هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

+::: التسجيل :::+ +::: المكتب :::+ +::: المفكرة :::+

+::: البحث :::+ +::: اتصل بنا :::+ +::: الخروج :::+


العودة   منتديات صقر البحرين > ©؛°¨°؛©][المنتديات العامة][©؛°¨°؛© > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية...


مراحل حياة الزهراء (عليها السلام)

المنتدى الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-2008, 09:16 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
مشرفة منتدى الأسرة والطفل

 الصورة الرمزية ساحرة القلوب
 
 
رقم العضوية 25724
تاريخ التسجيل Oct 2006
المشاركات 5,722
بمعدل 9.26 مشاركة في اليوم
الهواية  الفن
الجنس
الحالة ساحرة القلوب غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Saudi Arabia
عدد النقاط 56
بدأت الانترنت عام 2006

ساحرة القلوب will become famous soon enough

Hhheeeart مراحل حياة الزهراء (عليها السلام)



لقد عاشت الزهراء فاطمة(عليها السلام) في ظلّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) واُ مّها خديجة(عليها السلام) ثمّ انفردت بأبيها حتّى هجرته(صلى الله عليه وآله) الى يثرب إذ كان يرعاها وترعاه بحنان الاُمومة، ثم اقترنت بابن عمّها علي بن أبي طالب(عليه السلام) فأصبحت تستظلّ بظلال أبيها محمد(صلى الله عليه وآله) وفي كنف دولة الإسلام الفتية، تسعى جاهدة لأداء مهامّها الرساليّة والعائلية جنباً إلى جنب، حتى غربت شمس النبوّة العظمى بوفاة الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله)، وحدثت الطامّة الكبرى في إفلات زمام الزعامة السياسية للدولة الإسلامية الفتية من يد الإمام علي ابن أبي طالب(عليه السلام) ، فكانت العضد الوحيد للإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام)
المسؤول عن معالجة الموقف الحرج معالجة رسالية بعيدة عن التحيّز القبلي أو العاطفي.
لقد عاشت الزهراء(عليها السلام) في كنف زوجها الإمام علي(عليه السلام) بعد أبيها(صلى الله عليه وآله) فترة قصيرة جداً وتجرّعت من الغصص والمحن ما لم يعلم مدى مرارتها إلاّ الله سبحانه وتعالى بارئ النفوس وعلاّم الغيوب.
ومن هنا ارتأينا أن نقسّم دراستنا هذه لمراحل حياتها كما يلي:
المرحلة الاُولى: مرحلة الطفولة في ظل أبيها(صلى الله عليه وآله) واُمّها(عليها السلام).
المرحلة الثانية: حياتها بعد وفاة خديجة(عليها السلام) مع أبيها(صلى الله عليه وآله) حتى زواجها.
المرحلة الثالثة: حياتها منذ زواجها مع عليّ(عليه السلام) حتى وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله).
المرحلة الرابعة: حياتها بعد وفاة أبيها حتى مرضها.
المرحلة الخامسة: حياتها في فترة مرضها حتى استشهادها(عليها السلام).
وسوف نتابع دراسة المراحل الثلاث الاُولى في الفصل الثالث من هذا الباب.
ونخصّص الفصل الأول من الباب الثالث لدراسة المرحلة الرابعة من حياتها(عليها السلام).
بينما نخصّص الفصل الثاني منه لدراسة المرحلة الخامسة من حياتها سلام الله عليها.



الزهراء(عليها السلام)مع أبيها رسول الله(صلى الله عليه وآله)

