هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

+::: التسجيل :::+ +::: المكتب :::+ +::: المفكرة :::+

+::: البحث :::+ +::: اتصل بنا :::+ +::: الخروج :::+


العودة   منتديات صقر البحرين > ©؛°¨°؛©][المنتديات العامة][©؛°¨°؛© > المنتدى الإسلامي > الصوتيات والمرئيات


كرامات حقيقية للسيد الشهيد الصدر الثاني حدث في ايام حياته وتصديه لزعامة الحوزة الشريف

الصوتيات والمرئيات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-05-2008, 08:54 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو

 الصورة الرمزية قاهر المعتدين
 
 
رقم العضوية 98007
تاريخ التسجيل Mar 2008
المشاركات 77
بمعدل 0.72 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة قاهر المعتدين غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 50
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل

قاهر المعتدين will become famous soon enough

افتراضي كرامات حقيقية للسيد الشهيد الصدر الثاني حدث في ايام حياته وتصديه لزعامة الحوزة الشريف

كرامات السيد الشهيد -الجزء الثاني

body {;scrollbar-base-color: #C5D9C1 ;scrollbar-arrow-color: #000000 ;scrollbar-track-color: #EBEBE0}
كرامات الامام الصدر
اعطى الله لخاصة اوليائه من الكرامات ما يجعل اصحاب الايمان يزدادون ايماناً بعظمة وأهمية هؤلاء وكذلك فان هذه الكرامات تثقل الحمل على اولئك المعاندين الذين لا يتبعون الحق ويلهثون وراء شهواتهم وانما جعل الله عز وجل المعجزة أو الكرامة عزاً لصاحبها ولأتباعه وحجة على من سواهم وأنا اقطع بأن للامام الصدر شأناً لا يعلمه إلاّ الله ولا شك ان المستقبل سوف يظهر لنا الكثير من مختصات واهمية هذا العملاق وسأذكر نزراً يسيراً مما اسعفني به المولى جل وعلا من عظمة وجلالة قدر الامام الصدر المظلوم، وهذه الكرامات التي سأذكرها مثبتة وموثّقة وأكثرها مشهور في العراق وبين طلبة الحوزة والمقرّبين من شهيدنا (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).
حديث الولادة:
شهيدنا كما قلت كان خارقاً للعادة في كل شيء حتى في ولادته وقصة ولادته معروفة مشهورة اذ بقي الأبوان لسنوات طوال يتأملان ان يرزقا بولد الى ان منّ الله عليهما بزيارة بيته الحرام فدعيا هناك فما ان عادا حتى رزقهما الله بخير مولود على وجه الارض بعد الامام المهدي
وكان عمل والدة السيد هاشم المخراقي توليد النساء وخصوصاً نساء العلماء فأشرفت على ولادة سيدنا فتروي، انه عندما رأى النور في اللحظات الأولى كان مغلّفاً بكيس طبيعي(وهذا معناه انه لم يتلوّث بدم) وبعد ان شقت الكيس اخذته ووضعته على ظهره فانقلب على وجهه فعادت فأرجعته على ظهره فقلب نفسه وتكرر الامر مرات ومعلوم ان الطفل في مثل هذا العمر عاجز عن ان ينقلب على احد جانبيه فضلاً عن وجهه أو ظهره. ولا شك ان شهيدنا أبى إلاّ ان يكون ساجداً لربه لحظة خروجه الى هذه الدنيا وهذه الرواية رويت من أكثر من مصدر من عائلته وغيرها.
* * *
كان شهيدنا اذا خرج من حرم أمير المؤمنين بعد اداء الصلاة فيه يقف ويستدير تجاه الضريح المطهر ويضع يده على صدره وينحني قليلاً مسلّماً على أمير المؤمنين وكان احد الطلبة يراقبه في احدى المرّات، فلاحظ ان السيد ابتسم اثناء سلامه على جده فسأله بعد ذلك عن سبب ابتسامته الملفتة للنظر فأجابه(رض) اذا قلت لك تصدّقني؟
قال: نعم سيدنا ان شاء الله.
فقال(رض): رأيت الملائكة تهبط لخدمة أمير المؤمنين فأحتقرت نفسي... لماذا لا أخدم أمير المؤمنين؟
* * *
وعن احد الطلبة الثقات قال كنت جالساً عند الامام الصدر في بيته في (الحنانة) واثناء الحديث دخل رجل يرتدي الزي العربي(الكوفية والعقال) وجلس، بعد ذلك شرع هذا الرجل بالتحدث عن تفاصيل خروج السيد جعفر الى ايران (ولم اكن اعلم بذلك) فقلت في نفسي.. لقد اوقعت نفسي في ورطة فياليتني لم احضر هذا اليوم اذ قد يظهر الخبر من غيري فيظن السيد بأني قد افشيت الامر فالتفت اليّ(رض) وقال: هذا رزق ساقه الله اليك.
أرسل احد وكلاءه بمهمة خارج العراق وقال له سوف تذهب ولن اراك بعد الآن وسوف تتأذى كثيراً ولكن اصبر فسكت قليلاً ثم قال: اذن لن اراك بعد الآن. وسافر وكيله الى خارج العراق فاستشهد الامام الصدر(رض) بعد ذلك بمدة، واما هذا الوكيل فقد لقى من البلاء مالقي.
* * *
وعن احد الاخوة الثقات انه جاء زائراً لامير المؤمنين فزار ودعا للامام الصدر بطول العمر وبعد ذلك خرج وتوجه الى مكتبه(رض) فوجد في مكتبه ازدحاماً شديداً منعه من الدخول فوقف امام المكتب في الخارج حيث توجد مكتبة عامة لبيع الكتب وبعد برهة خرج الامام الصدر ويحيط به الناس من كل جانب فألتفت الي وقال: أسألك الدعاء لا تنساني في الدعاء.
* * *
يوجد عدد من الروايات في كتب الحديث أو كتب الادعية ان من كانت له حاجة من أمام العصر(عجل الله مخرجه الشريف) يريد قضاءها فليكتب حاجته على ورقة ويلقيها في الصحراء أو الأرض الخالية او في النهر فعمل بهذه الرواية عدد من الطلبة في النجف ووضعوا الاوراق في قناني وكان فيها أسئلة خاصة بالامام والقوا هذه القناني في الفرات وبعد ذلك بمدة من الزمن كانوا متواجدين في مكتب الامام الصدر فطلب منهم الشيخ محمد النعماني الحضور عنده وكان مسؤول الاستفتاءات فاعطاهم مجموعة استفتاءات فقالوا ولكننا لم نقدّم استفتاءات الى الامام الصدر!!
فقال: لا أدري هذه اسماءكم عليها، فأخذوها ووجودها نفس الاوراق التي القوها في الفرات وعليها خاتم الامام الصدر وتوقيعه فأمر الامام الصدر بعدم نشر هذه الحادثة بين الناس وبقيت سراً من الاسرار الكثيرة التي لم تعرف الى الآن.
* * *
كان اثنان من محافظة البصرة احدهما صديق لبشير الباكستاني وهو بائع للسمك في مدينة (العشار) والآخر صديقه، سافر الاثنان لزيارة امير المؤمنين في النجف الاشرف وبعد الزيارة توجها الى منزل بشير الباكستاني وباتا ليلتهما هناك وكان الثلاثة قد قضوا الليل بالحديث عن الأمام الصدر والسخرية منه وفي الصباح توجه الاثنان الى البصرة بسيارتهما وكانا يتحدثان كذلك عن السيد وثلبه والطعن فيه.. وعندما توسطوا الطريق بين الناصرية والبصرة حدث اصطدام مع احدى السيارات فتحطمت سيارتهما ونقلا الى المستشفى فكان احدهما مقطوع اللسان والآخر تهشمت اسنانه وفمه فزارهما عدد من الطلبة والوكلاء فأخبراهم بهذه الرواية وانهما قد اعلنا التوبة واعتذرا من الامام الصدر(رض).
* * *
يوجد في مكتب الامام الصدر موظف وهو احد الشيوخ المشهور بتدينه وطيبته يقول انه خرج يوماً الى مكتب الامام الصدر وعندما وصل من جهة شارع الصادق رأى الامام الصدر بهيئة رجل لابساً (كوفية وعقال) فبقي مبهوراً مستغرباً فحدّث الامام الصدر بهذه الحادثة فأجابه(رض) ألا تعلم ان روح المؤمن تتجوّل.
* * *
وعن احد الطلبة المعروفين والمجاهدين قال: رأيت ليلة في المنام كأني أُقبّل قدم الامام الصدر فلما كان اليوم التالي ذهبت الى مكتبه(رض) فرويت له هذه الرؤيا فقال: خير ان شاء الله وبعد دقائق نظرت الى قدمه ففكرت في أن أُقبّلها فلما حدثت نفسي بذلك نظر اليّ بحدة وقال بغضب: اياك ان تفعلها فبكى الشيخ.
* * *
كان المقرر بعد اعتقال امام جمعة الناصرية ان يبعث الامام الصدر مجموعة من الطلبة اليها لغرض اقامة الصلاة فحدثه احد ائمة الجمعة المعروفين بهذا الخصوص فقال: استخير فأخذ مسبحته وقبض قبضة ثم قال: ليست جيدة يظهر انها غداً سوف تمطر وبالفعل في يوم الجمعة مطرت من الصباح الى المساء وفي الناصرية فقط .
* * *
بعد الخطبة السادسة عشر التي ذكر فيها السدنة قام حيدر الكليدار مسؤول السدنة في حرم أمير المؤمنين بقطع التيار الكهربائي عن مكتب الامام الصدر وتحامل عليه ومنع ادخال الفراش بعد اقامة الصلاة في الحرم بعد المغرب فما ان انتهت الصلاة حتى جاءوا الى الكليدار ليخبروه بأن منزله احترق ومن دون معرفة السبب.
* * *
كان من ضمن طلبة جامعة النجف الدينية احد الطلبة قد اشتهر بكونه من اصحاب الباطن يقول كنت جالساً عند الامام الصدر فدخل رجل فأنكشف لي وجهه الحقيقي وكان مخزياً فقلت في نفسي ساعدك الله ياسيدنا.
فألتفت الي(رض) وقال وساعدك شيخنا.
* * *
عن احد المجاهدين الثقات قال: دخلت الى مكتب الامام الصدر في بداية تصديه للمرجعية ومعي احد الاصدقاء فسبقني صديقي في الدخول فلم يعره السيد اهتماماً وأشار اليّ بأن ضرب الفراش الذي بجانبه ثلاث مرات وفي كل مرّة يقول هنا فجلست بقربه.
وما ان انقضت الايام حتى تشبثت بشكل غريب بتقليده وحبه وأصبح صديقي من الحاقدين عليه ويسبه بشكل مقزز.
* * *
جاء اليه يوماً أحد الاشخاص وفي نيته ا لهروب الى ايران عبر الحدود فقال سيدنا خذلي استخارة فقال: اصبر وبعد قليل كرر عليه الطلب فقال(رض) اصبر وفي الثالثة قال له: هل تريد ان اقول لك انهم سوف يمسكون بك عند الحدود.. فبقي الرجل باهتاً لا يحير كلاماً.
* * *
جاء احد الطلبة يوماً برجل مسيحي يريد ان يعلن اسلامه فأخذه الى مكتب احد المتصدين فأعلن اسلامه هناك ثم جاء به الى مكتب الامام الصدر وقال له في الطريق لا تقل للامام الصدر بأنك قد اعلنت اسلامك عند فلان فلما دخلا قال المسيحي للامام الصدر: سيّدنا انا مسيحي وجئت لأعلن اسلامي بين يديك فقال(رض): كيف تسلم وأنا أرى نور الاسلام بين عينيك.
* * *
عن أحد الخواص قال تعرفت على الامام الصدر سنة 1988م وذلك انني من سكنة النجف وكان لي صديق متدين فجاءني الى البيت وكان مطارداً من قبل الامن فقال لي كلمة واحدة: اليوم يصلّي في حضرة أمير المؤمنين عالم من آل الصدر فلا تفوتنك الصلاة خلفه.
