بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآله
أن أولياء الله يعملون بما أمرهم الله إلا إنهم يخافون وخوفهم ناجم عن احتمال عدم الرضا والقبول
لدى المحبوب(والذين يؤتون ماأتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون)وكماأن ألم الفراق شديد
ولا يطاق عند أولياء الله كذلك يحظى رضا المحبوب الذي هو الكمال المطلق بتلك الدرجة من الأهمية
وهذا الموضوع على درجة كبيرة من الأهمية وقد وضح أحد العرفاء هذه المسألة بمثال بسيط حيث
قال لتلميذه00يا فلان لمن تزين العروس نفسها00قال التلميذ00للعريس فقال الشيخ العارف00في
ليلة الزفاف يحاول أقارب العروس تزيينهاعلى أفضل مايكون لتكون مقبولة عند العريس إلاأن
العروس يعتريها قلق لاينتبه إليه الآخرون وقلقها هو أنها إذا فشلت في ليلة الزفاف في نيل
إعجاب العريس أو نفر منها ماذا تفعل؟
العبد الذي لا يدري هل قبلت أعماله عند الله أم لا00كيف لايخاف ولا يقلق؟!
فهل أنت تزين نفسك له؟أم لذاتك؟كي تكون لك وجاهة بين الناس!!
تحياتي