للباحث عن الحق
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله واله الطيبين وصحابته المتجبين وسلم تسليما كثيرا
نرجو من المخالف الرد ولكن نريد الرد ان يكون حياديا وتجريديا
ما معنى حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
(إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا). وهذا الحديث صحيح وقد صححه أبو جعفر الإسكافي وابن جرير الطبري، كما ذكر ذلك السيوطي (2)، ورجاله جميعهم ثقات. وفي الجلسة نفسها ضرب النبي بيده على يد علي كناية عن المبايعة (3).
ومن هذه النصوص آية الولاية [ المائدة / 54 - 55 ] نزلت في علي ابن أبي طالب كما يجمع على ذلك أهل بيت النبوة وشيعتهم، وتفصيل ذلك أن رسول الله دعا ربه بالدعاء الذي دعا به موسى ربه على أثر تصدق الإمام علي بخاتمه، وهو راكع، وما إن أتم الرسول دعاءه حتى نزل جبريل ومعه آية الولاية. أي ولاية علي من بعد النبي، وقد أشار إلى ذلك الطبري في تفسيره (1) والزمخشري في كشافة (2)، وابن الجوزي في زاد المسير في علم التفسير، والقرطبي (3).
قال الرسول لعلي بن أبي طالب، يوماً، أمام الصحابة: (أنت وليي في الدنيا والآخرة) (4). وهذا النص من العموم والشمول بحيث يتسع بولاية علي لأمر المسلمين، ويلقي ضوءاً على بيان النبي لآية الولاية، ولو ورد هذا النص في أي خليفة من الخلفاء لطارت شيع أهل السنة به كل مطار ولقطعت به ظهر كل مخالف!
وقال الرسول، يوماً لعلي أمام الصحابة: (أنت ولي كل مؤمن بعدي) راجع مسند احمد والاصابه لابن حجر
قال الرسول، يوماً، لأصحابه: (علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ( راجع مسند احمد وكنز العمال)
قال الرسول لأصحابه: (من أطاعني أطاع الله، ومن عصاني عصي الله، ومن أطاع علياً أطاعني، ومن عصا علياً عصاني) ( راجع المستدرك وترجمه علي في تاريخ دمشق لابن عساكر )
(من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)، وأخذ بيد علي بن أبي طالب، وقال (هذا وليي وأنا موال لمن والاه ومعاد لمن عاداه). ثم قال: (من كان الله ورسوله وليه فهذا علي وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) (1). وبعد أن أتم الرسول إعلانه الخطير، هذا نزلت آية الإكمال: (اليوم أكملت لكم دينكم...) [ المائدة / 3 ] (2). راجع تاريخ بغداد والدر المنثور للسيوطي وتذكرة الخواص لابن الجوزي
ثم نسأل سؤال واحدا للمخالف من هم الخلفاء الاثنى عشر الذي قال عنهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .