هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| التاريخ والحضارات شخصيات تاريخية ، تاريخ الأمم والحضارات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | ||||||||||||||||||||||
|
عضو مشارك
![]() ![]()
|
الأسطورة.. الواقع.. المؤامرة.. الجنون..
أطلانتس.. هي دلمون! ارتبط اسم «دلمون« بمنطقة جغرافية لها أهميتها بالنسبة إلى شعوب بلاد الرافدين، لكن هذا الارتباط مر بمرحلتين على الأقل، أي أن هناك منطقتين عرفتا باسم دلمون، فالمنطقة الثانية المعروفة هي دلمون التي وُجدت على أرض البحرين، ولكن قبلها كانت هناك دلمون أولى، مكانها مختلف عليه. وبالإضافة لدلمون الحقيقية المرتبطة بمكان جغرافي، هناك دلمون أخرى تتردد في الأساطير كأسطورة الخلق وهي النموذج الذي استقى منه أفلاطون أسطورة «أطلانتيس«. في هذا التحقيق نلتقي حسين محمد الجمري الباحث في التاريخ والأحياء والوراثة الجزيئية، وذلك ليلقي الضوء على نظريات أطلانتس ويُجيب عن أهم سؤال: هل دلمون هي أطلانتس؟ المرحلة الأولى: دلمون الأسطورة لا نستطيع الجزم بأن اسم «دلمون« كان أسطورياً بحتاً ولكن يمكننا الحكم من خلال ارتباط الاسم بأساطير تشير إلى أن شعب بلاد الرافدين لا بد أن يكون قد عرف الاسم «دلمون« قبل أقدم توثيق له من قبل هذه الشعوب. ويقال إن اسم دلمون ما هو إلا مرادف «جنة عدن« وأنه مكان أسطوري. لا نعلم كيف توارث شعب بلاد الرافدين هذا الاسم وربما من الديانات السماوية القديمة. ومع مرور الزمن ربط اسم دلمون بالحقائق والأساطير والروايات حتى ارتبط الاسم بمكان حقيقي. المرحلة الثانية: من الأسطورة إلى الحقيقة بلا شك أن اسم دلمون ارتبط بمنطقة جغرافية لها أهميتها بالنسبة إلى شعوب بلاد الرافدين لكن هذا الارتباط مر بمرحلتين على الأقل أي أن هناك منطقتين عرفتا بدلمون: عرفت الأولى باسم دلمون الأولى والثانية باسم دلمون الثانية. دلمون الأولى: مرحلة الاجتهاد المفتوح (... - 2500 قبل الميلاد) حتى نوضح هذه الفكرة علينا أولاً أن نعرض أقدم ذكر لدلمون، ومن ثم نراجع اللقى الأثرية والعلاقات التجارية في المناطق المجاورة لبلاد الرافدين. اللقى الأثرية في البحرين: من خلال التقنيات واللقى الأثرية يستحيل أن تكون جزيرة البحرين هي المقصودة بدلمون في كتابات الألف الرابع ونهاية الألف الثالث قبل الميلاد، فلا شيء يوحي أن البحرين كانت نحو 3000 - 2500 ق.م مجتمعاً متطوراً له اتصال بجنوبي بلاد ما بين النهرين. (دانيال بوتس، الخليج العربي في العصور القديمة). وعندما يصل بعض الكتاب إلى حقيقة أن دلمون الأولى ليست البحرين في هذه المرحلة، فإنهم يكتفون بترديد ما قاله دانيال بوتس في كتابه ان دلمون لم تكن جزر البحرين، بل كانت البر المقابل أي شرق الجزيرة العربية، من دون تقديم دلائل أكيدة تثبت ذلك. إلا أن الكتاب ذوي النظرة المنفتحة يرون أن هناك دلمون أخرى هي دلمون الأولى وهي مختلف عليها. وهذا يعني أن باب الاجتهاد مفتوح. نلخص بعض المجتهدين في هذا الأمر: 1- دلمون هي القرنة في العراق. 