إعلان نهاية الغيبة الصغرى
ان من الأسباب الرئيسية لأنقطاع الوكالة أو النيابةا لخاصه بوفاة السمري , وعزم الإمام(عجل الله فرجه) على الانقطاع عن الناس هو المراقبة والمطاردة لكـل من يتصل بالإمام (عجل الله فرجه) وينقل أخبارهُ إلى الناس , أي وجود الظلم والجور وسفك الدماء .
مما أدى بالإمام (عجل الله فرجه) الانقطاع عن الناس , ولذا نجد السمري (رضي الله تعالى عنه) قبل أيام وفاته بأيام يخرج إلى الناس توقيعاً من الإمام المهدي (عليه السلام) يعلن فيه انتهاء الغيبة الصغرى , وعهد النيابة بوفاة النائب الرابع وهو السمري حيث قال (عجل الله فرجه) في هذا التوقيع :-
(( يا علي بن محمد السمري عظم الله اجر إخوانك فيك فـأنـك ميت ما بينك وبين ستة أيام , فأجمع أمرك ولا توصي إلى أحدٌ فيقوم مقامك بعد وفاتك فلا ظهور إلا بأذن الله تعالى ذكره وذلك بعد طول الأمر وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جوراً وسيأتي لشيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن أدعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) .
فكان هذا آخر خطاب خرج من الإمام المهدي (عجل الله فرجه) عن طريق النيابة الخاصة , وآخر ارتباط مباشر بينه وبين الناس في الغيبة الصغرى وحصلت الغيبة الكبرى .
|