ثم ذهب وكنت اعرف غالبية علماء النجف ولم أكن اعرف الامام الصدر فجلست في مكان خارج الحرم فرأيت عدداً من المعممين يدخلون الواحد بعد الآخر الى ان جاء سيد عليه المهابة فقمت بشكل لا ارادي فسلّمت عليه وحاولت تقبيل يده فلم يسمح لي بذلك وكنت لا اعرف ان هذا الرجل هو الامام الصدر فدخل الى الحرم المطهر فدخلت خلفه وبعد ان زار جلس في مكان كان يجلس فيه ويصلي السيد محمد تقي الخلخالي(وكان هذا المكان يصلّي فيه الشيخ محمد رضا آل ياسين(قدس) وبعده الشيخ علم ا لهدى مرتضى آل ياسين(قدس) وبعده السيد محمد صادق الصدر(قدس) وبعد فرض العزلة على الأمام الصدر استغل المكان وصلّى فيه آخرون الى هذا اليوم المبارك) وذلك قبل صلاة الظهر وجلس خلفه السيد مقتدى الصدر وعمره اربعة عشر سنة والسيد مرتضى الصدر وعمره عشرون سنة وجلست بجانب السيد مقتدى الصدر وبعد فترة قصيرة التفت اليّ الامام الصدر ودقق الي النظر ثم عاد الى وضعه وحك يده اليسرى ثم التفت اليّ ودقق النظر ثم عاد الى حاله الأولى وحك يده اليمنى وفي المرّة الثالثة نظر اليّ مبتسماً وهزّ راسه ثم قام وصلى الفرضين وبعد اربعة ايام انضم الينا السيد الشهيد مؤمل محمد محمد صادق الصدر(قدس سرهم) ولم يكن معمماً وفي اليوم الخامس انقطع السيد مقتدى الصدر لسبب اجهله وانضم الينا اثنان من العوام أحدهم رجل كبير في السن فقال لي: أنت السيد يريد خاطرك وهو قد كتب عن الامام الحجة فأريد منك ان تطلبها منه لكي أقرأها.
فقلت: ان شاء الله فذهبت الى السيد وقلت له ما قال لي الرجل فقال: لا ولكنها سوف يأتي يوم تطبع فيه الموسوعة وتنشر.
وبعد انتهاء الصلاة خرجت الى مطعم كنا نمتلكه في الحويش تحت فندق الكرار مقابل باب القبلة وجلست على كرسي في داخل المطعم فرأيت في الخارج الامام الصدر مع ولده السيد مرتضى قد جاءا باتجاه المطعم وعندما رأيت انه قادم اليّ نهضت لتصوري أنه يريد الدخول الى المطعم فلما رأني قمت اليه غيّر من طريقه وابتعد بحيث لم اره فجلست في مكاني واذا به فوق راسي فعلمت انه بعد ما رآني اريد القيام له اتجه الى مكان بقربنا وجاء ملاصقاً للحائط حتى لا اراه وأقوم له.
فقلت له هنا هنا سيدنا اجلس في مكاني، فرآني مرتبكاً فقال مهلاً لا ترتبك فقلت سيّدنا لو شرفت عندنا في البيت لكان افضل فقال: لا، هنا افضل، وبعد ذلك رأيت والدي وهو يبكي فقال سيّدنا انت اليوم ضيفنا فقال له جزاك الله خيراً. وشاهدني وانا اعمل وأرش الملح على اللحم وكان الملح يتناثر على الارض فانتهرني وقال: لا تفعل هكذا فالملح من افضل نعم الله.
وبعد ذلك وضع يده على راسي وقال لوالدي: هذا ليس بولدك انه من اولادنا المخلصين أو المطيعين (الشك من الراوي) وبعد ذلك خرج وتوجه الى منزله.
وفي أحد الايام جاءني رجل الى المطعم وعرض عليّ مسألة شرعية فقلت له لنتوجه الى السيد محمد تقي خلخالي... وذلك قبل تواجد الامام الصدر في الحرم فأجابنا السيد خلخالي على المسألة.
وبعد سنة من هذا التاريخ سألت الامام الصدر عن نفس المسألة فقال لي بحدة: حبيبي لديك الجواب قبل عام فتعجبت من اين عرف ولكن انقضى العجب بعد نهضته الشريفة.
وفي أحد الايام بعد صلاة العشاء وذلك قبل الانتفاضة بثلاثة ايام وكان الوضع في العراق مضطرباً اردت الالتحاق الى الجيش فقلت له سيدنا اريد استخارة. وكنت قد اضمرت في نفسي ان الاستخارة اذا كانت جيدة فسوف التحق وإلاّ فلن التحق... فقال لي: تريد الاستخارة بالقرآن أو بالسبحة، فقلت: بالسبحة سيدنا. فأخذ قبضة بالسبحة فقرب وجهه الشريف من وجهي وقال: لا تروح. فغيرت من نيتي في ان تغيب يومين ثم التحق فقلت سيدنا اريد استخارة مرى أخرى فقال من دون ان يمس مسبحته ـ لا تروح لا تروح فنويت أن اتغيب ثلاثة ايام وطلبت استخارة أخرى فقال مباشرة ـ لا تروح لا تروح لا تروح وبعد ثلاثة أيام تفجرت الانتفاضة الشعبانية وبعدها علمت ان وحدتي العسكرية قد دمرت تماماً في الانتفاضة في شـمال العراق.
* * *
كان احد الطلبة الذي اصبح قاضياً في محكمة النجف الحوزوية معادياً للامام الصدر ولكنه تاب عن هذ الأمر فاراد اعلان التوبة امام الامام الصدر ولم يعلم به احد فدخل الى مكتبه (رض) وما ان رآه الامام الصدر حتى قال: جاء الشيخ فلان تائباً.
* * *
وعن احد الثقات من طلبة النجف قال: كنت واقفاً مع عدد من الطلبة خارج مسجد الرأس بأنتظار خروج الامام الصدر منه حيث كان يلقي احد الدروس وكان هناك جمع من مقلّديه ينتظرونه فخرج (رض) ولم يسلّم على احد... فقلت في نفسي لماذا لم يسلّم على الناس سوف يقولون ويتقولون ونحتار في الرد عليهم... فلما صار قريباً منّي التفت الي وقال: السلام عليكم.
* * *
قام احد وكلاء الامام الصدر بأعداد وليمة ودعاه اليها مع عدد من موظفي المكتب وبعض العوام الذين جاءوا مع الوكيل وبعد أن انتهوا من الأكل قاموا ليغتسلوا وقام الامام الصدر ومشى قليلاً ثم التفت والغضب ظاهر في وجهه وهو ينظر بحدّة الى احد العوام الحضور وبعد ذلك لم يتجرأ احد ان يسأل السيد عن السبب فسألوا ذلك الرجل عن حاله فقال: لما قام الامام الصدر قلت في نفسي لماذا لم يقرأ السيد سورة الفاتحة وهو امر معتاد بعد كل وجبة طعام، فألتفت اليّ حينها ونظر إليّ بتلك النظرة.
* * *
وعن احد الطلبة الثقات قال: دخلت حرم أمير المؤمنين فوجدت الامام الصدر جالساً وذلك قبل صلاة المغرب فقلت له: سيّدنا أسالكم الدعاء فمسكني من يدي وقال: لخير الدنيا أو لخير الآخرة.
فقلت: فيه شيء من خير الدنيا وشيء من خير الآخرة.
فقال: واذا قلت لك ان بلاء الدنيا هو خير الآخرة.
