أملك قصراً في حي الكآبه
وملزم أن ادافع عن قضيتكِ
.. والبحث في التفاصيل المأساويه
بحثت عن وجودكِ في أفق الماضي ..
عن وجودكِ في ظلام الزمن القادم
ووحدي مازلت أنتظركِ تخرجين
من بين هذه الحروف .. من بين هذه الصفحات
كنت أبدأ بكِ وأنتهي بكِ
بحثت لك عن عنوان جديد .. لفصل جديد
أمرأةً تعشق النسيان
خانتني الأوراق والحروف
وسقط القلم بين يدي جثة هامده
كيف تجروئين على أخفاء الذكريات ..
في دولاب ملابسك
وتحاولين الكتابه على وجه الماء
لماذا أنتِ هكذا ؟؟
ولماذا أنا عاشق لقراءة سورة الأحزان ؟؟
أعلم أني قسوة عليكِ كثيراً وبأنني ظلمتكِ كثيراً
لكن
لا شيئ يأتي بدونكِ
والحب لا يبدأ الابكِ .. ولا ينتهي الا بكِ
كم هو صعب أن أمارس أي دور بدونك
حتى وأنا أقرأ كتاباً في الحب
أجدكِ تفترشين صفحاته
وصوتك كالموسيقى يدندن
لم تقولي لي أن غيابك يولد
كل هذا الأشتياق
أشتقت لكِ كثيراً كثيراً
أشتقت أن أرسمكِ وردةً
لا يعرفها إلا أنا من بين كل هذه الأزهار
أشتقت أن القاكِ نبضاً من الوريد إلى الوريد
حبيبتي هذه ليست كل القصه
هناك قصة أخرى
أسطرها لكِ عندما أعود
إلى عشكِ