هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | ||||||||||||||||||||||
|
عضو
![]()
|
هاذي لطميا لصالح الدرازي
كسروها ضلوع الشريعة فاندبوها بيان الفجيعة يا زهراء سامحيني يا زهراء واعذريني قد قرأنا في قصة الزهراء حين قالوا قد دفنت سرا وصاحــت لنا تلك الروايــة وكـم طبقـت فينا لغـــاية فكانــــت لنا منها بداية بـنا عمقـت ثـــأرا وآيــة ما عزائي إن لم أبح جهرا أخبروني هل أخفَوَا القبر وهـل شيعــوها في الظلام كما هـي أوصــت للأمـــام خـذ النـعش عن عين اللئام بعــــيدا لأحباب الســلام * * * يا ابنة القرآن العظيم كسـري آيات العلــيل و قولي ما هو المعنى الصحيح لماذا يختفي عنا الضريح آن بالذكرى أن تقومي طالـبي آلاف الخـصوم فدم الضلع في الدنيا يسيح وكم من سيله يروى جريح * * * مدت كفكــي باقــة ورد حاشى وردك الفواح يذبــل منه استنشق الفجر شهــيدٌ حتى صاح يا سـيف ألا قــل واستوحـت به أرضي كـلاما حتى أنبتــت منـه القـرنفل لكـن لونه الأحمـر نــادى والأحــمر لونٌ ساد فلــكل * * * شيعتـها زمرة الأملاك في رحى الأفلاك ودعـتها يا لي قـلبِِ من مع النعــشِ ما ترى من خـلفه يمشي سوى الآلام سوى الأيتام في الظلام لا يراها الناس تختفي الأنفاس في الظلام كن مع المقـداد يا ســـلمان وأذيب الرنو بالأحـزان أيا عمار خذ التبيان واتركـوها فعـلي ما أفـرغ الهمَ اتركـوها يستريح من أدى العصــرة من أدى المسـمار والكسرة مِن الظالم مَن الراحم * * * لهفي مذ جاء المرتـضى بآهــةٍ رآك فوق المغـــتسل والجرح الدامـي ما خفا بصدرك رآه والجــوى اشـتعل نادى يا بنـت المصطفى بـغربتي أسـحُ وابـل المــقل قومي للأولاد فـــما بقـلبهم سـواك يطفـئ الأمل * * * قومي يا مولاتي فها قد أنبتت أرضي زهور يا دمي يا أمي وعذرا أن بدا كفي قصير نأتيك في يوم إلى مثواك نبغي أن نزور لا نخشى من شيء فقد عانى الهوى صبراً مرير * * وجاء الموكب الزاحف حبا يجر الثأر في أذيال فاطم وكم قد سجلت ذكراك فينا مع التاريخ آلام الملاحم ودمت ثائرة وروحا طاهرة أنا إن مزق السيف حياتي سأعلي قبضتي وسـط المآتم وإن جاوز ظلم الليل حدا سيعلو صوت الفجر دمي قادم وتلك الآخرة بعمق الذاكرة كسروها ضلوع الشريعة فاندبوها بيان الفجيعة يا زهراء سامحيني يا زهراء واعذريني عرجا بي للروضةِ الفيحاء واتركاني اعتصر الجرح وفي غلـــس الليل اتركــاني على يوســـفيات المعـــاني أداوي بـــهِاِ روحا تعــاني من القهـــر والجور الزمــانِ أمُ قومي قد ضاقت البرحه والقلوب قد ملئت قيحا خذيــني إلـى دفءِ الحنـيــنِ خذيـني من العُـشق الجنـوني إلــى ضـفة الحب الأميـــنِ وفــي ظلك الـزاكي دعـيني * * * طرت سبعا فوق السحاب ودمـوعي تحت التراب أهز الجفن كالمهد الوديع على أطلال قدس بالبقيع أشتكي من بؤس اغترابي فاقبــليني هـذا متابي لقد أطفئت بالقبر شموعي وقاسمتك فضة بالدموع * * * أمـاه ترين القـلب مــدمى فلتقــوين بالله ارتباطـي كي أثبــت أقدامي بحشري إن دســت شعيرات البراق يا أماه لا تغـضين طرفــا قد قطعـت والـلـه نياطـي مال العمرِ غــير الحبُ روحا إني فيه أتمـــمت التعاطي * * * كيف أحيا دونك لحظة بين أوجاعي كيف أحيا أنت تـرسِ بل و أتراسـي في خضم الزمــنِ القاسي أيا زهراء أيا حوراء من لقلبي إن سطا دهري وارعوى يفري من لقلبي عجب العشاق يا فاطــم كيف قاومـت يد اللاطــم أما شلت يد الطاغي يا تراك كيف قاومت عصرت الباب يا تـراك ليتني نهما إلى المــسار دونك يا بضـعةَ المختـــار فدى ضلعي لك فادي * * * جابهت الزحف البربري تقاومي وتصبري على الجـوى تنسين الضلوع إذ هوت وجيعة وسافـرت لنـــنوى قد حطت بذلك الصعيد خضيبةً بنفـحة من الـهواء تحويها قداسة الدمـاء في كربلاء وذاك أي محــتوى * * * أنتِ في أنفاسي نسيمات الهوى عند الأصيل و اسقيني يا أمي بأكسجينكِ الصافي العليل في الطف رويني بأنغام البكاء والعويل قد جئت جنديا ولا أعرف معنا المستحيل * * * تربيت بأكنافك طفلا وانموا مثل عــود الياسـمين إذا ما احترقت قطرة دم أطل النصر في عطر الحـنين أنار الغـيب أزاح الحـجبَ أنا خادم خدامك اشدوا بلحن الحزن كالطير الصدوح على بالي أراك تسمعيني واروي بالأسى عطاشى دوـي فأنتي روحـي ونبض قلبي كسروها ضلوع الشريعة فاندبوها بيان الفجيعة يا زهراء سامحيني يا زهراء واعذريني مرمرتني هالعصره يا فضه وانحتني مقدر على النهضة يبويه إلك شــوقي وحنــيني ترى فرقوا بيـــنك وبينــي متسمـع من الطاعتتي ونــين متنظر لطم خدي وعيــــــني ذوبتني حنة يتامنا و افجعتني كثرة رزايتنا ترى فاطمه جايـــد أمره ظلام الزمن يخسـف قمــــرها يتيمة بصغر سنها وعــمره مجـالك عن البضعة خــــبرها * * * من بعدكم ضايع دلالي مو اجت لي صحبك يغالي و اعصروني ترى بالباب قوة ولا خافوا عديلي من مروة وآنا اصرخ فضة أدركيني هالمعادي سقط جنيني يبويه خالفوا قول النبوة متنظر هالعبد في شسوى * * * بعدك الهزمن مـرمرني بعدك متصبر على فراقك وبعـــدك يا بويه انولــت الحورة بعدك فرق هالزمن بينك وبيــني وينك آه يبــن باري وسرها حالة فاطمة ما أظن يسـترها أسرك جنه يا حيدر أسره وآنا فاطمة بنوحي وأنينــــي يا بويه أنشعب قلبي وتطفر مقدر احتــمل اصــبر أكثر أنسى من بعـد دمي حيدر كسرة ضلعــي وسقطة جنيني * * * آه يبويه كسروا ضلـوعي سقطوا حملي آه يبـويه اشتكي لك حالــتي القشرة هجموا الدار يبــو الزهرة و أعصروني و لطموني آه يوبيه هذي أصحابك طبت بداري آه يبويـه شلي يسـلي قلبي ويصـــبره حيدر مقيد ولـــطم بره صبر ماليه يا دلالي وين أولي تدري يا الغالي ملتجأ مالي ويـن أولي لو نسيت الهجمة و العصــرة منسى حيـدر والعدى تجره يقيدونه و يجرونه * * * الجاني يلطم فاطمة وتعلمه مصابي مقدر أكتمه غرقانه في بحر الدما ومؤلمه و شكوتي إلى السماء والمحسن صعبة تعدمه المجرمة جنا يحمـاي الحما ضاقت من ثورة عارمة على العدى من الجنين مقدمة * * * مكشوفة لعبتهم ومن يوم السقيفة مخططة والمحسن من دمه كشفت عنه العناد عين الغطى هالعصبة تلهمه تحارب دين أبويه وتسقطه وتصادم مذهبنة وكل مسلم ينادي تحبطه * * * ألا أيد العرب فشلة يبويــه وتاريخ الزمن يشهد فـشله تـبي تصادر فكر حيدر وخطه وثورات الأرض كله تـشله تراها الظالمه يبـويه واهمة ولكن حيدر بخطه السماوي شعوب من الغشاوات انتشله فضخ سيف العرب من عهد طه متغريه بمظاهرها وشـكله علي صد الكفر يبويه للحشر كسروها ضلوع الشريعة فاندبوها بيان الفجيعة يا زهراء سامحيني يا زهراء واعذريني __________________________________________________ _____________ يا زينب انت ثار للجراحات البعيدة يا زينب يا زينب أنت ثأر للجراحات البعيدة سامحــيني زينب إن قلت شعري سامحـيني ذابت الدنـ ـيا بصدري لم أعد أٌقـوى على