فلم أعرف ما اقول فقال(رض) اذن نسأل الله سبحانه ان يزيد علينا بلاء الدنيا لننتفع في الآخرة فما اتت عليّ مدة حتى أعتقلت لحادثة مسجد الرشاد في الثورة وبقيت في السجن اكثر من سنتين.
* * *
اعتقلت اجهزة الامن احد موظفي المكتب وحوّلوه الى مديرية الامن العامة فى بغداد فآذوه وأهانوه كثيراً، وبعد ثلاثة ايام حدثت ضجة وارتباك في المديرية يقول فأخرجوني وأخذوني الى معاون مدير الأمن فأعتذر منّي وقال ان الأمر كان خطأ ثم اطلقوني.
وبعد ذلك ذهبت الى النجف وما ان رآني الامام الصدر حتى مدّ يده الى صدري ودفعني الى احد الغرف وقال ابتداءاً: ألا تعلم ان قلوب الظالمين بأيدينا نقلبها كيف نشاء.
متفرقات
هذه مجموعة من الاحداث والتصريحات التي استدرك بها ما قد يكون فات في محلّه ولعلّي اضعها في محلّها المناسب إن بقيّت الحياة بعد طباعة هذا الكتاب في طبعة أخرى.
يروي لي أحد الوكلاء قال كنّا جالسين يوماً عند الامام الصدر سنة 1993م في الغرفة الصغيرة التي كان يستقبل بها الزائرين فجلس رجل مقابل الامام الصدر وقال له: سيّدنا: عرف لي الشرك تعريفاً يفهمه العالم والجاهل.
فقبض(رض) على لحيته وأطرق قليلاً ثم قال: كل ما تقع عليه عيناك فهو من الشرك حتى محمد الصدر.
فقال الرجل: سيّدنا انا اردت تعريفاً يعرفه العالم والجاهل وهذا التعريف حتى العالم لا يعرفه.
فقال(رض): اسمع، كل شي يتعلّق به قلبك غير الله فهو شرك حتى لو كان محمد الصدر.
قال الراوي: ثم خرجت أنا والشيخ محسن الحسناوي والشيخ ماجد الكرعاوي وتوجهنا الى مكتب بشير الباكستاني فقال له الحسناوي ما تقول في ان الشرك هو كذا وكذا وروى له ما سمع من الامام الصدر من دون ان يذكر اسم السيد: فقال بشير: ماهذا الكلام ان هذا ليس بصحيح، فجادله الحسناوي وعلت اصواتهما فخرجنا فقال الحسناوي ان الباكستاني لا يفهم شيئاً.
* * *
عندما صدر استفتاء بعدم ثبوت وجود ذرية للعباس بن أمير المؤمنين(عليهم السلام) وان المرقد الذي يزوره الكثير من الناس في المحاويل هو مرقد (علي بن الحسين) المنتسب الى سيّدنا العباس حدثت ردود افعال كثيرة ومتفاوتة ومختلفة وكان ا لهدف الملاحظ من الاعلام المكثّف لزيارة هذا المرقد الموهوم هو صرف الناس عن زيارة سيد الشهداء ليلة الجمعة اذ ان الكثير من الناس يتوجهون الى هذا المرقد في ليلة الجمعة وعندما صدر استفتاء من الامام الصدر بهذا الخصوص قلّ الزوار فذهبت يوماً مع الشيخ محمد كاظم الناصري والشيخ هادي من أهالي الحمزة في الديوانية الى مكتب السيستاني فعرض المسألة على السيستاني وقال: سيدنا ما تقولون في علي بن الحسين وهل هو ثابت النسب فرفع السيستاني يده وقال: أنا لم احقق في المسألة ولو حققت لتوصلت الى الحقيقة ولكن راجع كتاب المراقد.
وبعد هذا الجواب تناقشنا في المسألة وذلك ان كتاب المراقد ليس كتاباً متخصصاً في الأنساب بل هو مجرّد كتاب جمعي ا لهدف منه الاحاطة بالمراقد الموجودة في العالم الاسلامي.
والجهة الأخرى التي اشكلنا فيها على السيستاني هي ان السيستاني مادام لم يحقق فكيف يحيل الى الغير مما هو ليس محلاً للكلام، وحسب الظاهر ان استفتاء الامام الصدر قد وصل اليهم والمهم في ذلك الوقت هو تكذيب محمد الصدر لا أكثر.
* * *
أراد احد الطلبة مبلغاً من المال لاجراء عملية جراحية فطلب من السيد استخارة فكانت حسنة فقال: سيّدنا احتاج مبلغ لاجراء عملية جراحية.
فقال له بغضب: أهذه تستوجب استخارة؟! وصرف له المبلغ.
* * *
جيء له بشريط تسجيل فيه كلمة لمحمد باقر الحكيم يقول ما مضمونه: لم نشهد في تاريخ التشيع ان احد المراجع يمنع المسير الى كربلاء ولكن النظام استطاع عن طريق عملاءه في الحوزة ان يمنع الزيارة الى الحسين.
فقال(رض) عجيب عجيب إلاّ يوجد ورع؟ إلاّ يعطوني مجال؟ لماذا هذا الاستعجال؟ ثم التفت الى هذا الطالب وقال: حبيبي هذا عميل.
* * *
جاءه رجل وطلب مساعدة فصرف له مبلغ ثلاثة آلاف دينار فعاد اليه وقال سيدنا اريد مساعدة وهو يغمزه بيده فكرر ذلك فضحك السيد وقال: ابتلي رسول الله بمثل هذا الرجل فقال لعلي يا علي قم واقطع لسانه من اين آتي بعلي لكي يقطع لسانك. ثم صرف له مبلغاً آخر. وكان(رض) يعني بقطع لسانه بالعطاء ليس الاّ.
* * *
كان هناك تنظيم سري باسم(ثار الله) ينسب نفسه للامام الصدر فسئل عن ذلك فقال: نعم اعطيتهم اذناً ولكني لست قائداً لهم واذا صرّحوا باسمي فلن آذن لهم مرّة أخرى.
* * *
دخل عليه احد الطلبة الذين نجحوا في اختبار القبول في الحوزة وكان شاباً في مقتبل العمر وبيده عمامته ينتظر من الامام الصدر ان يعممه تبركاً. وكان بقرب شهيدنا قد جلس احد خطباء بغداد المشهورين فقال هذا الخطيب للشاب: هل ترى ان الحوزة سوف تفلح بك؟ فسمعه شهيدنا فأعتدل في جلسته وقال: نعم تفلح به. فهل افلحت بك قبل ذلك.
* * *
وكان(رض) يؤكّد على بناء النفس وتقويمها وقد قال في يوم ما:
يقول الناس نعوذ بالله من الفتن، وهذا ليس صحيحاً بل قولوا نعوذ بالله من سوء الفتن ماظهر منها وما بطن، فالانسان في كلامه فتنة، ومأكله فتنة، وكلّه فتنة واستلام الحقوق فتنة، وأنا اضمن لكم اذا ربيتم انفسكم فأنكم خلال خمس سنوات سوف تصبحون من فضلاء الحوزة.
