هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي مكتبة أسلامية لطرح القضايا والمسائل الدينية ويضم هذا المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الأسلامية... |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو ذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين قلنا ان المحور الاول هو الله سبحانه والمحور الثاني مع نفسه ولن يتم بيانه لي اهمية المحور الاول والثالث فنقتصر على أول والثالث وأيضا الموضوع كما أشرنا لكم أخوتي أنه منقول من أحد مواقع العلماء الأفاضل المحور الثالث : العلاقة مع الآخرين 1 ـــ يصنع المعروف إلى كلّ أحد. فقد أوصى الإمام السجاد ((عليه السلام)) ولده الباقــر ((عليه السلام)) : ((يا بني افعل الخير إلى كل من طلبه منك, فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه, وإن لم يكن من أهله كنت أنت من أهله, وإن شتمك رجل عن يمينك ثمّ تحول إلى يسارك فاعتذر إليك فاقبل عذره))([235]), وأصله في القرآن الكريم في قوله تعالى : ]ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ[([236]). 2 ـــ ويتجنبون الظلم والاعتداء على الآخرين بغير حق. فأمير المؤمنين ((عليه السلام)) يعلم إنّ قاتله عبد الرحمن بن ملجم يريد به الشر, فقيل له: لِمَ تقتله أو تسجنه دفعاً لشره قال ((عليه السلام)) : ((لا يجوز القصاص قبل الجناية)), وفي المقابل ترى الولايات المتحدة نموذج الغرب المتحضر تتوعد البشرية بالدمار والويل والثبور تحت عنوان (الضربات الوقائية والاستباقية) دفعاً للأخطار المحتملة فأين هم من أدب الإسلام وأهل البيت ((عليه السلام)) ؟!. وقد حذّر الأئمة ((عليه السلام)) بشدة من الظلم مهما كان بسيطاً فقد ورد عن الإمام الصادق ((عليه السلام)) : ((قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمـة)) , وفي حديث للإمام السجاد ((عليه السلام)) : ((ما يأخذ المظلوم من دين الظالم اكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم))([237]), وعدّ حديث للإمام الباقر ((عليه السلام)) ظلم الناس من الذنوب التي لا يدعها الله تبارك وتعالى : لذا فهم يأمرون بردّ المظالم إلى أهلها قبل أن يفاجئهم الموت, وحذّروا من معونة الظالمين. قال الإمام الصادق ((عليه السلام)) : (( العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم))([238]) ويقول ((صلى الله عليه وآله)) لعلي ((عليه السلام)) في هؤلاء : ((يا علي شرّ الناس من باع آخرته بدنياه، وشرّ منه من باع آخرته بدنيا غيــره))([239]). 3 ـــ يوالون في الله ويعادون في الله. وهو مبدأ قرآني مهم أكّد عليه الله تعالى كثيراً وإذا ضاع هذا المقياس مُحق الدين. قال تعالى : ]لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[([240]). فأين من هذه الحقيقة القرآنية هؤلاء الذين يلهثون وراء الغرب وقوى الاستكبار الذين آخر ما أمروهم به أن يغيروا مناهج التعليم الديني وعلى رأسها القرآن الكريم لأنهّا تشجّع على الإرهاب كما يزعمون, قال الإمام الصادق ((عليه السلام)) : ((كذب من زعم إنّه من شيعتنا وهو متمسك بعروة غيرنا)) ويقول الإمام أبو الحسن الرضا ((عليه السلام)) : ((من والى أعداء الله فقد عادى أولياء الله ومن عادى أولياء الله, فقد عادى الله تبارك وتعالى, وحقّ على الله عزّ وجلّ أن يدخله في نار جهنم))([241]), وعن الإمام الرضا ((عليه السلام)) أيضاً قال : ((إن ممن يتخذ مودتنا أهل البيت لمن هو أشّد لعنة على شيعتنا من الدجال فقلتُ له : يا ابن رسول الله بماذا؟ قال : بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا إنه إذا كان كذلك اختلط الحقّ بالباطل واشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافــــق))([242]), وعن الإمام الباقر ((عليه السلام)) قال : ((ودّ المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان, ألا ومن أحبّ في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله))([243]). 4 ـــ يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. وهي من أهم صفات خير أمة أخرجت للناس كما نطق القرآن الكريم روي عن النبي ((عليه السلام)) إنهّ قال : ((لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف, ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر, فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسُلّط بعضهم على بعض, ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء))([244]) وكتب الإمام الصادق ((عليه السلام)) إلى الشيعة : ((ليعطفنَّ ذوو السن منكم والنهى على ذوي الجهل وطلاب الرئاسة, أو لتصيبنَّكم لعنتي أجمعين))([245]), وأقل مراتبه الإنكار القلبي فعن الإمام علي ((عليه السلام)) قال : قال رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) ((من شهد أمراً فكرهه كان كمن غاب عنه, ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده))([246])، وقال الإمام علي ((عليه السلام)) : ((أدنى الإنكار([247]) أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة))([248]), وقال الإمام الصادق ((عليه السلام)) لأصحابه : ((إنه قد حقَّ لي أن آخذ البريء منكم بالسقيم, وكيف لا يحقُّ لي ذلك وأنتم يبلّغكم عن الرجل منكم القبيح فلا تنكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتى يترك))([249]), وقال الإمام الصادق ((عليه السلام)) : ((لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلساً يُعصى الله فيه, ولا يقدر على تغييره))([250]). 