إخفـ ـاء سري عندما لـا حت طفوفي صاح نحري هكذا أثنـ يت يا حـوراء عمري بين أجرا ـحي وأحزاني وقهري خذيني نحو أطياف الحنــان خذيني من مكاني من زمـاني سنمضي عالرصاصات المـدان إلى أنوار قدس في الجــنان وطف تزدهي فيها المعــاني بأحلى أحرف تحكي التفـاني صار جسمي من سيــاط الذل والتعذيب شيئا آخرا هاك ظهري هاك صدري هاك أعبائي عليها ما جرى رسم حـبي لم يزل معناه في أنحاء نفسي ظاهــرة قد تمادى في سـكون اليل ما بين الضحايا ثـائره لست أخشـى وحوش الموت إن هبت لتمزيق الجسـد لا أبـــالي أنا مهـما دنا مني إلى قتــلي أحـد سوف أمضي عــــلى دربي رساليـا أبيّ المعتقـد إن قلــبي بحــــب الآل في الأيام بالصبر اتقـد قد وضعت على أعناق وحش الظلم حبل من مســد واعـترفت بحـــــبي للبرايا حيث يبقى للأبـد يا زينب يا زينب أنت ثأر للجراحات البعيدة تاه فك ــر الدهر وانهـ ـدت قواه وتمنــ ـاك كفنا قــ ـد أبلى ثناه عارفا مــ ــاصبرها مـ ـا محتواه قائلا هــ ــذا خيال أم سـواه أي قلب لم يذب لــ ــما حواه أي صبر ذلك الصــ ــبر تراه فردت ناقة الأسر الهزيلة وأرض الشام والدرب الطـويلة تنادي هاهنا كانت جليلة برغم الويل لم تحي ذليــــلة ترى الأصفاد أزهار دليلة وذاك الدرب واحات جميــلة زينب مــا فزعت لقيا يزيد وزياد الطاغــية زينب مــا حملت تلك الرزايا دون روح واعية زينب مــا برهة ذلت و أن سرت تراها باكيه زينب مــا برحت ذكراك دمي فهي فيه ساعية علمينا إذا دار بــنا الجور بأنــــواع الألم علمينا إذا مزقــنا الســـوط ومنا سال الدم علمينا إذا يوم رقــا بالعرض جـلف و صنم علمينا إذا خرقــنا طوق الحثـــالات البهم علمينا صمود يقــذف الجائر في عـمق العدم علمينا نشيد النــصر كي نعلو ونرقـى للقمم علمينا لكســرى ويزيد لا ننـــادي ينعم علمينا وغــذينا جهادا ليس ترقـــاه قدم يا زينب يا زينب أنت ثأر للجراحات البعيدة هل يداوي قلبك المعصـ ــور عصرا هل ترى ينـ ـشف ما بالـ ـخد خرا هل ترى ينـ ـزع ما بالـ ـقلب قرة هل على عـ ــمرك كر الـ ـهم كرا هل جرت مـ ـن عينك الأ دمع بحرا هل حكت فـ ـي قلبك الأ حزان جمرا مآسيك التي زالت بدربي مآســيك التي ذوت بتربي هي الجمر الذي زال بنحبي هي السهم الذي غاص بلبي هي النار التي شبت بقلبي هي الهم الذي حام بقــربي ما أراك زينب الحوراء أنت الطف أم أنت السبا ما أراك أنـــت مستودع جمر بالمآسي قلبا ما أراك أنت عين ثم ذال ألف تتلوها بــاء ما أراك عـجبا والعجب منك حقه أن يعجبا أنت درس نهــــلنا منه عزا و شموخا وعبــر أنت نبـع من العلم تغذيناه من حين الصغـــر أنت نغم بقــلبي أتغـــناها لأزداد ظفـــر أنت صبر تعــلمت به أن أتقــي كل ضــرر يا زينب يا زينب أنت ثأر للجراحات البعيدة في سما ذكــ ــراك رفــر فت جناحي وتهيــ ــأت لإعــ لان الصيـــاح فإذا بــ ــي غارق بــ ـين الصباح هي تأريـ ـخك في يــ ـوم الكفاح فرأيــت الحزن معصــ ـــورا براحي أحمرا حــ ــتى تذكــ ــرت الأضاحي أضاحل دمها لايزال يجري على أجسادها الأفراس تجري وانت حولها و القلب مفري تنـادين حسين ضاق صبري تنامون وأنتم كهف ستري ونار الشمر قد شبت بخـدري ياملاذي بين جثمانك والخدر جراحــات وألم ياملاذي حيرتني هذه الأشلاء و رنات الحــرم ياملاذي ألي جثمانك أعدو أم إلى تلك الخــيم يا ملاذي اسكت الأيتام أم أمسح عن جسمك دم هل يداوي جراحـاتك قلبي يا عزيز الزاكية هل تروي ضمـاك اليوم أنهار دموع جارية قم إلينا فـمن يحمي حما تلك الصغار الشاكية قم إلينا نرى ضعن العدى يرحل قصر الطاغية إن رحلنا على تلك المطايا في الدروب المؤذية إن رحلنا بلا والي وساق ابن الضبابي ضعن إن رحلنا وضجت تلك الأسرى وفتت قلبي وحمانا عــلى الرمضى جديل آه وا لهفي يا زينب يا زينب أنت ثأر للجراحات البعيدة __________________________________________________ _____________ قتلوه ظاميا تركوه عاريا فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا أخـي حـسـين مقـادير الأسى تبدو بـأبصاري وأشباح الردى تعدو بمضماري وحيدا صرت بين الجحفل الضاري بلا قوم ولا صحب وأنصاري تريث يا أخـي أعطيك أسـراري قبيل الموت يا صوني وأستاري غـريب وحـيـد أخـي قف قبلما يحتاطـك العسكر فؤادي لاهب يغلي كما المجمر وصايا أمـنـا فـي خاطري تسعر فدعنـي ألثم الأضلاع والمنحر وطف ما بين ذي الخيمات كي تنظر وقلها جـمل التوديع بل أكثر أخت يـا زينب أوصيك وصايا فاسـمـعي إننـي فـي هذه الأرض ملاق مصرعـي فاصبـري فالصبر من خيم كرام الـمـترع كـل حـي سينحيه عـن الأحياء حيـن واجـمعي شمـل اليتامى بعد فقدي وانظمي واشبعي من جاع منهم ثـم إروي من ظمي واذكري أنـي فـي حفظـهمُ طُـلَّ دمي ليتنـي مــن بينهم كالأنف بين الحاجبين سترينـي مفردا بين الصفـوف هدف النبل وطعنات السيوف سوف يدمي حجر القومي جبيني وبسهم فـي فؤادي يرشقوني هكذا والماء حقدا يـمنعونـي وعلى الرمضاء ملقىً يتركوني سترين الشمر جاث فوق صدري عامدا بالسيف كي يحتز نحري بعـدها بالخيل حتمـا يطئونـي إنـهم يا زينب لن يرحـموني فصاحت يا أخي يكفي عليك اليوم والهفي فيا ويلي من الزحف علينا غائر حنانيك فـلا تـرحل أكيد خِدرنا يُشعل إذا زحفُ العدا أقبل وأنت عافر أتـرضانا نصيـر دون حامٍ أو نصير آهِ لو فرت من الدهشةِ أيتامي ننادي يا حسيـن أين أنت الآن أين قم فأدركنا ألا يا أيها الحامـي حيارى أمست الثكلى ودمع العين قد هلا حـمـاةٌ كلهم قتلى وقلبي صابر خيامٌ بعدك تٌـحـرق صغارٌ بالثرى تُسحق نفوسٌ قلبها يصعـق برزؤِ العاشر بكانا والرنين سوف يعلو ياحسين مابقى يا كهفنا المدمى لنا باقي يتامى شارده مـن طغاة مـارده عطاشى مابقى فرد لـها ساقي يـا غريباً يـا قتيل الفـراق يا أخـي صعبُ يدكُّ الأضلعا إنـهـا مـا عودت خوفاً تـهلُّ الأدمعا قف حبيب للوادع قبّل الأطفال ولــ تُمرر عليها الأصبعا ضمّهـا قبل النؤى وامسح إليها المدمعا بالـحنان فاسقـهـا قل لـها صبرا إذا جسمٌ إليك بضعا وإذا ما السهم في لبِّ الفؤادي وقعا ترفق يا حسين بـهذي العائلة تصورها إذا ما تـحل النازلة تأملها قليلا عسى تشفي الغليلا كيف تحيا إذا شردت بالحدود أنت يا عزها راحل لن تعود أهل تقوى تراك عيون سائله على صدرك هذا خيول جائله تدوس الأعوجيه ضلوعا أحمديه قبلوا نـحره والثموا صدره ودعوا عزكم واذكروا أمره ****** قتلوه ظاميا تركوه عاريا فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا تــون تـحـن إجت أم الطفل يـم زينب إتنادي طفلكم حاله والله يشعب إفّادي ترى جف اللبن من صدري يا زينب ولا أقدر أنظره عطشان أو يتعذب أصد من حالته متغيـر الـوادي أوصاله تـرتعش منّه الدمع بادي إجـت تـصـيح على إيديها الطفل زينب لبو اليمه تنادي طفلك الظامي نشف دمّه إخذ عبدالله روي له عطش