فاطمة(عليها السلام) في مرحلة الطفولة
حين نطالع الفترة التي ولدت فيها الزهراء(عليها السلام) نجد أنّ مجتمع الجزيرة ـ آنذاك ـ عاش أحداثاً خطيرة وصراعات وأوضاعاً متأزّمة ، فالدعوة الجديدة التي جاء بها النبي الأكرم جعلت المجتمع على مفترق طرق .
ومن الناحية الاقتصادية كان فقيراً بحكم طبيعته ، إلاّ من حركة اقتصادية ضعيفة كانت تقتصر على التجارة المحدودة مع بلاد اليمن والشام .
ومن الناحية الاجتماعية فقد كانت تسوده الديانة الكافرة والتقاليد البالية والعنصرية القبلية ، وتطغى عليه الحروب والغارات التي تشنها قبيلة على اُخرى لأسباب قد لا تكون معقولة أبداً، وكانت ظاهرة وأد البنات من أقسى ظواهره المتخلفة .
في هذه الفترة بعث النبي (صلى الله عليه وآله) ـ وعمره أربعون عاماً ـ فانطلق
لوحده ليقف بوجه الكفر العالمي وعبادة الأصنام والشرك ، ويغالب
المشاكل والمصاعب الخطيرة ، فبلّغ بالدعوة سرّاً في أول الأمر حفاظاً عليها من الأعداء، حتى جاء أمر الله بإعلان الدعوة واقتحام صفوف الباطل، فأعلن الرسول دعوته ، ودعا الناس إلى الإسلام ، وأخذ عدد المسلمين يزداد يوماً بعد يوم ، وأحسّ أعداء الإسلام بالخطر من هذا التيار الجديد فوثبت كلّ قبيلة على من فيها من مستضعفي المسلمين ، فجعلوا يحبسونهم ويعذّبونهم بألوان العذاب من الضرب والتجويع والترك على حرّ الرمال وكيّهم بالنار في محاولة منهم لافتتان المسلمين وردعهم عن دينهم ، فلمّا رأى رسول الله(صلى الله عليه وآله) ما يصيب أصحابه من البلاء قال لهم : « لو خرجتم إلى أرض الحبشة حتى يجعل الله لكم فرجاً ومخرجاً مما أنتم فيه » فاستجاب المسلمون لأمرالرسول (صلى الله عليه وآله) فخرجوا وتركوا أرضهم وأموالهم ، مخافة الفتنة وفراراً إلى الله بدينهم[1] .

1 ـ فاطمة (عليها السلام) في شِعب [2] أبي طالب (عليه السلام) :
لمّا رأت قريش أنّ أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله) قاوموهم وتحمّلوا أذاهم ، وأنّ الاسلام أخذ يعلو شأنه وينتشر في القبائل ، وعجزوا عن صدّه; ائتمروا بينهم على قتل الرسول (صلى الله عليه وآله) ، فلمّا أحسّ أبو طالب بذلك انحاز إلى شعبه ، واجتمع اليه بنو هاشم وبنو عبد المطلب ليحموا الرسول (صلى الله عليه وآله) وكان حمزة عمّ النبي (صلى الله عليه وآله) يحرسه حتى الصباح ، فحاصرتهم قريش حصاراً اقتصادياً شديداً ، وكتبوا بينهم كتاباً يتعاقدون فيه على أن لا يبيعوهم ولا يبتاعوا منهم شيئاً ، فأقاموا على ذلك سنتين أو ثلاثاً حتى جهدوا ، لا يصل إلى أحدهم شيء إلاّ سرّاً ، والجوع يشتد ببني هاشم ويتعالى صراخ الأطفال الجياع أحياناً.
في هذا الظرف العصيب والقاسي قضت الزهراء (عليها السلام) شطراً من أيام الرضاعة في شعب أبي طالب ، ثم فطمت من اللبن، وهناك درجت تمشي على رمضاء الشعب ، وتعلّمت النطق وهي تسمع أنين الجياع وصراخ الأطفال المحرومين، وبدأت تأكل في زمن الحرمان والفاقة، وإذا ما استيقظت في هدأة الليل وجدت الحرس يدورون ـ بحذر وترقّب ـ حول أبيها يخافون عليه من غدر الأعداء في حلكة الليل، ثلاث سنين تقريباً والزهراء (عليها السلام) في هذا السجن لا يربطها بالعالم الخارجي أيّ شيء حتى أدركت سن الخامسة .

