : أنه دخل على رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) فوجده يصلي على حصير يسجد عليه . 6. و عن عائشة : " أن النبي ( صلَّى الله عليه و آله )كان يصلي على الخمرة " . 7. و عن أم سلمة : " أن رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) كان يصلي على الخمرة " . 8. و عن ميمونة زوج النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) : " كان رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) يصلي على الخمرة " . 9. و قال ابن عمر : " كان النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) يصلي على الخمرة " . ثم إن سيرة المسلمين في عصر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كانت السجود على أرض المسجد بصورة مباشرة ، و قد كانت أرض المسجد آنذاك مفروشة بالحصى ، و فيما يلي نشير إلى بعض الشواهد التاريخية الدالة على وجوب وضع الجبهة على الأرض حال السجود : 1. يقول جابر بن عبد الله الأنصاري : " كنتُ أصلي مع رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) الظهر فآخذُ قبضةً من حصى في كفّي لِتَبْرُد حتى أسجد عليه من شدة الحر " . 2. تجنّب أحد الصحابة عن تتريب جبهته عند السجود فقال له النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) : " ترّب و جهك " . 3. كان أحد الصحابة يسجد على كَوْرِ عمامته فأزاح النبي ( صلَّى الله عليه و آله )بيده عمامته عن جبهته . من خلال ما تقدم يمكن استخلاص النقاط التالية : 1. أن سيرة النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) كانت السجود على الأرض ـ التراب ـ أو ما ينبُت منه كالحصير ، و كان ( صلَّى الله عليه و آله ) يَحُثُّ الآخرين عليه ، كما أن سيرة المسلمين في عهد الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) كانت السجود على أرض المسجد المفروشة بالحصى ، و كان المسلمون يحرصون على السجود على حصى المسجد رغم شدة حرارتها مما يؤكد ضرورة السجود على الأرض . 2. أن الأصل هو السجود على التراب و الحصى بحكم أنها من الأرض ، و السجود على الحصير و الخمرة أبلغ به النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) فيما بعد عن طريق الوحي . 3. على هذا فان الشيعة تلتزم السجود على الأرض و ما نبت منها غير المأكول و الملبوس ، لوجود الروايات الصريحة التي تجوز السجود على الحُصُر و ما شابه مما يصنع من النباتات و الأعشاب غير المأكولة . 4. إن ما يلتزم به الشيعة من السجود على الأرض هو مطابق لفعل النبي الأكرم ( صلَّى الله عليه و آله ) ، و لا يمكن التشكيك في صحته ، و لا نقاش في صحته ، أما السجود على السجاد و الموكيت و ما شابه فهو غير جائز لكون السجاد شيئاً آخر غير الأرض . أما أدلة عدم جواز السجود على غير الأرض و النبات غير المأكول و الملبوس من أحاديث أهل البيت ( عليهم السَّلام ) فكثيرة نشير إلى نماذج منها كما يلي : 1. قال الإمام الباقر ( عليه السَّلام ) في جواب من سأله عن السجود على الزفت ـ يعني القير ـ : " لا و لا على الثوب الكرسف ، و لا على الصوف ، و لا على شيء من الحيوان ، و لا على الطعام ، و لا على شيء من ثمار الأرض ، و لا على شيء من الرياش " . 2. و سئل الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) عن الصلاة على البساط و الشعر و الطنافس ، فقال : " لا تسجد عليه ، و إن قمت عليه و سجدت على الأرض فلا بأس ، و إن بسطت عليه الحصير و سجدت على الحصير فلا بأس " . 3. قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " دعا أبي بالخمرة فأبطأت عليه ، فأخذ كفّاً من حصى فجعله على البساط ثم سجد " . 4. و عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " كان أبي يصلي على الخمرة يجعلها على الطنفسة و يسجد عليها ، فإذا لم تكن خمرة جعل حصى على الطنفسة حيث يسجد عليها " . م ن قو ل اختكم المواليه القلوب ساحره |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو يلمع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكورة و يعطيج الف عافيه يا عمري .. موضوعج وايد مفيد .. تقبلي مروري