چبده تـراها حالته يا خـويه مشتده يخويه اطلب لطفلك قطـرة أميِّه قبل لا ينطوي عمره على ايديَّه فدعا فـي القوم يالله للخطب الفظيع نـبـئونـي أأنا المذنب أم هـذا الرضيع لا حـظـوه فعليه شبه الهادي الشفيع لا يكن شافعكم خصما لكمن في النشأتين عجلوا نـحوي بـماء اسقه هذا الغلام فحشاه من أوام فــي اضطرام وكلام فاكتفى القوم عن القول بتكلـم السهام وإذا بالطفل قـد خر صريعـا لليديـن شافه لحسين اوجذب ونه أوتزفر سابـح ابدمّه أوصرخ الله أكبر ربـي انظر فعلة أميه الفظيعـه سبط طه المصطفى ذبحوا رضيعه مدري حالة أمه من تنظر طفلها يـا مصيبة أبـها الفيافي تحتملها ذبـحتك يبنـي يعبدالله فجيعه لازم أمك تـهمل المدمع وجيعه هالسهم فـي منحرك زاد البليه اشلون أرد للخيمه وادمومك جريه يا وسف ظامي أفقدك يغالـي ياهي صعبه ينظرون المهد خالـي رجع للخيمه بو اليمه أو طفله منذبح يمه ينادي قومي يا أمه أوشوفي الصاير صغيرچ إنظري حاله سهم من حرمله جاله نفد في منحره أوغاله ونهَ له ناظر شعبني هالمصاب إفرشي له يا رباب مقدر انظر يا حزينه حاله بعيونـي عجل يـمّميمته إعدلي له أوسادته لا يظل عندي رضيعي إيزيد اشجوني إجت أمّه أوخذت منه طفلها أونادت ابونه عجب ما تجذب الونّه يطفلي الظامي صـقـتك أميّه بالنبله ولا چبدك أحـد بلّه مصابك ما شفت قبله ينور ايتامـي يعبدالله الطفل مهجتي ما تحتمل أنظر أوصالك جموده أوُ ما إلك صيحه دحاچيني ترى يالولد متمرمره شنهي هالنبلة يروحي أوُ شنهي هالطيحة واقبلت سِكنه تصيح بويه روّيت الطفل واني نحيله امن العطش إنظر إنظر حالتي ذبلانه أوجسمي يرتعش قَـلْهـا يا سكنه أبد ما سقيت أرويحته خيِّچْ ولا جسمه انتعش إنظرِ لهْ يا وسف سهم العدا ابنحره نهش جات إلـه متحسره وانـحنت تتأمله ميِّت يويـلـي شافته ضمته أو مسحت على نحره أوبچت من حالته أوزينب عند أخوها إجت متعلّله تنادي خويه والله دهتنه كربلاه رضيعك فاقدينه بعد شنهو بـجـينه قللي شنهو بـعـد هـا الأمر نشهده كل إرجالك على الـ رمضى متمدده بعد ساعه يخويه نشوف المعضله إذا جسمك تفطر على ذاك إلفله على حر الترايب يهي بعدك مصايب راسك إعلى الرمح بالدمـه منغمس والجسد منطرح منصهر بـالشمس ****** قتلوه ظاميا تركوه عاريا فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا سـطـى عـلـى جراحي جُرحك الدامي وما زالا يهُّزُ القلب والأضلاع زلزالا ولـي منه زفيرٌ جاحــمٌ طالا ودمعٌ في بطونِ اِلليلِ قد سالا غدا الإشراقُ فـي عَينـيَّ مِلْيالا عليه تُسدلُ الأحزانُ إسدالا وكــم أذوب أرى البطحاء طفاً حين أنعاك خضيباتٍ رُباها مـن مُحيّاكَ أهل يهنى شرابٌ يوم ألقاكَ ظميَّ القلب كثر الطعنِ أوهاكَ وذا السهمُ الذي في القلبِ آذاكَ يغوصُ في فؤادي عِندَ ذِكراكَ حقَّ لـي أن أحرق اليومَ عليكَ الأضلعا وافتجـاعـا مثل شلال أُسيلَ الأدمُعا كم سعى حُزني وهمي في دمائي كم سعى مثل نارٍ وصلت للقلبِ إذا نادى حسين نبضة القلب حسين فـي فؤادي العاشقِ فهو مـمـزوقٌ من الطفِّ بسهمِ الراشق مثلما العصفورِ مـمزوقٌ بظِفرِ الباشقِ طالـمـا طارا جناحاٌ إلى أرض الحسين أنت مـن علمنـي فـي كل آنِ كيف أبنيها من القشِّ مباني كم أنا دُستُ على الجرح الزماني ونسيتُ من همومي ما أعاني إنـنـي مارُعتُ من قاصٍ ودانِ رغم أني لم أذُق طعم الحنان ملِكٌ إنـي وإن فقـرا أوعانـي حِزتُ في حُبكَ آلاف الأماني طـعـنَ الخَصْر سِنانٌ بالسنانِ وثلاثيُّ الشِعابِ قد أتانـي ها أنا أخضِبُ تُربانـي بقانـي ظامئا والماءُ جنبي ما سقاني خيول الشمر كم تُزجر إلى الأضلاعِ كي تُكسر متُونٌ لي غدا أحمر بسوطٍ زجري حنانيك فـلا تـرحل أكيد خِدرنا يُشعل إذا زحفُ العدا أقبل بـه في دهـر دماءٌ في البطاح مهرقـاتٌ تُستباح فجرتها تلكمُ العِِصبة في العاشر وطعناتُ الرماح في جسومٍ كالصباح سبطوياتِ الخُطى ما عزمُها خائر يزيدٌ هادئُ الطرقِ على كأسٍ على دفِّ ويقضي السبطُ في الطف قطيع النحر على فرشٍ من القزِّ وبين الطعنِ والوكزِ حسينُ شامـخُ العـزِّ دماهُ تجري يزيد ينعمُ وحسينٌ يُهجمُ وخباهُ بضرامِ القوم مسعودُ أيهنى المجرمُ ويقاسي الضيغمُ أيزيدٌ واقفٌ والسبطُ معفورُ يا يزيدٌ لن تسود أنت في قعر الفنا مُحقّرٌ يا طاغيه وعليك تُلعبُ حتما لهيبُ الهاويه ياجمودا يا ركود لن تسودي أبدا لا لن تعودي ثانية ضمّهـا قبل النؤى وامسح إليها المدمعا الحسين ذا صمود ضيغمٌ ليثٌ على تلك الوحوش الضاريه غـارسٌ أنيابـه فيها ليوم الـجـاثية إلى كلِّ الحيارى حسينٌ ذا وطن نـشيدٌ مستمرٌ لأجيال الزمن شـعـارٌ للأباة ودربٌ للنجاةِ مِنبـرٌ تنهلُ منه كلّ العبر صوتهُ لم يزل صرخا ما استتر أيا وردايفوح بدُنيا العاشق ويا شمسا تلوح بجوف الغاسق لقد شق الدياجي حسين كالسراج نوره خالدٌ ساطعٌ ما انطفى إنه من سنا أحمدِ المُصطفى ****** قتلوه ظاميا تركوه عاريا فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا مـخيمون على الطفوف نـفـوسٌ عافتِ الدنيا وما فيها وجاءت أرضها تُجلي معانيها وتفدي رايـة الـحـقِ وتُعليها ولا تـخشـى أمُيّا أو تواليها هي الأنصارُ هل تدري مواضيها وكيف أنهكت في الحرب شانهيا بــدور زهــور يذودون عن الإسلام بالرُّوح ولا يخشون خوضَ الحرب في السوحِ أسـودٌ للهـدى لا تقبلُ الذّله سـيـوفٌ في وجودهِ الظلمِ مُنسلّه ينادون بصوتٍ خالصٍ واحـداً حسينٌ أنت لا غـيـر لنا قائــد فأظلّتهم جنودٌ كالـجـرادِ الـمنتشر مع شـمرٍ وابنِ سعدٍ كل كذابٍ أشر فاصطلا الجمعانِ نارَ الحربِ في يومٍ عسر واستدارت في رحا الهيجاء أنصارا لحسين يـحسبون البيض إذ تلبسُ فيض القُللِ بِـيـضَ أنـسٍ يتمايلنَ بـحمرِ الحُللِ ويذوقونَ الـمنايا كمـذاقِ العـسـلِ شـاهدوا الـجنة كشفاَ ورأوها رأي عين إنهم لا شك أنصار الحسين بأبـي هُم وبأمـي وبِعين منهُمُ الحرُّ ، زهيرٌ ، وحبيبُ كُلُّهم صوتٌ تعالى يا غريب خضّبوا التربة من دمّ النحور عندها فازوا بجناتٍ وحور وعلى مصرعِهم قال الوحيدُ كُلكم يا قومُ في الأخرى سعيدُ سوفِ تُسقونَ من الماءِ المعين طِبتم والله يا خير الغُصُونِ لـم تموتوا ماتَ شمرٌ ويزيدُ أنتم نبضٌ وهم قتلى جُمُودُ تفانيتم إلى الشرعه واشعلتم لهُ شمعه بنيتم للهُ دى قلعه بدمٍ ثائر أسودٌ جابت الهيجا ورجّت أرضها رجا تأجّونَ الوغى أجّا بيوم العاشر أيا نور الصباح يا صناديد البطاح معكُم ياليتنا كُنا على الطفّ لكمُ يعلو النياح مالِحُزني من بَرَاح وعليكم ألطُ الأضلاع بالكفِّ خذ ولي جنبكم سيفا على هامِ العدا الزيفا فقلبي كم وكم رقا إليكم طائر خذ ولي أردعُ العسكر عن الخيمات والمخدر ألبي صيحة الأنور ألا من ناصر فداك يا غريب لو على الرمضا تريب ما فرا أُمسي قطيعَ الرأس والمنحر لقد شبَّ الحنين لك يا ابن الطاهرين فأنا أرنوكَ مـحتاطاً من العسكر تتخطى الأُضحيات