تحدي الزمن ليس بالأمر السهل الذي يتبادر في الأذهان
فهو بمثابة القتل البطيء للنفس البشرية
وحتى لو كان هناك من يساند الروح ويثبتهاااا ويزرع في دربها الزهور
فالزمن لايدع لنا مجالاً للرجوع للخلف وتصحيح ماكنا قد أخطأنا به
كما أنه لايفهم مانفكر به ونحاول الوصول إليه ...
هو لايرحم ولا حتى يشفق على وضعناااا
أو يعطينا فرصه
الزمن هو ذلك المخلوق الذي يخيفنا أينما ذهبنااا
ويجعلنا في حيرة من أمرنا كثيراً
حيث أننااا
نفكر في ماضيه وفي مستقبله وفي حاظره !!
أي مخلوق يجعلنااا
نفكر فيه كما نفكر في الزمن ؟!
من وجهة نظري المتواضعه ...
أجده معادلة يصعب حلهااا
المجهول فيه أكثر من المعلوم ..
بالإظافه إلا أن المعلوم ليس أكيداً !
فنحن دائماً مانضع علامات التعجب وعلامات الإستفاهم عندما نتحدث عنه
اليس جديراً بأن يكون هو الملك "بعد الله سبحانه وتعالى"
وهو المسيطر على الكون وهو صانع القرار ؟
دائماً ما أتصوره بجبروته وبـ"طغيانه" وبحنانه "أحياناً"
من يستطيع الوقوف بوجهه ويتحداه ؟