هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
صور.. مِن زهد الإمام الكاظم عليه السّلام مقدّمة في الزهد أبلغ ما عُرِّف به الزهد عبارة قرآنيّة مختصرة، هي قوله تعالى: « لِكَي لا تأسَوا على ما فاتَكم ولا تَفْرحوا بما آتاكم »(1). وفي نهج البلاغة: من كتاب لأمير المؤمنين عليه السّلام إلى ابن عبّاس ( وكان ابن عبّاس يقول: ما انتفعتُ بكلامٍ بعد كلام رسول الله صلّى الله عليه وآله كانتفاعي بهذا الكلام ) كتب عليه السّلام: أمّا بعد، فإنّ المرء قد يَسرُّه دَرْكُ ما لم يكن يفوته، ويسوؤه فوتُ ما لم يكن ليُدركَه. فلْيكنْ سرورُك بما نِلتَ مِن آخرتك، وليكن أسَفُك على ما فاتك منها. وما نلتَ مِن ديناك فلا تكثر به فرحاً، وما فاتك منها فلا تأسَ عليه جزعاً، وليكُنْ همُّك في ما بعد الموت(2). وفي كتاب آخر، كتب عليه السّلام: أمّا بعد، فإنّ المرء لَيفرحُ بالشيء الذي لم يكن ليفوتَه، ويحزنُ على الشيء الذي لم يكن لِيُصيبَه، فلا يكن أفضلَ ما نلتَ في نفسك مِن دنياك بلوغُ لذّة أو شفاءُ غَيظ، ولكنْ إطفاءُ باطل أو إحياء حقّ. وليكنْ سرورُك بما قدّمت، وأسفُك على ما خلّفت، وهمُّك فيما بعد الموت(3). أجل.. هذا هو الزهد الحقيقيّ، فإذا تحقّق نال المرءُ فضائله وجنى ثماره؛ لأنّ الزهد مفتاح الخير وعونُ الأخلاق، وعلامة أهل الآخرة، وبه تُذاق حلاوة الإيمان، ويُنال الثواب ويُحصَّل الورع والتقوى والعِزّة والعلم.. هذا إذا عرف المؤمن الواعي معنى الزهد وحدَّ الزهد. • سُئل الإمام جعفر الصادق عليه السّلام: ما حدُّ الزهد في الدنيا، فقال: فقد حدّ اللهُ في كتابه فقال عزّوجلّ: « لِكَيلا لا تأسَوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم ». إنّ أعلمَ الناس باللهِ أخوفُهم لله، وأخوفُهم له أعلمهم به، وأعلمهم به أزهدُهم فيها(4). • وصحّح عليه السّلام مفهومَ الزهد فقال: ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال، ولا بتحريم الحلال، بل الزهد في الدنيا أن لا تكونَ بما في يدك أوثقَ منك بما في يد الله عزّوجلّ(5). ومِن هنا يعرّف علماء الأخلاق ـ مصحّحين ما قد يلتبس عند الناس، فيقولون: ليس الزهد ألاّ تملك الأشياء، بل الزهد ألاّ تملكك الأشياء. وهكذا نفهم الزهد ترفّعاً عن الدنيا وتنزّهاً عن التعلّق بها، وجنوحاً نحو الآخرة وطلباً لما عند الله تعالى، وهو القائل جلّ من قائل: « فما أُوتيتُم مِن شيءٍ فمتاعُ الحياةِ الدنيا وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى للّذين آمنوا وعلى ربِّهم يتوكّلون * والذين يَجتنبونَ كبائرَ الإثمِ والفواحشَ وإذا ما غضِبوا هُم يَغفِرون * والذين استجابوا لربِّهم وأقاموا الصلاةَ وأمرُهم شُورى بينَهم ومِمّا رَزَقْناهم يُنفقون »(6). • وقد هبط جبرئيل عليه السّلام يوماً فجاء إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله يُدلي له مفاهيمَ ساميةً مِن عند الله تعالى، فقال: يا رسول الله، إنّ الله تبارك وتعالى أرسلني إليك بهديّة لم يُعطِها أحداً قبلك. قال رسول الله: وما هي ؟ قال: الصبر، وأحسنُ منه، قال صلّى الله عليه وآله: وما هو ؟ قال: الرضا، وأحسنُ منه، قال: وما هو ؟ قال: الزهد، وأحسن منه، قال صلّى الله عليه وآله: وما هو ؟ قال: الإخلاص، وأحسن منه، قال: وما هو ؟ قال جبرئيل: اليقين وأحسن منه، قال: وما هو يا جبرئيل ؟ قال: إنّ مدرجة ذلك التوكّلُ على الله عزّوجلّ... وكان من أسئلة النبيّ صلّى الله عليه وآله بعد ذلك: يا جبرئيل، فما تفسير الزهد ؟ قال: الزاهد يحبّ مَن يحبّ خالقَه، ويبغض مَن يبغض خالقه، ويتحرّج من حلال الدنيا ولا يلتفتُ إلى حرامها، فإنّ حلالها حساب، وحرامها عقاب ( وفي نسخة: عذاب )، ويرحم جميع المسلمين كما يرحم نفسه، ويتحرّج من الكلام كما يتحرّج مِن المِيتة التي قد اشتدّ نتنُها، ويتحرّج عن حطام الدنيا وزينتها كما يتجنّب النارَ أن تغشاه، وأن يقصر أملُه، وكان بين عينَيه أجله(7). من مجموع ما مرّ بنا ـ أيّها الأخوة الأحبّة ـ تظهر بوضوح علامات الزاهد.. وهي كونُه منصرفاً إلى العبادات مهتمّاً بآخرته، متوكّلاً على الله عزّوجلّ لا يجد له شريكاً يُطمَع في نواله، ولا يخضع لطاغية يبيع له دينَه وآخرته. وكونه سخيّاً لا يجد للدنيا قيمةً إلاّ بمقدار ما تزيده قرباً إلى الله تعالى، فهو ينفقُها في إعانة الفقراء والمساكين وموارد الخير والرحمة. وكونه صارفاً همَّه إلى ما بعد هذه الحياة.. حيث الموت والنزع، والقبر والبرزخ، والحساب والمساءلة، والعرض والمُداقّة، والعقاب والعذاب أو رحمة الله المُرجاةُ عسى أن تسبق غضبَ الله تعالى في عبده التائبِ الآيبِ الآمِل فضلَ ربِّه جلّ وعلا. والآن نقتفي معاً ملامحَ الزهد في شخصيّة موسى الكاظم عليه السّلام مِن خلال مناقبه السامقة وخصاله الشريفة التي عرفها الناس فأُعجِبوا بها وقابلوها بالإجلال والإعظام |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | ||||||||||||||||||||||
|
عضو مشارك
![]() ![]()
|
السلام علك ياباب الحوائج ياموسى ابن جعفر ورحمة الله وبركاته
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
مشرفة منتدى الأسرة والطفل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزيتا خيرا" انشاء الله اخي الموالي
بوركت |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
د.شذى أحمد يشرفني حضورك
الله يعطيك العافيه |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ساحرة القلوب منوره مصفحي بهل الطلعه
شكرا اختي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|