وتنادي بالفلا كلُّ الأخلاّ تذهبُ أعتبُ الموتَ ولا كِن ما عليه معتبُ يـا حبيب يا بريـر يا أخي عباسُ يا جسّامُ قـم يا أكبرُ وانظروا بي ماجرى حولي يدورُ العسكرُ مفردا بين الجموع ظامئا يا سيدي والقلبُ فيك يُضرمُ ومن القومِ أتت ترميك تلك الأسهمُ أيا ليث الحروبِ وعـنـوانَ الفدا شغوفٌ ذا فؤادي لكم طول المدى حسينٌ أنت حبي وكم لباك قلبي هاك قلبا بـه إسمك الطاهرُ هاك جسما به جرحك الهامر سلامٌ من حنيني ومن نبع المقل قريبٌ أنت لستَ بعيدا يا بطل أنـا سِلمٌ إليك إليك لا عليك السلامُ عليك ما شذا طائر السلامُ عليك ما هفا شاعر ****** قتلوه ظاميا تركوه عاريا فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا صـهيل عـويـل وصل مهر السبط خالي من الحومه يحمحم بالظليمه أو يبدي إعلومه خضيب المفرق إبدم السبط ذاهـل يـجّر إعنانه أوعنّه السرج مايل عجل قوموا إنظروا شلصاير أو حاصل يربات الخدر عنكم مضى الكافل عـفيـر جـديـل تركتِ على الترب مرمي أبو اليمّه حواليه العدا يا حسرتـي لـمّـه سهم في لبته والله بـهـض جسمه دنظروا هذا راسي امخضب ابدمّه قبل لا يقطعوا راسه اقصدوا يـمـّه مشفتوا كربله متوحشة أوُ ظلمه أيها المهرُ توقف لا تحم حول الخيام واترك الإعوال كي لا يسمعوا الآلُ الكرام كيف تستقبلهم تعثروا في فضل اللجام وهم ينتظرون الآن إقـبـال الحسين خرجت مذ سمعت زينبُ إعوال الجواد تحسبُ السبط أتاها بالذي يهوى الفؤاد ما درت أن أخاها عافرٌ في بطنِ واد ودمُ الـمنحر جارٍ خاضبٌ للمنكبين واقبلت تسأل عن الوالي أوتنادي وينه خليت السبط صفوة الهادي قللي وينه طايح إعمادي اوسنادي وين أولي بعد أخويه أبأي وادي قلها وسط الحومـه يا زينب رميه غارق ابدم الجسد يا هاشـمـيه راحت أوياها الأيـامـه واليتامه أتنادي دربك وينه يا راعي الشهامه وصلت يم مصرعه ذيچ النجايب شافت الوالي عفير اعلى الترايب خرت اعليه أومدامعها جـريـه والله ضيعه يـا غريب الغاضريه أوُ زينب تنظره ابحسره سهم في لُبته اوُنحره أوُدمّه خضب الغبره قطيعه أوصاله تنادي يا ضيا بيـتي يعزي تسمع الصوتي أظنّه مقترب موتي دشوف الحاله يخويه يا حسين تاركني ابها الفله حايره والله يخويه ابعيله وجعانه غريبه ابها البلد تدهشني العائله لو يخويه هامت امن الخيمه ذهلانه أسكت طفله ذبلانـه تصيح الماي عطشانه عطش يا عمه آذانه ولا من ساقي واسكت حرمه وجعانه واكفكف دمعه هتّانه حسافه الوالي خلانه مغيره باقـي أمرض هالعليل لو أسكت هالعويل لو يـخـويه يـمك أقعد واغسل الطبره متنهض يا جديل قرب ميعاد الرحيل قرب اركوبي على العجفى ابدرب خطره إجا الشمر أوُصعد صدره يحز ابصارمه نحره ولا روّى الحشا ابقطره أوُتنظره زينب تنادي يا شـمر خـلّـه أنشدك بالله لا اتقتله دتركه اتـودعه أهله قلبها يـلهب قطع راسه الشريف وانبعث منّه النزيف والسما تمطر دماها واظلم الوادي على الرمح الرفيع راس أبو اليمه القطيع والعقيلـه تنظره واتنادي يسنادي خويه لو حرقوا الخيم وينه تلجي هالحرم لو هالعدة اعليها هجم وانته تدري ابها العدا ما فيها شيمه أوُرحم ويلي من ليلٍ طويل وآني نورك فاقده ما عندي والي أوُلا حمه أحمي عيله ناحبه متحسّره أوُمتألّـمـه وينه شبه المصطفى وينه جاسم واخوته وين النشامه الحاميه وينه عباس البطل يسقي القلوب الظاميه أني الحورا العزيزه جفوني كل هلي أسف أبقى وحيده أوُكافل ما إلـي أنـي الحوره النجيبه أسف أبقى غريبه بالأمس دنيتي زاهره ابدولتي سيتجرى عدو يقترب خيمتي يخويه بس تصور ركوبي اعلى الجمل هزيل أوُسوط أميّه على ظهري نزل أناديكم حـزينه ترى الأعده ولونه هالدرب چايده موحشه أوُقاتله بالله يهلي اسمعوا صرخة الثاكله ****** قتلوه ظاميا تركوه عاريا فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا ذبـيـح طـريـح على امصابك بچت هالدنيه حيرانه أوُ نجماتِ السما مكسوفه خجلانه أوُلطيار إترِكت مَنـزِلـها وجعانه أووردات الحِسِن بالحسره ذبلانـه بچى وحش الفيافي أوُناحت أعوانه أوُمن تحت الحِجاره التربه دميانه تـنـوح تـصـيـح كل أملاكِ السما لِمصابك ابشدّه وأسف عالمات أوُ لا بلّوا عطش چبده يندبك جبرئيل أوُعينه ما تـهـده نزل طف كربله أوُدمعه علـى خدّه ينادي يا ما في صغرهَ أوُقفت عنده رضيع أوُلو بچى كِنت آنه أهز مهده أي عينينِ بقاني الدمع لا تـنهرقا وحبيبُ المصطفى في التربِ مخضوبا بقان دمه والطيتُ في منحرهِ مختلطان ولـه قدر تعالـى فوق هامِ الفرقـدين واذبيحا من قفاه بالحسام الباتر واطريـحـا بعرهـا مالـه من ساتـر واكسيرا أضلعاه بصليب الحافر وارضيضا قـدمـاه والقـوى والمنكبين يالذبيح اللّي ابـهنادي امقطعينه كل مراسيل الله لمصابك حزينه اشلون ما تنحب أوراسك شايلينه عالرمح والجسد عاري تاركينه آدم أوُنوح الذي سوى السفينه واللّي غاب اسنين والطول ونينه والْسلمْ من نار نمرود أوُتـحرر والْتحت رجله نبع زمزم تفجّر يالذي ابـحـالك العالـم تحيّر هاللّي يسمع بيك أوُمايبچي تحجّر أشوف المصطفى جدك ينظرك من وصل عندك عفيرا على الثرى خدك ينور اعيوني تِحرك ثغرك الدامي أوُحق جدي أنه ظامي تذبـحونـي يظلامي ولا تِسقوني عطش فت مُهجتي إرحموها حالتي قطرة أميه تروي لي عطش چبدي أنه ظامي أروح والنهر جنبي يلوح إشهد اعليهم يربي وانته ياجـدي واشوف الزهره ذبلانه إجتك اتنوح وجعانه تشوف الجثه دميانه أوتقعد عندك تشوف الطعنه في خصرك تشيل إسهام من صدرك تقبل بالألم نحرك أوُ تمسح خدك تنادي بالولد والله نحلت الجسد يبني يالغالي نسيت اللطمه والعصره من إللّي صوّبك يا حبيب أوترّبك منهو هاللي غير ارسومك من الطبره چنّي أسـمع ونته يـمّه ذبحوني وانه ابن المصطفى نور الأمم تركي يمّه مصرعي روحي لعِد ذيج الخيم شوفي زينب حايره باليتاميى الشارده من هالعدو اعليها هجم سكني الطفله ييُمّه اوُخففي نوح الحرم وانظري ذاك العليل وامسحي راسه امسحي عالوجنه لو دمعه اسنجم راقـبـي سكنه ترى بالمهجه لغيابــي سهم بدت هالدنيه يبني ابمصابك مُظلمه أميّه والله يبني حقوده أوُ مجرمه أني لـجلك حزينه أظل يالذابـحينه لَشتكي بالحشر من فعل هالعده واذكر امصيبتك يا سليب الرِده يويلي لو ايتحصل إلك يبـني دوى يها لمذبوح أوُظامي ولا چبده إرتوى لَصـرخ إبلوعتـي والدمع أهمله هاللي يبقى ولا واحد ايغسله ****** قتلوه ظاميا تركوه عاريا فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا حـزيـن كـئـيـب كـئـابـه باينه بعيوني قتاله حزن وسط القلب چنّه بيغتاله هجم جيشه علي بسيوفه وارجاله أحسه رايد ايعفرني برماله أفكّر في العُمر والعبره هـمّـاله قضيته أبيا فعل نظراتي سآله هـلـوع جـزوع ذنوبـي وافره أنظرها بعيوني شقولن بالـحشر لمّـن سألوني يويلي في القيامه من دواهيها صحيفة عمري شاللي مكتب بيها يهل بيت النبوة أوسادة الأمّه يطه