2- دلمون في جبال الأناضول. 3- دلمون بين إيران وتركيا. 4- دلمون في الهند. 5- دلمون هي أطلانتس وهي جزء من القارة الهندية. ولكل من تلك الآراء مناصروها ويساندون نظريتهم بالحجج والدلائل. دلمون الحقيقية: البحرين بعد 2500 قبل الميلاد أصبح من المسلمات أن جزيرة البحرين هي دلمون في هذه الفترة وأن اسم دلمون قد يتسع ليشمل جزيرة فيلكا والساحل الشرقي للجزيرة العربية، وقد يتقلص ليشمل جزر البحرين فقط. نستنتج من ذلك أن دلمون بدأت كأسطورة، وارتبطت بعدها بمكان جغرافي (أو أكثر من مكان) لم يحدد بصورة مطلقة، ومن ثم ارتبط بجزر البحرين وما حولها، وهكذا خرجت دلمون من كونها أسطورة إلى حقيقة، وعلينا أن نفصل بين ما هو أسطورة وما هو حقيقي. يواصل الجمري: كما رأينا في المقدمة فإن «بوتس« والغالبية العظمى من الكتاب يستبعدون أن تكون جزيرة البحرين هي المقصودة بدلمون الأولى، وهذا الخلاف على تحديدها أدى إلى مرحلة نسميها «مرحلة الاجتهاد المفتوح (ما قبل 2500 ق.م)«. - ما هي الأماكن المحتمل أن تكون دلمون الأولى؟ يقدم الباحثون اجتهادات كثيرة لا حصر لها، أشهرها نظرية الباحثة تيريزا هوارد كارتير( وقد تبعها عدد من الكتاب) التي تنص على أن دلمون هي منطقة القرنة في العراق وهناك موقع في الإنترنت تعرض عليه هذه النظرية مفصلة مع كم هائل من الدلائل التي لا يمكن أن نتجاهلها. نظرية أخرى ذات صيت أن دلمون الأولى كانت في تركيا باعتبار أن أقدم العلاقات التجارية كانت بين سومر وتركيا وهي أقدم من تجارتها مع البحرين (دلمون). توجد الكثير من النظريات التي لا حصر لها، اجر عملية بحث بالإنترنت وانظر بنفسك، فمع الانفتاح على النت الكل ينشر نظريته. - ما هي النظرية التي تبدو أقوى لتحديد دلمون الأولى؟ لا نستطيع الجزم لأن لكل باحث بينات قوية، لكن الغالبية المطلقة ترى أنه من المسلمات التاريخية أن دلمون الثانية هي جزر البحرين بعد 2500 قبل الميلاد، وكانت تتوسع فتشمل شرق الجزيرة العربية وجزءا من الكويت خاصة فيلكا وجزر البحرين. في الفترات الأخيرة وفي ذروة قوتها تشمل هذه المناطق لكنها عندما تضعف تقتصر على جزر البحرين، حتى المركز كان يختلف حسب الخطوط التجارية. دلمون الأولى = البحرين ويتحدث الجمري عما يسميه واحدة من اروع النظريات حول دلمون الأولى من ناحية كونها هي البحرين، تقول هذه النظرية انه فعلا لم يكتشف في جزر البحرين حضارة متقدمة فيما سماها بفترة دلمون الأولى، ولكن علينا ان نضع في الحسبان ارتفاع وانخفاض مياه الخليج. فدلمون قد تكون اساسا تحت سطح البحر ولما انخفض مياه الخليج لأقل ما يمكن تكونت حضارة دلمون الأولى في قاع الخليج في المنطقة ما بين جزر البحرين وشط العرب ثم ارتفع الماء فغطاها، ولكن لا يمكننا اثبات ذلك لعدم وجود باحثين متخصصين في الاركيولوجيا البحرية ليغوصوا ويبحثوا في اذا ما كانت هناك آثار لحضارة تحت مياه الخليج. أسطورة الخلق السومرية يتواصل الحديث مع الجمري: لاحظ الباحثون أن أسطورة الخلق السومرية (أو خلق دلمون) تشابه تفاصيل نموذج أسطورة أطلانتس التي كتبها