وهم فتاه
ألسلام في بداية الكلام
فلا سلام ولا أمال في هذه الدنيا لا شيء سوى الأوهام
كأنه في هذه الدنيا لا أثر لأي كتاب من الكتب السماويه ولا حتى للعذراء الأم
أمعقول أن هذا كله كل الأنبياء والقرابين والقديسين ليسوا سوى حلم
في هذه الدنيا بحثت وبحثت ولم أجد جواب لهذا السؤال المهم
سراب كان أم حلم ان هذا لا يسمى الا ظلم
أما بال الناس عن الحق عن الصدق ابتعدوا كأن ما بينهم ثأر دم
واصطبغت السماء والحياه في لون أسود قاتم
أسود باكي غاضب مقهر على دنيا السم
ما بالي أتخبط كمريض يتخبط في فراش النوم
لا يريد انا ينام خوفا من الموت أو أن يبقى مستيقظ خوفا من الألم
كأنه جالس بين سهمين كلاهما في اللحم
كلما حاول التحرك والهرب انغرس ألسهم
وكان أثره بحيرة من أحمر بحيرة دم
أمعقول أن أكون فدية أو اضحيه عن الشعب والعالم
لما لا فقط انهوا كل هذا الظلم
دمي كله فداء لضحكة ام
لبكاء طفل رضيع ببكائه تجسدت الحياه في لوحة رسم
فقط انهوا كل هذا ألهم والظلم
قد ضقت ذرعا في حياة الوهم
أفهل أبقى شريدة باحثة عن السلام
باحثة عن الحنان الحب والوئام
فلا سلام ولا كلام ولا حتى وئام في هذه الدنيا دنيا الظلام
باحترام:- عاشقة الحب القاتل.