ياعلي فاطـــم يبو اليمّه سادتي حزنـي كحبي لكمُ باقٍ مقيم هِـبـةٌ من عند ربـي وله الفضلُ العميم قد فا الحبُّ بقلبي فاجعلوا ذنبي حطيم واكشفوا في الحشر كربي واشفعوا للوالدين حَسنٌ ما حسنٌ منه سوى حسنِ السواد وولاءٍ فـي بـراءٍ وصـفـاء الإعتـقـاد وهو كافٍ لأمانـي مـن أخاويف المعاد إنما الخوفُ لـمن لـم يعتقد فضل الحسيـن حاشى يترك بو علي كل من يحبه حاشى حُبّه في لظى المحشر يذبه لا ميترك كل منادي واحسينا صرخه لازم تشفع إلنه واحسينا كل سنه نلطم يمظلوم ابمصابك والله صوبنا يبو اليمّه صوابك والله مانقدر منصرخ واحسينا وانته مرمي عالترايب واحسينا أصبح النه ابهذي الصرخه معاني وارسمت لينه الدرب صوب الأماني لا مننسى والله نبچي واحسينا واحـسينا واحـسينا واحـسينا أبد منسى على الرمضى خيول الصدرك إترضّه مأرضى والله ما أرضى فِعال الجاير أبد ما يهجرك بالي واشوف اعلى الرمح عالي كريمك يزهر اقبالي في يوم العاشر ونادي ياحسين ياحبيبي ياحسين ليت أنه ابطف كربله دونك يذبحوني يليتِ اعلى الصدر داست اخيول الكفر ليت أنه ابحر الشمس عالغبره تركوني عجب ما تهمل اعيونك ونه ادري باچر اتجيني أبد لا ما تخليني كئيب أوحاير تجيني امخضب ابدمك تنادي اعرفت إسمك أنا أدري ابهمك أوُغمك عليّه ابعاشر تنادي بالحشر هذا ميشوف العِسر هذا منشعول القلب في الدنيه لمصابي قضى عمره ابونين إفتحوا قلبه الحزين وانظروا في لبته اجراحاتي واصوابي يا حبيبي يا حسين ليت أنه طير واعلى جسمك يبو اليمه أخر وانشر جناحي واظل لك بو علي إظلال أوُستر واقصد الشط الفرات واحمل الماي أوُ أجي يمك واعسّل طبرتك وانفض ابريشي على جسمك وأروي چبدتك واخضب اجناحي ابدماك وارتحل يم فاطمة واخبرها بالصار اوجرى إبنچ ابطف كربله مذبوح أومرمي اعلى الثرى يمحزونه عزيزچ على الغبيره وقع غسيل ابمده راسه على الرمح ارتفع غصب چيتِ المدينه أعزّي يا حزينه بالغصب فارقت جثته في الطفوف لو هو بيدي بقيت من حواليه أطوف عجل يا زهره روحي لراضي كربله أوُشوفي شنهو بابنچ أميه فاعله أوُصيحي يازچيه لعينه يا ميه وانظري خيمته سعّرتها العده وانظري عيلته بالفله امشرده __________________________________________________ _____________ يـزينب عالشريعـة منجدل عباس بلا اشماله و يمينه و لا تترقبينه * * * * * * * * * * الإمام الحسين : على اشراع الوفا ودمه شواطي لو تشوفينـه من افيوض السهم يا خيه ما ظني تعرفينـه بحـر من عين سيال و جماله مـا تكشفينه يلف الحيره بالراي وصعب جسمه تلـفينه دهـلني ابمنظره حنايا امـودره عـلى زنود البواتر بالقطع صلـت دريت اللي جرى عليّ و ما درى كسر ظهري برحيله و شوكتي إنفلت السيدة زينب : يـحسـين أتأمل دمعي سؤال و مـا وفى اردود عفت الكافل و أطفالك حـزينه و تنتظره ايعود شتعذّر لـو تنشـدني يـعمّه ﭽـاوينه الجـود ظميّه ولا ذريعـه تنجد الإحساس أجـاوبه دميعـه قـوّض النبراس ======================== يـزينب عالشريعـة منجدل عباس بلا اشماله و يمينه و لا تترقبينه * * * * * * * * * * الإمام الحسين : و كل اللي حصل هان و بقى موقف و عـقبـه البـين ملك ماي النهر عباس و دمعه إيسيل عـلى ا لخـديـن غرف غرفه و رماها بالحشا الملهوف مـن الكـفـين يقول اشلون أذوق الماي و ماذاقه أخـوي حسـين وخـله ابها الفعل ضماير تشتعل عطيش وما شرب قطرة لجل خيا شهم يا بو الفضل عمر ما يرتحل و بأسـرار الأخوة حـيّر الدنيا السيدة زينب : مـا خبرتـه يا لغالي أبـد مـا يـنولي المـاي لو مال السور العالي و لـو خـلاني الحـماي أشكي إلضيعة آمالي و لا شكي من حر اضماي مـن المحنـة الفضيعة خويه شـاب الراس يضيعة و شنهي ضيعة و الـبدر نـبراس ==================== يـزينب عالشريعـة منجدل عباس بلا اشماله و يمينه و لا تترقبينه * * * * * * * * * * الإمام الحسين : عن اصواب القمر وينه يـزينب لا تسألـوني أدليكم على جرحه و على صـبري تــدلوني عمود اللي خطف لونه ابأثر طـبره خطف لوني غصب خليته نايم وأدري مـن بعده تخـلـوني ذبل ورد الشيم و نفحات الألم تفوح ابمصرعه و المهجه مليانـه ومن طاح العلم وعزنا ما سلم وقبل الطفلة بعده الشرعة ظميانه السيدة زينب : بو سكينه اتكور قلبي على هـونك لا ينهار بـحوالك لـو بحواله أسيفه أحوالي ما صار خبرني اشلـون أتحمل قبل موتي هـالأخبار تنـاديني بفجيعـة تخنق الأنفـاس ولا جني الوديعة و أسمع النوماس ============================== يـزينب عالشريعـة منجدل عباس بلا اشماله و يمينه و لا تترقبينه __________________________________________________ _____________ عظم الله لك الاجر محمد ... بابنك المخضوب ... بابنك المسلوب قسما بالشمس والقمـــــر ... والذي في رمحه أستقر قسما بشيبه الخضيــــــب ... والذي من ضلعه انكسر قسما بــــــجبهة عـلـــــى ... نــــورها قد وقع الحجر وعـلى تربــــة قـــبـــــره ... تسجد الأعشاب والشجر سوف لن أنساك يا حسين ... أبــــدا يـــا دمـــعة القدر كيف ننسى ... من إلـــــى ثغره كان الزاد تهليل وصغــــيرا ... كان موكولا إلى مهده جبــــريل كيف ننسى ... مـــــن إليه المصطفى شم وتقبيل في حشـــاه ... فاض قــرآن وتوراة وإنجـــــــيل خلف عينيه السماء علت ... وحدود الكــون تختصر كلما يمد كـــــــــــــــــفه ... تتجارى السحب بالمطر كلما يــــــــــــــعقد راية ... ترجع الأسيـــاف بالظفر كلما يذكر أسمــــــــــــه ... تسقط الـــدمعة في الأثر كلما أقول يا حـــــــسين ... تنطـــــــفي بــنارها سقر كيف ننسى ... من قضى العمر إلى الرحمان تسبيح وعــــــــليه ... تسكب الأيام أنـــــــــــــواع التباريح قد بكــــــاه ... خصــــــــــــــــمه لكنه مـع التماسيح عــــــبرات ... ذهبت كالقش لو هبت به الــــــــريح من حر الضمى تأتي الظهيرات ... من حر الاسى تكوى العشيات من بعده لا تصفو اللــــــــذاذات ... من حرقته تغلي الحشاشــــات ضجت حينما خرت سمـــــوات ... هانت بعدما مات المصيبــــات يقضي ضامئا والماء حيــــــات ... حي ّ هو والجنود أمــــــــــوات في جبهته لــــــــــــلمجد غايات ... من منحــــــــــــــــره لله ثارات تبكيه من القلــــــــــــب النبوات ... مــــــــــنا لمعــــانيه الــــتحيات ر أ س الــسبط يباري ... تلك النسا مــن ... فوق السنــان لـــــيلا يحرسها مــن ... عين تــــراها ... بالامـــتهــان يضوي الدرب سراجا ... يحميـــهم مـن ... روع الزمان يـــــتلو الــــقرآن أمنا ... يكفيهم عـــــن ... كل أمــــــان سبحان أيا من رأس ســـواك ... قد نورت ابراجا وأفلاك قد أخرست من مقرك العالي ... يا بن الوحي كذابا وأفاك أيها الرأس المتسامــي ... في فضاء سماك صرع الأساد وأبــــلى ... طرفك الفـــــتاك قد عمرت العالم فضلا ... من عميم نـــداك