* * *
وقال له احدهم سيدي رقبتي أمامك وفداء لك... فقال: كلا ولكن للدين.
* * *
عرض عليه ان يأتوه بدرع واقي من الرصاص فرفض رفضاً قاطعاً وقال: وانه لن يصيبني إلاّ ما كتب الله لي وان الذي حفظني كل هذا العمر قادر على ان يحفظني الى اي مدى شاء.
* * *
وكان لا يتختّم إلاّ في مرّة واحدة كان الغرض منها حسب الظاهر انه يرى في التختم استحباباً شرعياً وبعد ذلك لم اشاهده الى يوم استشهاده يتختم وكذلك لا يحمل مسبحته امام احد مطلقاً إلاّ لغرض الاستخارة وكان يعقب بعد الصلاة بأصابع يديه.
وفي احدى المناسبات أقامت الجامعة التي يديرها السيد كلانتر(رض) تعزية فحضر الامام الشهيد الى هذه المناسبة وكان من ضمن الجالسين السيد علي السيستاني، قام الجميع باستثناء السيستاني، وبعد برهة قام الامام الشهيد ليخرج واتجه نحو السيستاني الذي لم يتحرّك من مكانه فمد الامام الشهيد يده اليه يصافحه فمد السيستاني يده بتثاقل وهو جالس.
* * *
وفي يوم عندما كان ذاهباً للصلاة في الحضرة عند الغروب وعندما وصل الى(الكيشوانية) كان الاذان قد وصل الى قوله (حي على الصلاة) وفي هذه الاثناء خرج شاب من الحضرة فاوقفه(رض) وقال: حبيبي الى اين؟ ألا تسمع الاذان يقول حي على الصلاة فأعتذر الشاب ورجع لاداء الصلاة.
* * *
كان السدنة الموجودون في الحضرة العلوية يهربون من امامه لانه كان يوبخهم وخصوصاً بعد ان صرّح عن فسقهم وتجاوزاتهم في احدى خطب صلاة الجمعة وقد كانت هذه الخطبة بمثابة القنبلة في سماء النجف.
وقد حاول احد السدنة ان يتقرّب له وذلك بأن تناول مداس شهيدنا ليضعه امامه قال له(رض) يا هذا لا تلمس المداس اني اكرهك.
* * *
كان(رض) يقول: ان مرجعيتي شعبية وذلك في صدد الجواب على سؤال ان سماحة السيد يتكلّم ويتصرف بصورة تخالف المألوف عند العلماء.
* * *
حاول شهيدنا شراء بناية كلية الفقه في النجف الاشرف حيث عرضت بالمزاد وذلك لأعادة الحياة اليها ولكن المبلغ كان مرتفعاً فلم يستطع شراءها لقلة المال المتوفر لديه.
* * *
قال له احد المؤمنين سيدنا بالامكان ان اجلب لك علاجاً من الخارج لهذا المرض فقال: انه لا يعيقني عن عبادة أو كتابة وأنا احب ان القى الله على هذه الحال.
* * *
وسأله احدهم ان يدعو له لمرض كان به فقال(رض): هل ان المرض رحمة.. فأجاب: نعم قال: فاذا كان رحمة فكيف تسألني ان ادعو لك.
* * *
وعندما يأتي للحضرة العلوية كان يأتيه كثير من الناس ويقولون سيّدنا نسألك الدعاء فيجيب كيف تسألوني الدعاء وانتم قرب أمير المؤمنين.
* * *
زار(رض) يوماً احدى المدارس وعندما خرج فقد مداسه فرفض ان يأخذ من الطلبة فسار حافياً الى سيارته ولكن الطلبة وجدوا مداسه فأتوه به.
* * *
وكان اذا جلس الى مائدة الطعام لا يأكل اكثر من نوع او نوعين وكان يترك الذّ الطعام ويأكل الاردأ. اذ كان يجلب من السوق لعياله ما يأكلون ويجلس معهم إلاّ انه كان يأكل اللبن والخبز مثلاً فقط جهاداً للنفس.
* * *
قال الشيخ حسين المحمداوي إمام جمعة العمارة سيدنا آل الحكيم يقولون ان كتاب ما وراء الفقه ليس من تأليف الصدر بل هو تأليف السيد محمد باقر الصدر.
فقال: حبيبي أنعم وأكرم بآل الحكيم.
* * *
وعن الشيخ قال في أحدى الجُمع في الكوفة وبعد انتهاء الصلاة عندما خرج الامام الصدر من المسجد أخذ احد الشباب يهتف بأسم الامام الصدر فأحاط به عدد من جلاوزة النظام وامسكوه فرآهم الامام الصدر فجاء اليهم ودفعهم عنه ومسكه من يده وقال:
حبيبي مليونين ما يخلصونك( ). ودفعه بين الحشود بعيداً عن أعين الأمن.
* * *
ارسلت السلطة القارىء المعروف علاء الدين القيسي الى الامام الصدر وعندما دخل عليه قال سيدنا تعرف ان الدولة وضعها مربك هذه الايام ونريد منك تحريم صور الأئمة التي تباع في الاسواق فقال له: ليس هناك دليل على الحرمة.
فقال: ولكن سيدنا هذه الصور فيها ما فيها ونحن نحتاج الى التحريم.
فأنتهره شهيدنا وقال: من اين أاتي لك بالحرمة من جيب الصفحة( ).
ثم حان وقت الصلاة فقام وخرج. وحسب الظاهر ان الدولة ارادت جس نبض الامام الصدر والا فلا قيمة للصور ولا تأثير لها عند الدولة ولكن أرادت أن تثبت ان الصدر معها ولو بمثل هذه الفتوى فلم تفلح.
والمهم ان علاء الدين القيسي قد سجنه النظام بعد ذلك اذ اختلس الملايين من المبالغ التي خصصت للحج سنة 1419هـ.
* * *
جلس عنده احد ائمة الجمعة وقال باكياً: سيدنا اسال الله ان لا يحرمنا منك.
فقال(رض): اذا اراد الله ابقاء المذهب فسوف يبقيني واذا لم يرد فمحمد الصدر الى القير.
* * *
قال له عدد من الطلبة اذا حدث لك حادث فانا سوف نترك الدرس والحوزة فقال: هذا ليس صحيحاً بل اني عندها سوف اذهب الى ربي وأنتم تبقون لقيادة المجتمع.
* * *
وقد كان يأتي اليه الكثير من الناس ممن وقعوا به وسبوه فكان يجيبيهم: انتم بريئوا الذمة وانتم مثابون امام الله لانكم انما تسبّون سيد محمد الصدر لأنه حسب ظنكم عميل (موخوش آدمي) ولكن انصح الجميع بالتريث والتفحص عن حال اي انسان قبل الوقوع به.