2 ـ وفاة السيّدة خديجة وعام الحزن :
وتمرّ سنون الحصار صعبة ثقيلة، ويخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن معه من الحصار والمقاطعة ، وقد كتب الله تعالى لهم النصر والغلبة ، وتخرج خديجة وقد أثقلتها السنون وأرهقها عناء الحصار والحرمان ، وها هي قد قضت بالجدّ والصبر عمرها الجهادي المشرق وحياتها المثالية الفريدة في دنيا المرأة ، لقد قرب أجل خديجة وشاء الله تعالى أن يختارها لجواره ، فتتوفى في ذلك العام الذي خرج فيه بنو هاشم من الحصار وكان العام العاشر من البعثة .
وتوفّي في العام ذاته أبو طالب عمّ الرسول (صلى الله عليه وآله) وحامي الدعوة الإسلامية وناصر الإسلام، ولقد شعر رسول الله بالحزن والأسى ، وأحسّ بالفراق والوحشة ، إنّه فقد الحبيب والعون والمواسي ، فقد خديجة زوجته وحبيبته وعونه، وفقد عمّه الحامي والمدافع عنه ، فسمّى ذلك العام بــ ( عام الحزن ) .
وليس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحده هو الذي رزئ في ذلك العام، بل وفاطمة الصبية الصغيرة التي لم تشبع من حنان الاُمومة وعطف الوالدة بعد ، فقد شاطرته المأساة ورزئت هي الاُخرى ، فشملتها المحنة في ذلك العام الحزين، وشعرت بغمامة الحزن واليتم تخيّم على حياتها الطاهرة .
ويحسّ الأب الرسول (صلى الله عليه وآله) بوطأة الحزن على نفس فاطمة (عليها السلام) ويرى دموع الفراق تتسابق على خديها، فيرقّ القلب الرحيم ، وتفيض مشاعر الود والاُبوة الصادقة ، فيحنو رسول الله (صلى الله عليه وآله) على فاطمة ، يعوضها من حبّه وحنانه ما فقدته في اُمهّا من حبّ ورعاية وحنان .
لقد أحبّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة وأحبته وحنا عليها وحنت عليه ، فلم يكن أحد أحبّ إلى قلبه ولا إنسان أقرب إلى نفسه من فاطمة ، لقد أحبها وكان يؤكّد ـ كلّما وجد ذلك ضرورياً ـ هذه العلاقة بفاطمة ، ويوضّح مقامها ومكانتها في اُمّته ، وهو يُمهّد لأمر عظيم وقدر خطير يرتبط بفاطمة ، وبالذريّة الطاهرة التي أعقبتها فاطمة وبالاُمة الإسلامية كلّها ، كان يؤكّد ذلك ليعرف المسلمون مقام فاطمة ومكانة الأئمة من ذريّتها ليعطوا فاطمة حقّها ، ويحفظوا لها مكانتها ، ويراعوا الذرّية الطاهرة حقّ رعايتها ، فها هو رسول الله(صلى الله عليه وآله) يعرّف فاطمة ويؤكد للمسلمين : «فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني»[3] .
وتكبر فاطمة (عليها السلام) وتشبّ ويشبّ معها حبّ أبيها لها، ويزدادحنانه عليها، وتبادله هي هذا الحب وتملأ قلبه بالعطف والرعاية فيسميها «أُمّ أبيها » .
إنّه النموذج القدوة من العلاقة الأبوية الطاهرة التي تساهم في بناء شخصيّة الأبناء وتوجّه سلوكهم وحياتهم ، لقد كانت هذه العلاقة هي المثل الأعلى في رعاية الإسلام للفتاة والعناية بها وتحديد مكانتها.