فلتروح جميع الدنيـــــــا ... يا حسين فـــــداك ليت صدري كان حبيبي ... في الطفوف وقاك أيها الناشر والفاشــــــي ... في العباد ضيــاك ليلة ظلامها حـــلـــك ... والنساء في وعر منسلــك وإلى الله الذي سبـــي ... وإلى الله الذي أنهتــــــــك فأسمعوا ناعية النجوم ... وأنصتوا لأنة الفــــلـــــك هذه ضعينة السبـــــى ... بدأت تجوب في الســـكـك بالشجى وقائل يـــقول ... أنــــه حســــينهم هـــلــك بالصحاري ... ضــــعنت والرأس بالرمح معلى تمــــتمــات ... من نجاواه تــــــرش الأرض فلا أ ي ر أس ... يخصب القفر نداه أيـــــــــن حلا أي ثغــــــر ... تشرق الآيات فيه حيـــــــــن تتلى ها هنا دمعـــة زينب ... عطرها بزهرها انمسك كاتبا في حدق المدى ... أمرنـــا يا ذا الجلال لك أيها العدل لما جـرى ... لــــلذي يكون الحمد لك فإذا رضيت ذاك مــا ... نبتغي يــا خير من ملك يا إله الكون حسبنـــا ... أنت يا من لا شريك لك لو سبيـنا ... فسنهـــــدي للنسا خدرا وصونـــا لو أسرنا ... فــــــلما صرنا إلى المظلوم عونا لو عليـنـا ... قد قسى الدهر سنروي الدهر لينا وتـــــقانا ... يبدل الدنيا بنا طعما ولونـــــــــــا هذه زينب بالطهر فواحــــــــة ... تروي الصبر إمساءا وإصباح حتى لو رماها الدهر رمـــــاح ... فهيا الخلد بالإيمان نـــضاحــة تمني الوعي إصرارا وإفصاح ... بالطف علينا تــــــــلطم الراح نور الله في نبراتها بـــــــــــاح ... سرا كان للثورة مفتـــــــــــاح ما كانت من الآلام مرتـــــاحة ... شقت دربها عـــــدلا وأصلاح نور السبط من ثورتـــــها لاح ... وأمتد على العالم وضــــــــاح هذا ... والركب يمشــي ... والنوق تبكي ... دون شعوري أشجـــــاها الدمع يجري ... والنوح مــن ... ربات الخـدور والنوق تتواصـــــــــــى ... خيرا بمن كــــــانوا دون كـور سيري يا نـــــاقتي هولا ... فأنا فــــــــي ... حزن كـــــبـير هلا سرت يا نوقي بإشفاق ... تدرين بك مربـــــوطة سـاقي جسمي نحلته الطف أشجانا ... عودا صار .فالرحمة بالباقي يا فرات الصبر تجارى ... من معــينك ذاك من فؤاد الحوراء لنـــــا ... خذ بنا لرضــاك إننا من دنـــــــــــيانـا لا ... نستطيع فــــكاك فأكسر اليأس وبلــــــغنا ... في الزمان مناك يا فؤاد الحوراء ومــــن ... يا ترى ينســــاك كل شيئ يا كعبتنـــــــــا ... ذائب في هـــواك يا عقيــلة إش يـكـتب القــلم ... فــــــي شــرايينه بحر ألم جنه روحـــه مسـجرة أسى ... جنه عيــنه أنصابت بسهم من يــمر ذكرج يـا كربلــه ... مـنه يـــتجارى الدمع حمم يلتهب إحساسه باـــلشجــى ... ويــرتعش بالحسرة والندم مسحة من أيدج يا بت علي ... تــخرج حروفي من العدم والله من عاشوراء أقــــبلت ... ما ضحك ثغره ولا أبتسم آه يا زينب ... يلي العفة نهر يجري في دمها آه يا زينب ... يلي ما فترت مصايبها وألمهـا آه يا زينب ... تستحي حتى لنسايم تمر يمهــا آه يا زينب ... تركب على مهزلة ويا حرمها بيا جيش الحسرة أحتدم ... من أجي العسكر على الخيم من بقت اتنخي بالاسى ... وينه أهلي الغيرة والشيــــــم والله حاير شأنظم بعزا ... من بدمه العالـــــــــــم انـتظم في أهل بيت تصرعوا ... من فضلهم ســـــــــابغة النعم تالي الـــخيالة بالــثرى ... تــــدهسه وتدوســــه بالقـــدم آه يا عطشان ... ضامي وماي النهر يجري سجايب آه يا عطشان ... تنذبح يا بن النبي فوق التــــــرايـب آه يا عطشان ... جم سهم في لبتك يا حسين صايــب آه يا عطشان ... والنساء تتفرج عليها الاجانــــــــب مد أيدك لأيدي وروحــــــك لروحي ... وأســـبح يا قـلم واكتب من جروحي وأسمع فاطمة بــــــمدفنها تتحســــر ... تندب آه يــــا مسمومي ومــــــذبوح حبري دمــــــعتي ودم قلبي اللاهـب ... يا دمعة عذابــــي من القلب فـــوحي كــــــل ما تكتبه في عاشر كفوفــــي ... تنزل دمعتي وتمــــحي حــــــروفي وصف شعوري لك ما توصفه الدنيا ... وشلون أوصل لوصفك يا موصوفي لو كل الـــــــــــــــسما أوراق أمليها ... والحبر البحر مـــــــــــا ظنتي يوفي يومك ... علمني يا حسين ... أرفض الذلـــــــة ... وأحيا بكرامـة يومك ... غير حـــــــياتي ... ونمى في روحي ... معنى الشهامة يومك ... سواني إنســــان ... موته في عــــزة ... أحلى سلامـــة يومك ... نور دروبــــــي ... وذوب أفــــــادي ... أبيت الأمـامـة ذكراك الأمل تفتح سمواتي ... وأسمك أحلى كلمة أتذوب شفاتي منك كربله تنور لي دروبي ... وعاشور إلي ترسم معنى هيهات كربله في الدنيــا مــــنارة ... ترفع أسم الديـــن عاشر اليوم الــربـــانـــــه ... بثورتـك يا حسين في القلب ثورة مسعـــورة ... لـــــك لـيوم الدين أقفل على حروفك قلــــبي ... وأحــــملك بـالعين وأرسل لك دمعك مهمومة ... تجري بــــالخدين للأبد في دربك كــــــــــلنا ... يالولي ماشــــــين __________________________________________________ ____________ ألا يا قلعة الإصرار يا زينب .. حسينية .. فدائية .. إلى مثواكِ يا حوراء سرى فكري بأحزاني على الحب كأني عنده أبـكـي وأهديـه ضحيا ماسك القلب سـلامٌ أيـهـا الحــوراء سـلامٌ للثـرى الزاك سبقت الدهـر مشتـاقـاً وتـواقـاً للقيــاك ذخرت أدمعاً حـرّا لأهميها بمثـواكِ مـع النـحـب عصرت القلب موجوعاً على قلب بكِ عانى من التعذيب سـلامٌ مـن جـواً يغلي يناديـكِ ويـنـعــاكِ سلامٌ أيها الحـوراء ألا يـا كـعـبـة البـاكـي أيـا قـلبـاً عـرفـنـاه يـدق الآه فـالآهـا ويـا روحـاً بـعـاشـورا نـزيـف الدم أدماها ويـا صوتاً وصيحـاتٍ كـرعـدٍ قد سمعنـاهـا ويـا عيناً مـن البلـوى لهيـب الدمـع آذاهـا ويـا كأساً من الصبر مدى الأزمان أسـقـاهـا خـلودٌ أنتِ في قلبي حيـاة صـرت أهـواهـا عند ذكـراكِ اسمعيني واقرئي نثري وشعري ودعيني ودعيـهـا أعيني تهـرق بـابـي فأنا كلي جراحٌ جلها من خلف صـدري فتحتها الطف بالأحزان والأزمان تـدري كربلاءٌ يا لها من كربلا لست أنسى ما بها قد حصلا قد غلى منها فؤادي قد غلى كيف لا أبكيـكِ فيها كيف قلبي لا يعـذب وأنا ألقاكِ فيها جسداً بالسـوط يـضـرب وعلى التـل أراكِ تندبـي الكـف المتـرب وهو لا يقوى قياماً جسمـه بالـدم يشخب كيف لا أبكي رداءاً يسلبوه وصغاراً قربكِ تنتحب وخياماً حولكِ تنتهب بكائي شمعة تنتاب دربي وركبانٌ إلى الآمال سائــر وأمنٌ يطمئن القلب منه ودرعي واقيٌ عند المخاطـر دوائي عند جرحي واعتلالي وفي الهيجاء صنديدٌ مغامر سأبكي في زماني ما حييت وإن ذقت به كل المرائـر أبكي يا عين على آلام الشريعه اكرع الدنيا دموعاً فهيا الشفيعه لا تخافي أي شيءٍ أنت منيعه في سباقات البكا أنت في الطليعه ولكِ في حشركِ أوراقٌ نصوعه نصرك خط بها في يوم الفجيعه حينما نحتِ على أوصالٍ قطيعه