بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
جاء في كتاب المجتبى للسيّد الأجل على ابن طاوس قدّس سّره :
تسبيح ودعاء مجرب لمن يريد أن يرى مكانه من الجنّة إن كان من أهلها ، وجدناه بإسناد متّصل في كتاب
عندنا لطيف جلده كاغذ قالبه ، أقل من الثّمن ، فيه نحو ثلاث كراريس
قال : صليت العتمة في مسجد بيت المقدس ثمّ استندت إلى عمود من عمود المسجد فأغفلتني السدنة
يعني (الخدم) خدم المسجد ، فلم ينتبهوني وغلقت الأبواب فلم أنتبه إلاّ بخفق أجنحة الملائكة قد ملاءت
المسجد فقال الّذي يليني منهم : آدمي ؟ قلت : نعم ، ثم أخبرته بعذري فقال : لا باس عليك ، فسمعت
قائلاً يقول : من الشّق الأيمن هذا الدّعاء(( سبحان الدّائم القائم سبحان الله وبحمده سبحان الملك القدّوس سبحان ربّ الملائكة والرّوح سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى ))
ثمّ قال قائل : من الشّق الآخر مثل ذلك ،
فقلت للّذي يليني منهم بالّذي طوقّكم بما أرى من العبادة من القائل من الشّق الايمن ؟ قال : جبرئيل ؟ قلت : فمن القائل من الشق الأيسر ؟ قال : جبرئيل ، قلت ؛ بالذي طوقكم لما أرى من العبادة ما لمن قال مثل مقالتكم ؟ قال : من قال مثل مقالتنا في السّنة كلّ يوم لم يمت حتى يرى مقعده من الجنّة ،
قال أبو الزّهرية فلما أصبحت قلت لعلّي لا أبقى سنة فجلست وقلتها ثلاثمائة وستين مرة فرأيت مقعدي من الجنّة قال الجويني حججت فلقيت الربيع بن الصّبيح فأخبرته ، فلما كان من العام المقبل لقيته بمكة فقال لي : جزاك الله خيراً يا أبا الصّلت أما إني قد قلت الكلام الّذي أمرتني به ، فرأيت مقعدي من الجنّة ، وقال أبو الصّلت وأنا رأيت خيراً كثيراً .
أسألكم الدعاء