3 ـ فاطمة الممتحنة :
وشاء الله سبحانه وتعالى أن تشهد فاطمة فترة صراع الدعوة في مكة ، وتشهد محنة أبيها (صلى الله عليه وآله) ، فترى الأذى والاضطهاد يقع عليه ، وتشهد جوّ مكة المعادي لبيت النبوّة ، بيت الهدى والإيمان والفضيلة ، وتشاهد أباها والصفوة المؤمنة من دعاة الإسلام والسابقين بالإيمان يخوضون ملحمة البطولة والجهاد ، فيؤثّر هذا الجوّ الجهادي في نفسها ، ويساهم في تكوين شخصيّتها وإعدادها لحياة التحمّل والمعاناة ، لقد عايشت فاطمة كلّ ذلك وهي بعد لمّا تزل صبيّة صغيرة، لقد عايشت المحنة الأشد مع أبيها، بعد فقد اُمها ، المواسي والأنيس والحبيب الذي كان يخفّف عنها متاعب الحياة والآلام والاضطهاد ، وبعد فقده عمّه أبا طالب حامي الدعوة والمدافع عن رسول الله الذي ما تجرأت قريش في حياته أن تؤذيه (صلى الله عليه وآله) أو تنال منه شيئاً ، إلاّ كان لها بالمرصاد[4] ، هذه الحماية التي عبّر عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد فقده أبا طالب بقوله : « ما زالت قريش كاعة[5] عنّي حتى مات أبو طالب »[6] .
لقد صبّت قريش حقدها وأذاها على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في تلك الفترة العصيبة من عمر الدعوة ، وبكل ما تملك من وسائل الأذى والاستهزاء والسخرية ومحاولات الانتقاص من مكانة محمد (صلى الله عليه وآله) وشخصيته .
لقد تحمّل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أجل دعوته وفي سبيل مبادئه ورسالته ما لم يتحمّله أحد من الأنبياء ، فقد بلغ الأمر بأحد سفهاء قريش أن يغترف غرفة من تراب الأرض ويقذفها في وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى رأسه ، فيتحمّل رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا الأذى ويعود إلى بيته صابراً محتسباً وقد لطخ التراب وجهه ورأسه، ويعود إلى بيته وفاطمة (عليها السلام) تنظر اليه فترى ما لحق به من أذى قريش وتماديها في الصلف والغرور ، فيحزّ الألم في نفسها ويعظم عليها تجرؤ السفهاء والمغرورين من طغاة الجاهلية ومتكبّريها على رسول الله(صلى الله عليه وآله) ثم تقوم لأبيها وتنفض التراب عنه وتأتي بالماء وتغسل رأسه ووجهه الكريم .
ولم يمرّ هذا المشهد المؤلم دون أن يؤثّر في نفسها (عليها السلام) فيستبدّ بها الحزن والألم على القائد رسول الله أبيها (صلى الله عليه وآله) فتبكي وتتألّم لجرأة هؤلاء الجاهلين الطغاة على رجل يريد أن يخرجهم من الظلمات إلى النور ويهديهم سبيل الهدى والرشاد ، ويؤثّر موقف فاطمة في نفس أبيها (صلى الله عليه وآله) ويشعر بحرارة الألم تمسّ قلبها ، فيحاول (صلى الله عليه وآله) أن يخفّف عنها ويحثّها على التجلّد والتحمّل ، فيمدّ يديه الكريمتين ويضعهما على رأسها فيمسّه برقّة وحنان وهو يقول لها : « لا تبكي يا بنية فإنّ الله مانع أباك ، وناصره على أعداء دينه ورسالته »[7] .
بهذه الكلمات الجهادية المربّية يحاول رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يزرع في نفس فاطمة (عليها السلام) روحاً جهادية عالية ، ويملأ نفسها وقلبها بالصبر والثقة بالنصر .
ولم تنته هذه المشاهد المثيرة المؤلمة ولم يقف أذى قريش واستخفافها برسول الله (صلى الله عليه وآله) ودعوة الحقّ والهدى والتحرير إلى هذا الحدّ ، بل راحت تتمادى في غيّها وتصرّ على عنتها وكبريائها ، فقد روي عن عبدالله ابن مسعود أنّه قال : ما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا على قريش غير يوم واحد، فإنّه كان يصلّي ورهط من قريش جلوس ، وسلى[8] جزور قريب منه ، فقالوا : من يأخذ هذا السلى فيلقيه على ظهره ، فقام رجل ـ وهو عقبة بن أبي معيط ـ وألقاه على ظهره فلم يزل ساجداً حتى جاءت فاطمة (عليها السلام) فأخذته عن ظهره فقال (صلى الله عليه وآله) : « اللهمّ عليك الملأ من قريش ، اللهمّ عليك بعتبة بن ربيعة ، اللهمّ عليك بشيبة بن ربيعة، اللهمّ عليك بأبي جهل بن هشام، اللهمّ عليك بعقبة بن أبي معيط، اللهمّ عليك باُبي بن خلف واُمية بن خلف ».
قال عبدالله بن مسعود : فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر جميعاً ثم سحبوا إلى القليب[9] غير أُبي بن خلف أو اُمية فإنّه كان رجلاً ضخماً فتقطع