* * *
ودخل عليه احدهم وقال بأعلى صوته: يا محمد الصدر ان تريد إلاّ ان تكون جباراً في الارض.. فلم يجبه(رض) وقام أليه أحد أئمة الجمعة وأخرجه من المكتب بهدوء.
* * *
وجاء احدهم وسبه سباً شديداً فنظر اليه مبتسماً ولم يقل شيئاً بل التفت الى مَن بجانبه ليرى حاجته.
* * *
وعندما حرّم القاء النقود في الاضرحة المطهرة شاهد احدهم وهو يهم بالقاء مبلغ في الشباك فمسكه من يده وقال: لا تفعل هذا حرام. فهمّ مرّة اخرى بالقاءها فقال: ان فعلت فلعنة الله عليك.
* * *
عن السيد الحائري قال قلت للامام الصدر يوماً: هل اكلت الكبّني فقال وما هو الكبّني فقلت: هي اكلة لبنانية يؤتى باللحم ويستخرج منه العصب ثم يدق ويجمع على شكل كريات ويعلّق في ا لهواء فتجففه الشمس فيؤكل فأجاب الامام الصدر: حبيبي أنا لا آكل اللحم المطبوخ فكيف بالني.
* * *
ذكر احد الطلبة: انه رأى الامام الصدر في المنام فقال له: سيّدنا لقد قلدتك فقال: الآن قد طهر جسدك. فحدّث بها الامام الصدر فقال(رض):وأنا أقول أنك الآن فعلاً قد طهرت.
* * *
ذكر احدهم عنده تقليد سماحته فقال(رض):حبيبي ان تقليدي صعب وان مقلديي لهم نور من الله.
* * *
كان(رض) عندما يدخل الى مسجد الكوفة لاقامة صلاة الجمعة يمشي الى احد زوايا المسجد ويلقي عصاه جانباً ثم يتوجه الى محراب أمير المؤمنين فينظر داخل المحراب بشكل غريب ثم ينحني فيأخذ تربتين وهو لا يزيل نظره عن داخل المحراب ثم يتقدم خطوات فيكون قريباً من المحراب ثم يتراجع القهقهري ونظره ثابت. الى نفس النقطة ويكرر عملية التقدم والتأخر لمرات عديدة. ولم يعرف الى الآن السر في ذلك.
* * *
عن احد ائمة الجمعة قال دخلت انا واحد الطلبة الى الحرم المطهر فقال له أحدنا سيّدنا كيف خرجت للصلاة في الحرم.
فقال(رض): احدى بناتنا رأت في الرؤيا كأني اصلّي في الحضرة وورائي الكثير من فرش المصلّين ولا يوجد احد فعلمت منذ تلك اللحظة بأنكم ستأتون وتصلّون خلفي.
* * *
اعتقل احد وكلاء الامام الصدر فأتهموه بأنه عميل لإيران وله علاقة مع محمد باقر الحكيم فأطلقوه بعد ذلك فراجع الامام الصدر وأخبره بهذه الاتهامات فقال له (رض) عجيب يتهمون الناس به وهو معهم
* * *
بعد اول صلاة جمعة أقيمت في العراق اجتمعت به مجموعة من موظفي المكتب فقالوا له:
سيدنا نحن نخاف عليك من الدولة. فروى لهم(رض) رواية عن الامام العسكري حول الرجل الذي اعطوه درة تخص زوجة أحد الظلمة فأنكسرت نصفين فخاف من السلطان فطمأنه الامام وحل مسألته فرجع الى الامام فقال له: ألا تعلم ان قلوب الظالمين بأيدينا.. ثم قال(رض) لا زالت بأيدينا، لازالت بأيدينا، لازالت بأيدينا.
* * *
وعن احد الثقات: سيدنا تذكرون في كتابكم ملامح واوصاف الامام(عج) أفلا يعد هذا الامر مساعدة للغرب في كشف شخصيته اليس في هذا نوع من الاثم فأجاب(رض) حبيبي انا سابقاً كنت أقول أو (عندي) هذا الرأي اما الآن فأنا قد تأكدت بان الامام الحجة يستطيع ان يغيّر شكله وملامح وجهه وقال: حتى لو عرفوا شكله فأن الله يحفظه.
* * *
جاء محمد رضا السيستاني الى الامام الشهيد وطرح عليه مسألة وهي اذا كان في رحم امرأة واحدة اكثر من نطفة فهل نستطيع ان نلحقه بأبيه عن طريق الاساليب الحديثة من خلال الجينات الوراثية فأجابه السيد: كلا بل تتمسك بدليل القرعة. ثم قام وخرج فقال(رض): محمد رضا السيستاني منطيق وقد كان محمد تقي الخوئي منطيقاً كذلك.
فقال أحد الطلبة الجالسين: سيدنا ان أخاه محمد باقر السيستاني يفهم اكثر منه فأجابه(رض): أنا لم أقل يفهم ولكن قلت منطيقاً.
* * *
وقد جاء بعد هذه الحادثة كل من علي السيستاني ورضيّ المرعشي ومحمد رضا السيستاني وقد وافق ذلك في رمضان 1417هـ فقال(رض) موجهاً كلامه الى السيستاني: ما تقول في ثلاثة مياه في رحم امرأة واحدة فأجاب السيستاني نعمل بالقرعة. فقال(رض) احسنت ولكن ولدك يقول ان هناك اجهزة حديثة يمكن ان تشخص من خلالها والد ذلك الجنين.
ثم قال(رض) البعض يتهمني بأني اريد ان احجم من قراءة القرآن وذلك بسبب فتواي بالاحتياط الوجوبي فاجاب السيستاني: ولكني ارى الاحتياط استحبابي فقال(رض) كلا بل هو وجوبي. عندها تصدى المرعشي للدفاع عن رأي السيستاني فرده الامام الصدر وأفحمه في الجواب فظل المرعشي فاغراً فاه وقد اشتهرت هذه الحادثة في النجف.
الامام الصدر والتيجاني
لا يخفى الدور المهم الذي لعبه التيجاني السماوي في نشر مذهب آل محمد وقد رفعت مؤلفاته من معنويات الكثير من اتباع هذا المذهب وزيادة الثقافة الدينية وادخال ادلة جديدة على احقيّة الشيعة.
ولكن يبدو ان التيجاني قد بدأ يدخل نفسه في موارد هو ليس بمستواها وأعني التدخل في بعض الموارد الشرعية التي تحتاج الى اجتهاد ومن المقطوع به ان التيجاني ليس مجتهداً لذلك ورّط نفسه في هذه المشكلة وقد رفعت قضية بخصوصه الى شهيدنا الذي كان يقول بحقه: أننا لو عملنا للتيجاني تمثالاً من ذهب لكان قليلاً في حقه.