ورؤوسٍ في سنان الرمح رفيعه ألا يا قلعة الإصرار يا زينب .. حسينية .. فدائية .. أنا زينب يا طفُّ عبرت اليوم واديـكِ بأحزاني تعذبت وعانيت بكِ دهـراً يقاسيـه تـولاني عرفتيني زماناً مـا برجـوا القلـب وافــاني سلبتيـني يـدي ورداً رميتيـه بـأكـفـاني نزولاً كنتِ لي يوماً وجزءاً من بيوتاتي وأوطاني فرشتِ أرضكِ شوكـاً إذا مـا سـرت آذاني سقيتيـني بكـأسٍ مـن حميـم الهـم راواني لقد كنت بواديـكِ أسيل الدمع بركانـا على عزٍّ له صارت رمال الأرض أحذانـا وخدرٌ لي بكِ شبت بـه الظـلام نيرانـا له أنظـر أحيـانـاً وللأيتـام أحيـانـا رأيت السبط مطعوناً على البوغاء غشيانـا وأطفالاً به فرّت تـنـادي اليتـم آذانـا أنا ناديت ذبيحـاً عافـراً فـوق الرمول صدره قد هشمته أعوجيــات الخيـول رأسه الأقدس عالٍ فـوق عسّال ....... يا منى القلب أغثنا قبل ميعـاد الرحيــل أنا ناديت مراراً يا حسين حوليَ الأيتام تدعوا يا حسين كم أذاب الفقد قلبي يا حسين فغداً نرحل قهراً فـوق أقـتـاد الهـزال بصحـارٍ متعبـاتٍ بين أصفـاد الفقـار يلعب السـوط علينـا إن أتينـا بالسؤال عنكم والشتم يترى مـن ملاعين حثـال آه من جور الليالي يا حسين سوف نقضيها برعبٍ يا حسين دون حام أو مغيثٍ يا حسين كسانِ الهم ثوباً كالظلام وروّانِ بويـلات عظام أنا زينب يا أم البلايا وقلبي لم يزل رهـن الغرام فلا تنسي عناكِ في ثراكِ ففيه قد جفى عنه المحامي وقصيه إلى أم البرايا حكايا خالـداتٍ بالقيـام فأنا الهم الذي بالترب تقطر وأنا الخـدر الذي بالنـار تسعـر وأنا الضلع الذي بالخيم تكسر وأنا اليتـم الذي بالشـام تسير قلتِ أو ما قلتِ حالي لا بد يظهر يخبر الأجيال عن قلبٍ قد تفطر وعليه سوف يبكي جفنٌ ومنحر وعليه ملحمات الشعر تسطـر ألا يا قلعة الإصرار يا زينب .. حسينية .. فدائية .. دعاك القلب أحزاني ولم يصدأ به اليوم الذي احمـرا جرعت السم أمراراً وصوت الآه ما أطلقتـه مـره وألفيـت أحاسيسي على الأهـداب منظـومـه عباراتٍ مـن الطـف وفي الشريـان مكتـومـه مشى قلبي على ضلعي زماناً ثم شق الجلد والصدرا وطار الآن للحورا فسبحان الذي بالقلب قد أسرى ألا أنتِ كمـا أنتِ مـدى الأزمـان مظلـومـه وعـاشـورا بعينيـكِ ودم السبـط مختـومـا شغـوفٌ أنت يا قلبي بمن تحيى على الوجد هب الأشعار أن تبدي قوافيهـا من الورد أيا ذا العاشق الحالي ويا ذا الفارس الجندي خذ الرايات من زينب وسلمها إلى المهدي وكن سداً أيا قلبي بيوم الثأر والـوعـد ولا تخشى من الشمر ولا تخشى من السند وقلبي بعثرته الريح فاشتد اصطخارا إنهم ما عرفوه كيف يجتاز السحابا وجد الحبل كمعراج إذا شد الرقابا إنما قـد رفعـوه زاد لله اقتـرابا فازرع الأنفاس في ترب الفقيـد واترك الوردة تنمو من جديـد جمرة تخرج مـن تحت الجليـد أراني أرمق الحـوراء والأمـر العجالا كشعاع نازف أو هـو ينساب انسيابا فاستوى الرمح أمامي عين طيفاً وسرابا وبدون الألف قـد قرأت عيني العذابا أنا إن أبكي على روح الخلـود ليس بالعين ولكـن بالوريـد فالدماء بعض أسرار الشهيـد وجئت الطف تختال الجراح وتشتد صراخـات الوجيعه رأيت الدم عرسـاً أبديا وميداناً جـديـداً بالوسيعـه ثياب العرس من نسج الخيام أخيطت آه بالكف القطيعه سمعت نغمة التهليل لكن بصدر تطحـن الخيل ضلوعه أبداً لن تنتهي عواشق السهام كربلا ففتحي الصدور بالحمام إنها معركة الولاء والظلام إنها مذبحـة مجهولـة الختــام وإذ الشمر اعتلى بمنحر الإمام فاقذفيه حجراً بإصبع الكـرام كربلاء فجري مناهل العظام واغرقي الشمر إذا أتاكِ بالحسام ألا يا قلعة الإصرار يا زينب .. حسينية .. فدائية .. تنشدوني عن المحنه عن اللي أشعل أيامي ولياليهـا نسيتوا الفجعة المره نسيتوا زينب الفقدت أهاليهـا تناديهـم تنخيـهـم وتخبرهـم بـلاويـهــا يا عزّي ما تسمعوهـا غريبـه مـن محـاميهـا تنادي ياللي جبتوني وحيده ولا أحد منكم يباريها شسوي ياللي عفتوني بأرض غربه تجر عني مآسيها أسف ياللي على الرمضا من جراحي يداويـهـا من اللي يمسح دموعي وروحي من يـعزيـهـا وسمعوا رنة أطفالي شريده تنادي وجعـانـه وطفله تنتحـب يمي تنادي بويـه ظمآنـه أرامل تلطـم الهامه تقول الوالـي خلانـه رحل عنا وعدو دايـر علينا بنيـه خوانـه يسلمنـا يألمنـا يشـب خيمنـا نيرانـه وباجر يا أسف بينا يحف بالصحرا ركبانـه وقفت تنادي على التل يا غريب الغاضريـه بعدك قليبي تزلزل هاذي ادموعـي جريـه جسمك الطاهر تجدل والعدى هجمت عليه من يحامي ما بقوا لي محنتي صعبـة وحميـه للنجف دارت تنادي يا علي هذا ابنك عالترايب يا علي راح وخلاني وغريبه يا علي ولقبر فاطـم تعنت وأرسلت ليها الصوايـح آ يا زهره لو تشوفي اخوتي صرعى وذبايـح على الرمضا مرتميه عافـره بدمها سبـايـح عني راحوا أني باجر ضعني لأرض الكوفة رايح أمشي في الدرب الطويله القاحله واركب ظهور المطايا الهازله حولي الأيتام تصرخ ذاهله يا شيعي انسى جرحك والرزيه وعاين شل جرى لأم المصايب إذا يوم حبيب لك فقدتـه تذكرهـا تـرى فقدت حبايب إذا يوم شفـت قـتلى تنادي ولدهـا .... عالتـرايـب بلا غسل وكفن مرمي تشوفه وشافت من بعد فقده نوايب زينب الحوراء عيوني لأجلك همولـه والقلب يسعر من مصابك يا عليله هذي وجناتي تظل بالمحشر ذليلـه تنذبـح يم الحـزن بالمحنـة الجليلـه ما أنسى يوم اللي ركبتِ بظهر الهزيله ناحله تعاني من الأقيـاد الثقيلـه بينك أيتام وحرم مسبيه وثكوله تمشي في صحرا ودرب مخطوره وطويله ألا يا قلعة الإصرار يا زينب .. حسينية .. فدائية .. أصبراً كان يا حوراء لقد حارت حروفي عند لقياه فلم تقوى له وصفاً فسبحـان الذي أعطاكِ إيـاه صبرت والحشى يحوي فؤادي فته الوجد حملتِ ما به يثنى إذا ما شالـه الطـود بك شيئاً يعزينا يداوينا قليـلٌ مـن محيـاه دهوراً قد حملتيه ولم يلقى على صخرٍ لأبناه وغذينا وروينا بذاك الصبـر يا صبـر لتبقينا على بأسٍ إذا ما استوحش الدهر بتصفيقٍ لكِ حوراء يقوم الدهر إعجـابـا ويهوي حسن بلواكِ بقعر القعر منسـابـا وكم داويتِ معلولاً ومخدوعاً بكِ تـابـا أحلتِ القفر رياناً ومرجاً كـان خلابـا إذا زادوكِ تعذيباً لبستِ الصبر أثـوابـا رأوكِ الشامخ العالي وطوداً كان مصلابا كلما مـرت دهـورٌ قلبكِ يـزداد صبرا رغم أن الروح فيه من سيوف الحزن تطرا علميني كيف أحيى مثلك بالصبر عمـرا واغرقي منه فؤادي فغدا يصبـح زهـرا أمطري تلك الديار اليابسه وابسمي ثغر النفوس اليائسه فهي من لفح المآسي عابسه لن يرى المظلـوم ذلاً إن تحلا باصطبـار ورمى الهم بعيـداً وأبى سلك الفــرار سوف تخشاه الأعادي وستنأى بانحـدار يا طيور الصبر هيا رفرفي من حول داري قربي صوتكِ مني هامسه واخبريني بالنوايا الطامسه قبل أن تمسي عزوناَ عانسه ألا يا قلعة القبر الحصينه بذكراكِ أنا صرت رهينـه بحبٍ كان لا بالرغم عني فذكراكِ ولا شـك ثمينـه أزيح