... ذكريات عينيك ...
ذكريات عينيك بحر واسع
ذكريات صوت يدوي
في أعماق نفسي
فدعني المس تلك الذكريات ألجميله
دعني أتذكر كل همسة من همسات
الربيع الدافىء
عشقت الربيع وعشقت الورد
ولكن عشقي لعينيك اكبر
في عينيك أرى وطني
في عينيك أحلام النورس
هادئة كالمرجان
فالحب بنظري كالعنب
لا يسكر ان لم يتخمر
يا أحلى وأجمل إنسان
فانا طفلة اذ لم اذكر
اسمي سمات نفسي وحبك أضناني
ثم همست بلهفات قلبي
ابحث عن ابتسامة شرقية
امضي حياتي خلف حلم وهوية
فان كان سرك في أحشائي
فان حياتك وجداني
فلا تحسب العمر الذي مضى
الذي مر بي قبل الهوى
لم أكن اعي ولا اعرف مثل هذا
الحب فاعذرني
اعذرني لأنني أحببت
فمعرفتي في نظرتين
نظرة لعينيك ونظرة لذكرياتي
فدعني دعني اوجة التيار
كالأمواج في عمق البحار
كيف والأمطار في ذكرياتي
تغسل البكاء المتمرس في جسدي
وليس تقدم أي أعذار
انا حسبي إنني إليك اهذي واليك اعود
..............................
(( عاطفا ))
عاطفا متعاطفا معطوفا مستعطفا
في الشارع المجهول انطق مستكينة
وفي تشرين يكون ملجئي
غدوت في الحناجر هز ننً
رد لي في الكؤوس عند لتً
سكبت عناقيد تدلت في الثغريين
تقف الأرض عن دورانها في منتهين
انا لست الغرد في تعانيد الدهر
انا قمم تتباهى متقاسمة في هذا لحور
تلد للنور في التاريخ هيجاء وسدور
مكتنزة .....
مكتوبة .....
متنورة .....
مفتونة......
مسحورة ....
في لليلة غزل متمرسة في هواك
للأرض كلمات تبوح بها كل الورود
وفي الغسق يولد السلام متباهيا مغرور
أنت في الصحو مسكوب مبهور
ترتاح على جبل وغاب الطير
في السفوح مسكور
والقوام بين برود الشرود بحور
وهذا الصبا المفتون في اللحظ مسحور
اعتاد على التعاويذ المقمرة بالقوابين مسرور