أفلاطون. أول من ذكر هذا التشابه هو الكاتب البريطاني جورج ميكانويسكي عام 1977م وبذلك يكون أول من ذكر إنه رأى أطلانتس موثقة في النقوش السومرية، مشيراً إلى أن أطلانتس ذكرت في النقوش السومرية باسم نيدوكي أو دلمون. الإشكال عند هذا الكاتب ومن تبنى رأيه: لو فرضنا أن أطلانتس هي دلمون، ودلمون هي البحرين، فمن المستحيل أن يتطابق وصف البحرين مع وصف أطلانتس، حيث وصفت أطلانتس بالقارة الضخمة، فلا يعقل أن تتحول قارة ضخمة إلى جزيرة صغيرة. الباحث التشيكي راديك برشتا هو أول من قام بعمل مقارنة بين أسطورتي الخلق السومرية وأسطورة أطلانتس لأفلاطون وذلك عام 2001 م في كتابه «اكتشاف أطلانتس أفلاطون«. يقول الجمري عن تلك المقارنة أفلاطون اتبع نموذج أسطورة الخلق السومرية تماما نفسه. يقول برشتا حرفياً «دلمون هي أطلانتس«. ولكن الإشكال هو نفسه وصف دلمون لا ينطبق على البحرين، لكن برشتا يتخلص من هذا الإشكال فيقول ان أطلانتس هي دلمون الأولى (أي دلمون في فترة الاجتهاد المفتوح). وقد حدد برشتا مكانا لدلمون الأولى هذه (أو أطلانتس) فزعم أن مكانها في الهند قريبة من حضارة وادي السند. الإشكالية الثانية هي أنه في الفترة الثانية دلمون أصبحت هي البحرين، لكن برشتا لا يجعل مكانا للتشكيك فيتحدث عن انتقال الدلمونيين من دلمون الأولى (أو أطلانتس كما يسميها) إلى البحرين بعد أن اضمحلت حضارتهم. ثم يبدأ بعرض الأدلة التي تثبت انتقال جماعات من حضارة وادي السند إلى دلمون البحرين. - كيف فسر برشتا تشابه أسطورة الخلق السومرية مع أسطورة الخلق في أطلانتس؟ لو نظرت إلى أي أسطورة خلق مثل آدم وحواء أو غيرها دائماً ستجد نقاطاً مشتركة، إلا أن هناك تشابهاً كبيراً بين أسطورة الخلق السومرية وما ذكره أفلاطون في وصف أطلانتس فكأن أفلاطون أخذ نموذج الخلق هذا أو نموذجا مقاربا له وقام بتغيير أسماء الآلهة والأماكن. أيضاً الباحث أرسيو نونس دوس سانتوس اعتمد على الوصف الأسطوري لأفلاطون ووصل إلى فرضية أن أطلانتس هي جنة عدن المذكورة في الإنجيل التي يعتقد بها السومريون وكل الشعوب مع اختلاف التسميات: دلمون، إيدن (عدن)، الفردوس، المهم أنها أول أرض كانت على وجه الأرض، أي التي نزل فيها آدم وحواء. وهناك غيرهم من الباحثين الذين لاحظوا هذا التشابه وبنوا عليه نظريات مختلفة، وكل عنده اعتقاد ودلائل ومؤمن بالقضية التي يكتبها. والخلاصة أن هناك اتفاقا على أن ما كتبه أفلاطون هو نموذج من نماذج أسطورة الخلق سواءً تلك التي عند السومريين أو غيرها، إنما يرجح البعض أن التشابه كبير بينهم وبين السومريين. نظرية المؤامرة ! إن كان يوجد من الباحثين من يؤمن بأن أطلانتس هي في هذا المكان أو ذاك فإن هناك باحثين عربا يرون أن أطلانتس ما هي إلا.. مؤامرة. يشرح الجمري: حتى الشرق آسيويون أيضاً «اكتشفوا« أطلانتس الخاصة بهم لكن في المحيط الهادئ وزعموا انها قارة ضخمة اسمها «مو« وغرقت تحت الماء. والأدهى من ذلك أن هناك من يزعم أن دلمون ما هي إلا النسخة السومرية لقارة «مو«، جاء هذا في كتاب موسوعة أطلانتس 2005م لفرانك جوزيف. بعض الكتاب العرب نذكر منهم أحمد صالح عبدالله (مدير متحف التحنيط بالأقصر) كتب في أخبار الأدب 2001م مقالا بعنوان «قارة مزعومة تستخدم قاعدة لسرقة التاريخ: اطلنتس أسطورة مصرية« جاء فيه ما معناه أن أطلانتس أصبحت مشجبا الكل يعلق عليه اعتقاداته أو أهدافه الخاصة، وهناك باحثون يريدون التوصل إلى نتيجة مفادها أن كل حضارة في الشرق ما هي إلا مستعارة منبثقة من أطلانتس بعد أن دمرت، وعلى ذلك يقولون: الأطلنطيون بنوا الأهرام، ويختم الكاتب مقاله بقوله ان افلاطون سرق أسطورة مصرية وصاغ أطلانتس في قالبها. المضحك عندما تحدث أحد الكتاب في برنامج عرضته الناشونال جيوغرافي عن أن الأطلنطيين نزلوا من الفضاء عبر بوابة النجوم وعندهم طائرات أو مركبات مضادة للجاذبية وهي التي رفعت الصخور عند بناء الأهرام. والرجل «مصدق« فيأتي بنقوش فرعونية بعضها ممسوح وغير ظاهر المعالم فيقول «هذه هي المركبات أو الطائرات التي أتى بها الأطلانطيون واستخدمها المصريون«. أما من وجهة نظر الكثير من الباحثين المستقلين المتعقلين فهم يقولون: لا نصدق أن أطلانتس موجودة حتى نرى دليلاً. - إذاً لا يوجد أي دليل مادي على أطلانتس؟ فقط أفلاطون، وهو معروف بكتابة القصص، وهو فيلسوف ولم يقل لهم هي حقيقة أم قصة بل استخدم أحد نماذج الخلق ربما أخذه عن السومريين. لكن السؤال ما الذي أثر في أفلاطون ليأتي بقضية انفجار بركاني وأن القارة انتهت في يوم وليلة؟ هناك نظريتان: القديمة نسبياً والحديثة: 1- القديمة : تنص على أن جزيرة سنتورني في البحر المتوسط التي أصابها انفجار بركاني بحري في حدود سنة 1500 ق.م أدت إلى موجات فدمرت في يوم وليلة، هذه الحادثة التاريخية استخدمها أفلاطون في صياغة أجزاء من الأسطورة. هناك من شكك في ذلك لأنها حصلت قبل ألف سنة من كتابة أفلاطون عن أطلانتس. 2- الحديثة: وهي حديثة جداً وذلك بعد أن اكتشفت أطلال مدينة هيليكي اليونانية قبل سنوات قليلة التي دمرت على حياة أفلاطون بسبب بركان تلاه فيضان فغرقت في يوم وليلة سنة 373 ق.م. إن مثل هذا الحدث المهيب الذي كان على حياة أفلاطون وفي مكان ليس بالبعيد عنه لا بد أن أثر في حياته. وقد عرضت قناة برنامجا عن ذلك عام 2005م، وكذلك قناة ؟يب في عام 2006م. فمن الممكن أن يكون أفلاطون قد استخدم هذه الحادثة وصاغها مستخدما أحد نماذج أساطير الخلق كأسطورة الخلق السومرية وهكذا خرجت لنا اسطورة أطلانتس. المؤسف أننا عندما نقرأ ما كتبه بعض الغربيين الذين اطلعوا على أسطورة الخلق السومرية قالوا «لقد اقتبس السومريون أسطورة أطلانتس وسموها دلمون« لكنهم لم يقولوا «أفلاطون اقتبس من دلمون ليصوغ أسطورة أطلانتس« فعندهم يجوز أن القديم يأخذ من الحديث، فلذا المفترض أن نقول أطلانتس هي دلمون لأنه هو من أخذ منها. لقد صاغ افلاطون حقائق معينة في قالب أسطوري فخرجت أطلانتس من الحقيقة للأسطورة. أما دلمون فربما كانت في الأساس اسماً أسطورياً تغنت به شعوب بين النهرين وهكذا خرجت دلمون من الأسطورة إلى الحقيقة. النقطة المهمة هنا هي أن المصدر الوحيد والأوحد لأطلانتس الذي لا بديل عنه هو أفلاطون، فكيف انطلت أسطورة أطلانتس على هذا الكم من الناس؟ ثم لماذا ضخموا الموضوع؟ لذلك هناك من يرون بالمؤامرة، ولاسيما مع وجود الكم الكثير من الأفلام والكتب أو أفلام الخيال العلمي مثل المسلسل الشهير «ستار جيت أطلانتس« علماً بأنه ليس الغرب فقط يعتقد بوجود رجال من الفضاء يأتون عبر بوابة النجوم ويستخدمون منصة تنطلق إلى الفضاء، بل يوجد من العرب القدماء أو من رجال القرن العشرين من يعتقد ذلك، مثلاً هناك روايات تشير إلى أن رحلة ذي القرنين كانت عمودية، وكذلك رحلة جلجامش. - اختلطت علينا الأساطير والحقيقة فهل تقصد جلجامش الحقيقة أم الأسطورة؟ - الناس مذهبان: فئة ترى أن الأسطورة رمزية وفئة ترى أن هناك فعلاً شخصاً اسمه جلجامش. حتى في أسطورة الخلق فئة تعتقد أنها أسطورة رمزية، وفئة تقول إنها واقع مصوغ بصورة اسطورية. أسطورة الخلق السومرية شرحها الباحثون بصورة فلسفية رمزية. هناك من يعتقد ثقة تامة أن أطلانتس مفردة بديلة أي أن يُقال أطلانتس بدل دلمون، وهناك من يعتقد بالتشابه الكبير بين الاثنتين لكنهم يصدمون بكون الأولى قارة والثانية جزيرة، ولذلك ينقلونها إلى منطقة أوسع ويستغلون فجوة الاجتهاد المفتوح ولو كانت الثغرة مسدودة ما نقلها أحد لمنطقة أخرى، لكنها فجوة لم تسد ومن دون تقديم دلائل دامغة. تساقط النظريات لنأخذ مثالاً واحداً حول إسقاط العلم لنظريات وجود قارة غارقة اسمها أطلانتس: جاء في خبر نشرته جريدة الشرق الأوسط في 20 نوفمبر 2004م أن باحثاً أمريكياً اسمه روبرت سارماس اكتشف قارة أطلانتس غارقة قبالة ساحل قبرص، في حين شككت دوائر الآثار القبرصية في الاكتشاف معتبرة أنه يحتاج إلى براهين أقوى. سارماس قدم برهاناً واحداً عبر عنه بقوله في مؤتمر صحفي: «إنها أعجوبة، لقد عثرنا عليها بالتأكيد، فمواصفات الجدران تطابق مقاييس الأكروبوليس في مدينة أطلانتس بحسب كتابات (الفيلسوف الإغريقي) أفلاطون«. إلا أن قناة ؟يب عرضت في عام 2006م برنامجاً أعادت فيه تصوير قاع البحر من جديد وتم تحليل الصور المأخوذة من قبل جيولوجيين متخصصين وتبين أن تلك التكوينات التي رآها الباحث ما هي إلا تكوينات طبيعية. يقول الباحث حسين الجمري: هذا مثال واحد فقط وستبدأ كل نظريات أطلانتس تتساقط أمام العلم واحدة تلو الأخرى. في رأيي الشخصي أطلانتس مجرد أسطورة صاغها أفلاطون على غرار أساطير الخلق مضمناً إياها حقائق عاصرها. |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشرفة منتدى الأسرة والطفل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكوراخي الفاضل ع الطرح
بوركت |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشـرفهـ المنتدى العامـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
lمشكووور اخوي على الطرح
قي الحضاره مكانه يكون افضل من العام |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يسلمووو على الموضوع الحلو
شكرا لك |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|