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو عجيب
![]() ![]() ![]() ![]()
|
شكرا على الموضوع |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | ||||||||||||||||||||||
|
عضو عجيب
![]() ![]() ![]()
|
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فلا نزاع عند العلماء في فضل الحسين ـ رضـي الله عنه ـ ومناقبه؛ فهو من علماء الصحابة، ومن سادات المسلمين في الدنيا والآخـــرة الذين عرفوا بالعبادة والشجاعة والسخاء ، ولكن يبالغ بعض الناس في حبهم للحسين فيرفعونه لمرتبة التقديس ، ويعظمونه بما لم يأت به شرع ، ولم يثبت به دليل. والتربة الحسينية عند الشيعة تعني تربة أرض كربلاء التي شهدت شهادة سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي بن أبي طالب ـرضي الله عنهم ـ وهذه التربة الحسينية لها عند الشيعة اعتبار خاص ، فهم يقدسونها ويعظمونها ، وصارت لديهم كأنها حرم ، وفيها يقول قائلهم :" لقد كانت التربة الحسينية من تلك البقع المشرفة التي خصها الله بنوع من الكرامة في جملة من الأحاديث الواردة في هذا الشأن عن النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام" والشيعة الإمامية لا يوجبون السجود على التربة الحسينية بحيث لا تصح صلاة من لا يسجد عليها . يقول السيد الحكيم من علماء الشيعة : السجود على التربة الحسينية أفضل من السجود على مطلق الأرض وليس بواجب، و إنما الواجب السجود على الأرض. أهـ والأرض قد جعلها الشرع للمسلمين مسجدا وطهورا ففي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطيت خمسا، لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة، وأعطيت الشفاعة) قال المناوي في فتح القدير: أي كل جزء منها يصلح أن يكون مكاناً للسجود أو يصلح أن يبنى فيه مكاناً للصلاة. وتخصيص أرض كربلاء بمزيد من التشريف والتعظيم لم يرد به من دليل ويعد من البدع التي يجب على الناس أن يتنازلوا عنها ، وهذا لا ينافي أن الصلاة صحيحة في ذاتها على الرغم من بدعية العمل ، لأنه تخصيص بلا مخصص. يقول فضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف ـ من علماء مصر: هذا العمل من تعظيم لتربة كربلاء منهي عنه لأنه تعظيم لمكان بدون دليل ، والله سبحانه وتعالى جعل من خصائص هذه الأمة المرحومة أن الأرض جميعها مسجدا وطهورا، وتخصيص التربة الحسينية بمزيد من التقديس والتعظيم من البدع التي تمس أصول الدين وتزعزع العقيدة، وهذا التقديس للتربة الحسينية إعطاء للمكان شرعية ليست له ، وهذه الصبغة الشرعية لا سند لها معتبرا من كتاب أو سنة. ويجب أن ينتهي القوم عن هذا الفعل. ويروي أصحاب السنن أن جدي علي بن زين العابدين بن الحسين ـ رضي الله عنهم ـ ذهب إلى هذه البلاد فعظموه أهلها تعظيما زائدا عن الحد ، فقال أحبونا حب الإسلام،ولا تحبونا حب الأصنام ، فهذا التقديس والمبالغة في الحب لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى. وهذا يدل على أن هذه المغالاة ليست من عمل أهل البيت ، بل هي من مزايدات المتشيعين. |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] | ||||||||||||||||||||||
|
عضو عجيب
![]() ![]() ![]()
|
ياليتكم تسجدون على التراب انتم تضعون منديل تسجدون عليه او حصى تشلونها معاكم وتسجدون عليها
سبحان الله من يراكم يقول ان السجود على الفرش محرم او نجس واعتقد هذ رائيكم |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|