بختصار فلا مجال للسرد
هناك أهداف كثير تنطوي عليها غيبة الامام منها مايستوعبه فكرنا الان
منها أيكال البشرية لنفسها أذا ان البشري لم منذ ان خلقها الله الى يوم الغيبة
لم تنفك عن الحجة الظاهرة أبدا وغيبة الامام تجربة لم تمر بها البشرية مطلقة
وهي تجربة عالية من البلاء والتمحيص كفيلة بتربية الامة والاجيال الصاعدة
وأقتضت الحكمة الله ان يوكل تربية الامة الى نفسها ولا يخفى ما يترتب على ذلك من نضوج ووعي
فكري واستعدادي لدى المخلصين في نفس الوقت يتسافل الاتجاه المعادي
بارك الله فيك على هذا الطرح أنتظر جديدك موفق بأذن الله