م ن قو ل
اختكم المواليه
القلوب ساحره
من مواضيع ساحرة القلوب في المنتدى

0 ][][§¤°^°¤§][][ عندما يموت الفرح في أحضان خبر مؤلم ][][§¤°^°¤§][][
0 أيّ مــن هــذه تـريــد ؟
0 حياتي مع من لايثق ُ بي
0 فكره لتشجيع اطفالك على الصلاه ***صور***
0 كتاب عبقرية مبكرة لأطفالنا
0 عصا موسى وعمامة يوسف ووعاء ابراهيم وقميص الحسين وغطاء سيف الرسول ( ص )
0 إرجع وابحث عن نفسك بين الموتى..أي الأموات أنت!!
0 [ إٍهًٍــدًٍاًٍءًٍاًٍتًٍ بـًٍـلـًٍغًٍـةًٍ اًٍلــًٍصًٍــوًٍرًٍ ] ..
0 : ⌒┣∮┓ㄨ ↙ ╄ تحف منزلية رووعة ╄ ↘ ㄨ┏∮┫⌒卐
0 قصه الطائره و العلامه الشيخ عبد الحميد المهاجر

توقيع ساحرة القلوب
 




ساحرة القلوب غير متصل   رد مع اقتباس
إعلانات تجارية
قديم 15-05-2008, 09:29 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو مشارك

 الصورة الرمزية ضياء الفجر
 
 
رقم العضوية 96976
تاريخ التسجيل Mar 2008
المشاركات 290
بمعدل 2.38 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة ضياء الفجر غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Iraq
عدد النقاط 50
بدأت الانترنت عام 2003

ضياء الفجر will become famous soon enough

Cool رد: مراحل حياة الزهراء (عليها السلام)

اللهم صل على محمد وآل محمد
بارك الله فيك اختي الكريمه موضوع يستحق الشكر والثناء

ونحن نعيش مناسبة وفاة الصديقه الطاهر فاطمة الزهراء عليها السلام
من مواضيع ضياء الفجر في المنتدى
ضياء الفجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 02:32 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
عضو يلمع

 الصورة الرمزية عاشق المملكة
 
 
رقم العضوية 93795
تاريخ التسجيل Feb 2008
المشاركات 879
بمعدل 6.11 مشاركة في اليوم
الهواية  المنتدايات الهادفة
الجنس
الحالة عاشق المملكة غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Saudi Arabia
عدد النقاط 50
بدأت الانترنت عام 2002

عاشق المملكة will become famous soon enough

افتراضي رد: مراحل حياة الزهراء (عليها السلام)

من مواضيع عاشق المملكة في المنتدى
توقيع عاشق المملكة
 



عاشق المملكة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 02:35 AM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
عضو
 
 
رقم العضوية 99739
تاريخ التسجيل Apr 2008
المشاركات 2
بمعدل 0.03 مشاركة في اليوم
الهواية  
الجنس
الحالة شدى الزهراء غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Afghanistan
عدد النقاط 50
بدأت الانترنت عام 2000 او قبل

شدى الزهراء will become famous soon enough

افتراضي رد: مراحل حياة الزهراء (عليها السلام)

سلام اللة عليها وعلى ابيها وبعلها وبنيها
من مواضيع شدى الزهراء في المنتدى

شدى الزهراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 12:36 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
.¸¸.*™*قمر*™*.¸¸.

 الصورة الرمزية فتح المنى
 
 
رقم العضوية 25534
تاريخ التسجيل Oct 2006
المشاركات 5,715
بمعدل 9.20 مشاركة في اليوم
الهواية  مـايعلمــونـ..
الجنس
الحالة فتح المنى غير متصل
المزاج اليوم
علم الدولة علم الدولة Bahrain
عدد النقاط 99
بدأت الانترنت عام 2003

فتح المنى will become famous soon enough

افتراضي رد: مراحل حياة الزهراء (عليها السلام)

تسلم يدج ع المؤؤضؤؤع الرآآئع

ويــ ع ــطيج آآلـــف ع ـــــافيهـ ...

تقبلي خآآلص آآمنيآآتي ,,

دمتي بؤؤد

.
من مواضيع فتح المنى في المنتدى
توقيع فتح المنى
 






فتح المنى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 11:22 AM.

Powered by vBulletin Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7

المشاركات المنشورة بمنتديات صقر البحرين لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط


website uptime