والقضية التي رفعت بخصوص الشهادة الثالثة لولاية أمير المؤمنين حيث اعتبرها التيجاني بدعة ما انزل الله بها من سلطان فكان مايلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المرجع الديني الأعلى السيد الصدر (دام ظله العالي).
في هذه الفترة نزل الى الاسواق المؤلف الأخير (كل الحلول عند آل الرسول) للدكتور التيجاني وقد تعرض المؤلف الى الشهادة الثالثة وأنكرها باعتبارها من الزوائد على المذهب الذي يجب تنقيته من هكذا أمور فما رأي سماحتكم بذلك.
بسمه تعالى: ملحض الحال فيها انها ليست جزءاً من الاذان جزماً ولم تكن موجودة في ردح طويل من عصر المعصومين: وان من قصد الجزئية للاذان أو الاقامة أو لغيرها فهو كاذب على الله ورسوله وهو من التشريع المحرم كما انه ليس عليها الآن آية ولا رواية بعينها تدلنا على استحبابها.
كل مافي الامر انها مع عدم نيّة الجزئية لا تكون حراماً جزماً. وان كان التيجاني يرى حرمتها فهو خاطىء، باعتبار انها بمنزلة الكلام المستقل عن الاذان في داخل الاذان، وغير قاطع للموالاة فيه. اذن فهي على اسوء تقدير من المباحات ويكون القائل بحرمتها محتاجاً الى دليل وهو مفقود.
ولكننا مع ذلك يمكن أن نستدل على استحبابها بعدة وجوه: اهمها ما اشار اليه الشيخ الصدوق(راجع وسائل الشيعة) من وجود روايات مفقودة فعلاً تأمر بذلك، وهو وان كان قد انتقدها وأتهمها بالوضع والكذب إلاّ انها تثبت صغروياً بشهادته وتثبت كبروياً بضم اخبار (من بلغ) اليها فيثبت الاستحباب فان قلنا بان المستحب جزء امكن قصد الجزئية الاستحبابية ويبقى قصد الجزئية اللزومية حراماً.
هذا اضافة الى ادلة اخرى: منها: ما ورد بمضمون (عن النبي انكم كلما ذكرتموني فاذكروا علياً ونحن قد ذكرنا رسول الله في الاذان أكيداً اذن يستحب لنا ذكر علي أيضاً بعد ضم الاخبار (من بلغ).
ومنها استحباب ذكر الامام واحترامه والصلاة عليه في المناسبات ولا شك ان الاذان من المناسبات العرفية والمتشرعية لذلك
ومنها نصرة المذهب حيث اصبح الجمع بين الصلاتين والشهادة الثالثة، من شعاراته ومن مختصاته. فيكون في الالتزام بها نصرة له بكل تأكيد ونصرته مستحبة بل واجبة أكيداً بكل وقت.
واذا كان فيها نصرة المذهب اذن فلا توجد اية مصلحة في الردع عنها وان الحق مع العلماء في الابقاء عليها والامر بها لأنه ثبت عندهم ان الامر بها صادر عن الله سبحانه وتعالى، فهم يأمرون بما أمر به الله سبحانه. ومن الصحيح ان اذان بلال لم تكن فيه الشهادة الثالثة إلاّ انه لم يكن فيه أيضاً (الصلاة خير من النوم) وقد كان فيه، (حيّ على خير العمل) فان قبل العامة بتطبيق اذانهم على آذان بلال قبلنا نحن ذلك أيضاً.
مضافاً الى انه ينبغي الالتفات الى ان اخفاء العلماء ليس جريمة ولا مخل بعدالتهم بل الواحد منهم ابصر بالأمر وأعلم بالمصالح فقد تقتضي المصلحة القول وقد تقتضي المصلحة الاخفاء والسكوت حول اي شيء من الامور.
ويكونون معذورين في ذلك حسب تشخيصهم للمصلحة والمفسدة الدينية والمذهبية والاجتماعية.
ويكفي ان تلتفت الى ان عدداً من الافكار تعتبر من اسرار آل محمد: يحرّم افشاؤها ممن يعلم بها او ببعضها ومما نسب الى الامام السجاد قوله:
يارب جوهر علم لو ابوح بـه لقيل لي انت ممن يعبد الوثنا
ولأستحل رجال مسلمون دمي يرون اقبح ما يأتونه حسناً
وانا كنت اقول الى عهد قريب باننا لو عملنا للتيجاني تمثالاً من ذهب لكان قليلاً في حقه ولكنني استطيع الآن ان اسحب هذه المبالغة من كلامي. غفر الله لنا وله. إلاّ ان خدمته للدين والمذهب من كثير من الجهات الأخرى محرزة وجليلة جزاه الله خير جزاء المحسنين.
* * *
وقد ورد سؤالان يرتبطان بنفس القضية أو ردهما زيادة بالفائدة:
نرجو من سماحتكم الردّ على من يقول بان الشهادة الثالثة بدعة لانه ادخال ما ليس في الدين في الدين وذلك لانها لم تكن موجودة في عصر النبي والأئمة والاذان كما يعلم توقيفي.
بسمه تعالى: هذا سؤال عاطل أكيداً بعد الذي قلناه من الادلة على مشروعية الشهادة الثالثة يعني انها من الدين وليست خارجة عنه فلا تكون بدعة ولا ينحصر وجودها في عصر النبي لتكون من الدين فان اغلب السنّة الشريفة ورادة عن الصادقين(عليهما السلام) وليست عن النبي.
ونأمل ان يرد سماحتكم على القائل بأنه لو كان فيها خير لاحق للمذهب (كما يدعي علماء المذهب) لورد عن الأئمة وهم العالمون بحقائق الأمور. او قالوا انها ستكون من رموز التشيع وشعاراً للمذهب الحق فاذكروها عندما يكون المذهب بحاجة الى ذلك.
بسمه تعالى: هذا أيضاً سؤال عاطل بعد الذي قلناه من انها واردة عن الأئمة: كل مافي الامر انها تالفة خلال ما تلف من الكتب وربما كانت مخالفة للتقية ومحرجة بالنسبة الى علمائنا السابقين(قدس سرهم) كالشيخ الصدوق والطوسي والمفيد وحذفوها من كتب الحديث وطعنوا في صحتها وقلنا انه يكفينا منها مسألة التسامح في ادلة السنن.
وقد كان الائمة: أيضا في تقية مكثفة هم وأصحابهم ولم يكن في مصلحة التشيع في ذلك الحين اعلان امثال هذه الامور حتى ضعفت الخلافة العباسية وسيطر البويهيون على المجتمع المسلم.
محمد الصدر