5 ـــ الاهتمام بأمور المسلمين في شرق الأرض وغربها. قال الإمام الإمام الصادق ((عليه السلام)) : ((من لم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم))([251]), وعن الإمام أبي جعفر الباقر ((عليه السلام)) : ((إنّ المؤمن لتردّ عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده, فيهتّم بها قلبه, فيدخله الله تبارك وتعالى بهمّه الجنة ))([252]). 6 ـــ أمروهم بالتزاور بينهم وتكثير اللقاءات الهادفة الواعية التي يستغلّونها للتذاكر بأمور مفيدة. قال الإمام الصادق ((عليه السلام)) : ((تزاوروا فإن في زيارتكم إحياءً لقلوبكم وذكراً لأحاديثنا، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض, فأن أخذتم بها رشدتم ونجوتم, وإن تركتموها ضللتم وهلكتم, فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيــم))([253]), ويقول ((عليه السلام)) : ((أما والله لوددتُ أني معكم في بعض تلك المواطن))([254]). 7 ـــ وأعطى الأئمة أهمية كبرى لقضاء حوائج المؤمنين. قال الإمام الصادق ((عليه السلام)) : ((ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله تبارك وتعالى : عليَّ ثوابك, ولا أرضى لك بدون الجنّة))([255]), وقال الإمام أبو الحسن ((عليه السلام)) : ((من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنّما هي رحمة من الله تبارك وتعالى ساقها, إليه فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا, وهو موصول بولاية الله, وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها, سلّط الله عليه شجاعاً من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة, مغفوراً له أو معذباً))([256]) وجعلوا هذه القضيّة أفضل من سائر القربات كالحج والعمرة والاعتكاف والطواف المندوبات بحيث إن الإمام ((عليه السلام)) يقطع طوافه بالبيت الحرام ويخرج ليقضي حاجة المؤمن ويهددّون شيعتهم إن قصروا في ذلك أنواع التهديد يقول الإمام الصادق ((عليه السلام)) : ((أيّما رجل من شيعتنا أتى رجلاً من إخوانه, فاستعان به في حاجته, فلم يعنه وهو يقدر, إلا ابتلاه الله بأن يقضي حوائج عدة من أعدائنا, يعذبّه الله عليها يوم القيامة))([257]) وهي حالة مجرّبة. 8 ـــ ومن الحوائج التي اهتموا بها مساعدة الفقراء وإقراض المحتاجين وإنظار المعسرين. فعن أبي بصير قال : ذكرنا عند أبي عبد الله ((عليه السلام)) الأغنياء من الشيعة فكأنّه كره ما سمع منّها فيهم فقال : ((يا أبا محمد إذا كان المؤمن غنياً وصولاً رحيماً له معروف إلى أصحابه أعطاه الله أجر ما ينفق من البر مرتين ضعفين, لأنّ الله يقول في كتابه : ]وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ([258])[))([259]), وقال رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) : ((الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر, وصلة الإخوان بعشرين, وصلة الرحم بأربعة وعشرين))([260]). 9 ـــ وأمور أخرى كثيرة كإدخال السرور على المؤمن حيث جعلوه إدخالاً للسرور على النبي ((صلى الله عليه وآله)) والأئمة المعصومين([261]), والستر على المؤمن وحفظ كرامته وسمعته, والمنع من تشويه صورته لدى الناس([262]), والنصيحة للمؤمنين وعدم الغش([263]), والرفق بالمؤمنين وعدم تحميلهم ما لا يطيقون([264]), واستشعار الرحمة لجميع الناس كما في عهد الإمام علي ((عليه السلام)) لمالك الاشتر : ((وأشعِرْ قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم, ولا تكونّن عليهم سبُعاً ضارياً تغتنمُ أكلَهم فإنهم صنفان : إما أخٌ لك في الدين, أو نظيرٌ لك في الخلق, فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحبُّ وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه)) فأين أدعياء حقوق الإنسان الذين تتبرأ حتى وحوش الغاب من أفعالهم من هذه التعاليم؟!. هذا غيض من فيض ممّا أدّب به الأئمّة ((عليه السلام)) شيعتهم وأرادوهم أن يكونوا كذلك, لذلك أحبوهم ومنحوهم المقامات الرفيعة. يقول الإمام الصادق ((عليه السلام)) لشيعتـه : ((أما والله إنيّ لأحبُّ ريحكم وأرواحكم))([265]), اللهم أحينا حياة محمد وآل محمد ((صلى الله عليه وآله)) , وأمتنا مماتهم واحشرنا معهم ولا تفرّق بيننا وبينّهم يا أرحم الراحمين, وصلّى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين. |
|||||||||||||||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة علي المتصفح ; 16-07-2008 الساعة 04:32 AM. |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو
![]()
|
مشكووووووووووووووووووووووووووووور اخي علي المتصفح موضوع رائع جعلك الله من المؤمنين وثبتك على
الطريق المستقيم وادخلك جنة النعيم مع محمد واله الطيبين الطاهرين تحياااااااااااااااااااااااااااااااااااتي |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو ذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اختي شموخ أنسانة بارك الله فيك على هذا الدعاء موفقة ان شاء الله ودمتي بحفظ الله |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو رائع
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الله يعطيك العافيه اخوي علي
حشرك الله في زمرة محمد وآل محمد اللهم احينا حياة محمد وآل محمد وامتنا على ما مات عليه محمد وآل محمد ودمت بخير |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
عضو عجيب
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيكــ موضوع اكثر من رااائع حشرك الله مع محمد وآل محمد
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|