يتبع ........
من مواضيع قاهر المعتدين في المنتدى

0 شاهد بالصور قبور جميع الانبياء
0 تعرف على انواع السحر والسحرة
0 إعدام الطاغية صدام من علامات الفرج .
0 سكوت الإمام علي عن حقه وعدم محاربة الذين اغتصبوا منه الخلافة بالزور والاباطيل
0 رجعت ليكم
0 كرامات حقيقية للسيد الشهيد الصدر الثاني حدث في ايام حياته وتصديه لزعامة الحوزة الشريف
0 كيف تتوضأ وتتيمم وتغتسل وتصلي بالصوت والصورة
0 لقاء مصور للمرجع الشهيد محمد الصدر في اخر ايام حياته
0 حيوانات غريبة تثير الرعب في البصرة
0 من هم اعداء الامام المهدي وخصوصا الذين يتسمون بالولاية ويتكنون باسماء ابناء الائمة

توقيع قاهر المعتدين
 ارى كلاب تنبح ولو اكثرنا ضربهم بالحجر لغلى سعره بوزن الذهب وارى مجاملين لهم وخانعين لنباحهم يرتجفون من كلامهم
قاهر المعتدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2008, 07:46 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو مشارك

 الصورة الرمزية خادمةال محمد
 
 
رقم العضوية 95949
تاريخ التسجيل Feb 2008
المشاركات 100
بمعدل 0.78 مشاركة في اليوم
الهواية  المطالعةالرسم الخياطة
الجنس
الحالة خادمةال محمد غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 50
بدأت الانترنت عام 2007

خادمةال محمد will become famous soon enough

افتراضي رد: كرامات حقيقية للسيد الشهيد الصدر الثاني حدث في ايام حياته وتصديه لزعامة الحوزة الش

اخي الكريم العزيز ان السيد محمد محمد صادق الصدر كراماته كثيرة واشكرك الشكر الجزيل على نشرها ونقلها وحشرك الله معه قدس الله نفسه الزكية والله في احد الايام عندما كنت ابلغ سن الثانية والعشرين قد رايت السيد الشهيد في المنام هو واحد السادة العلماء لم استطع تحديد هويته وقال لي بهذه العبارة تعالي انت بيناتنة ما ألج قسمة بالدنيا وصر مكاني بينه وبين السيد الاخر واستيقظت اما الرؤيا الثانية لي ايضا وكان عمري سبعة وعشرون عاما رايته ينزل من السماء في وقت آذآن الفجر الى مرقده في النجف الاشرف ويتوضأ ويصلي
من مواضيع خادمةال محمد في المنتدى

توقيع خادمةال محمد
 يا انيسي في وحدتي
خادمةال محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 11:03 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
عضو مشارك

 الصورة الرمزية درة الاحساء
 
 
رقم العضوية 79925
تاريخ التسجيل Nov 2007
المشاركات 233
بمعدل 0.96 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة درة الاحساء غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Saudi Arabia
عدد النقاط 52
بدأت الانترنت عام 2007

درة الاحساء will become famous soon enough

افتراضي رد: كرامات حقيقية للسيد الشهيد الصدر الثاني حدث في ايام حياته وتصديه لزعامة الحوزة الش

اخــــــــــــي الله يعطيك الف عافية على الطرح الموفق ..
من مواضيع درة الاحساء في المنتدى
درة الاحساء غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 06:50 PM.

Powered by vBulletin Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7

المشاركات المنشورة بمنتديات صقر البحرين لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط


website uptime