الحزن عني حين قالوا بكيتِ يوم عاشورا حزينه وما حزني أيا حوراء حزن وأنتِ صرت للحزن مدينه اسكبي الأحزان في أعراق الدماء والهميني أسطراً تتلا بعزاء لو بيومٍ ما أتى تثني بالبكاء ذكريـه بعناكِ في كـربـلاء ذكريه بلهيبٍ وسط الخباء ويتيمٍ فر مـن برٍّ بـاحتمـاء وذبيح ظامىءٍ يلقى في العراء وضلوعٍ كسرتها خيل الشقاء ألا يا قلعة الإصرار يا زينب .. حسينية .. فدائية .. أرقت الحس شفافاً وطفت حضرة الحوراء نشوانا ذكرت إسمها حتى غدا ثغري يسح اليوم غدرانا وأذنت إلى الموتى بإسم الزينب الثوري فقامت من زواياها على أشلائها تجري أنا رددت يـا حـوراء فأنبت على الأجفـان ريحانا مسكت جمرة حمراء فأضحت بعد ذكر الاسم مرجانا تشربت عطاياها بدمي ليـس بالثغـر وغردت سجاياها بلحن الطائر القمري أنا رتلت أبياتي أغاريـداً إمـاميـه وما كانت عباراتي تصاويراً خياليـه أراكِ مرأة لكن على الطف قياديـه وناضلتِ وجاهدتِ براياتٍ رساليه تحديتِ وقاومـتِ بآياتٍ سماويـه وقد كررتِ لا لا لا لأرجاسٍ مغوليه زحف الجند ولكن عثر الزحف بصخره هكذا الأجبال لا تبقي إلى الأرياح ثغره نهشوا الجسم ولكن وجدوا اللقمة مره وجدوكِ فارساً يسقط آلافـاً بنظـره زينبٌ صبراً على كل ملمه واشكري الله فإن الجرح نعمه أنت من دوّن تاريخاً بكلمه علميهم كيف يغدو البلبل الغريد نسرا وإذا ما انفلقت جمجمة تخرج زهـره وإذا يسقط حرٌ أغرق الكون بقطـره وإذا تقطع يمنى تأخذ الثارات يسـرى ستصلي بين أهدابكِ نجمه وستمضي معكِ بالشام خيمه وبها من جسد المذبوح نسمه تمثلتِ وسـامـاً ذهبيـاً تـدلا فـي رحـاب الملكـوت وأطلقتِ نـداءاً زينبيـاً وقلتِ أيـهـا الذلــة مـوتـي حضرتِ القبر في أرض الطفوف وقد شيعتِ جثمان السكوت وكنتِ السيف قد أرعب شمراً وقـد مـزق ثـوب الجبروت ودخلتِ مجلس المكابر العنيد ورقيتِ صهوة الإبـاء والصمـود وخطبتِ خطبة الثورة والخلود فكتبتِ بعدها ملحمـة الشهيـد فإذا ما أثقلوا كفيكِ بالحديد وإذا ما أسلموا عينيكِ في الخـدود سيهيج الغضب الساخن في الوريد فيموت حينها المستكبر اليزيد ألا يا قلعة الإصرار يا زينب .. حسينية .. فدائية .. __________________________________________________ _____________ زهراء .. يا زهراء .. عن نهجكِ والله شبراً لا نحيد فاطمٌ جوهرةٌ في بيتها الزاكي مصانه فاطمٌ لم يحفظوها و هي من طه أمانه فاطمٌ لا تجرحوها قال طه في بيانه فاطمٌ قد شهدت في عصرها أعتى خيانه حين نستذكر ما كان بطي الزمن .. حين نخطوا في حياة الطهر أم الحسن سيهز الصوت من طه قلاع الأذن .. فاطمٌ مني و من آلمها آلمني هذه احفظوها .. فاطمةٌ وديعه إنّ في أذاها .. خيانة الشريعه إنها الطهر .. إنها العفه .. من يؤاذيها .. بشّر الخسفه ويله يومَ .. ترجف الرجفه .. يُكبب الله .. في اللظى أنفه هي من فؤادي .. يا أمتي قطيعه حبها كحبي .. في المحشر ذريعه قلّي يا صاحي .. هل أطاعوه .. أبما وصى .. لم يراعوه أو ما بيت .. الوحي جاءوه .. و بأحقادٍ .. هم أحاطوه و نعيش الأمس غضاًّ و الجوا بركان .. إذ نرى ما قد خفاه المفلس الخوان من يديه صبت الأحقاد و الأضغان .. فوق آل البيت إذ بفاطم تنهان حدثوا قال سليمٌ قلت يا سلمان .. دخلوا منزلها و لم يك استئذان عصروها و هي من دللها الرحمان .. فهوت حتى تلقّى حملها التربان فما على أعتاب الهدى .. دمٌ وما تجريه العدا و قال ما يؤذي الجلمدا .. صبراً يا زهراء لن أجري سدا و بابها يبكي مجهدا .. تأسفٌ منه قد بدا وثأرها يبقى في المدا .. يدعو يا زهراء لا لن أبردا يا يداً مدت .. نحو مولاتي .. كي تؤاذيها .. بعدما أن صادرت إرث النبوه لن تجافيكِ .. لعنة الله.. سوف تأتيكِ .. أنتِ لستِ الآن في موضع قوه عثت ماعثتِ .. جرتِ ماجرتِ .. جئتِ أو رحتِ .. أنتِ في خزي و إذلال و هوه يا زهراء .. يا زهراء .. عن نهجكِ والله شبراً لا نحيد عندما تأتين في الحشر بثوبٍ كالدياج و على كفيكِ رأس السبط يزهو كالسراج دمه يجري من النحر و للثارات راجي و على ظلامه تعلين صوت الإحتجاج و ستأتين بعبد الله و القلب حمي .. في قماط الدم مذبوحٌ بشر الأسهم و هو يدعو في ذهول أنا لا زلت ظمي .. ذبحتني آل حرب جدتاه تعلمي و على صدر أبي أطبقت للموت فمي .. فاطلبي يا جدتاه اليوم ثارات دمي ترفعين كفاًّ .. من أروع الكفوف نصرت حسيناً .. في عركة الطفوف ربي يا ربي .. بالدم الهادر .. انتقم لي يا .. أيها القادر هذه الكفُّ .. لفتىً طاهر .. و لها دورٌ .. كان في العاشر ربي فانتقم من .. قاطعها الكفور و اعطها نعيماً .. من فضلك الكبير خرجت ترجو .. قطرة الماء .. فأحيطت .. بجيش أعداء ما جنت حتى .. يوم أرزاء .. ترتمي غدراً .. فوق رمضاء و ينادي قائلٌ بصوته الرنان .. ادخلي الجنة في أمن و في اطمئنان و ابشري بالثأر من عصابة الشيطان .. سيذوقون كؤوس الويل في النيران قبل ذا لي مطلبٌ من رحمة الرحمن .. أدخلوا مدمى بلا غسل و لا أكفان عظيمةٌ يا أم الحسين .. وفيةٌ بالعهد الثمين جديرةٌ بالحب الرصين .. يا غوثاً يأتينا يا حصناً حصين هديةٌ من رب السما .. نفيسةٌ تفدى بالدما نصيرةٌ إن رامٍ رمى .. أحلاماً رمناها في مر السنين عندما تبكي .. إننا نحكي .. قصةً عنها .. بحروف الحب و الحبر دمانا عندما تنعى .. ذلك الضلعا .. كلنا نشكوا .. في تناسي ما بدنيانا عرانا السما تدري .. والثرى يدري .. أنه يسري .. دمها فينا و يعطينا الأمانا يا زهراء .. يا زهراء .. عن نهجكِ والله شبراً لا نحيد يا علي لا عذّب الله فؤاداً أنت فيه يا علي حاشى غداً أن تدنوَ النار إليه ثبت الله فؤادي في هواك يا علي .. نعمةٌ أنت من الله علينا يا علي أنا إن طوقني الهم سأدعو يا علي .. حين تشتد خطوبي سأنادي يا علي يا علي ظلّلت بالكف علينا في الهجير يا علي أجريت في اجدابنا عذب الغدير حين يغزوني الدجى أنت سراجي يا علي .. فليغيب النجم و البدر و تبقى يا علي و إذا ما انبلج الصبح أنادي يا علي .. إن هذا الصبح من بعض سناك يا علي كيف لا تحير .. في وصفه العقول ما تُرى ستحكي .. عنه و ما تقول أسد الله .. و الفتى الأوحد .. بعد طه لا .. مثله يوجد عندما يقول .. تحسبه قرآنا يضرب الترابا .. فينتهي جنانا قوله صافي .. رده شافي .. فابتعد عنّا .. أيها النافي يا حناناً فلتداوي جرحنا السيّالا .. هو جرحٌ فيه جرحٌ فيه جرحٌ سالا اغرس الكف بقفر تُزهرَ الانحالا .. و أكيدٌ بك سوف نقطف الآمالا لا تكن عن قلبي المهموم يوماً قاسي .. ليس يحصي بعض همي يا امامي حاصي اعطني قرصك إني اُكلت أقراصي .. هشمتها يا إمامي أضرس الحصاصي و إن بنا تجتاز الحقب .. و إن بنا تجتث الكرب حبيبنا تبقى يا محب .. تجري فينا تجري حتى المحشر تعيننا في أم الصعاب .. تحثنا في الدرب الصواب و وعدنا في يوم الحساب .. تنجينا تسقينا كأس الكوثر لم أيا لائم .. حبنا دائم .. ثابتٌ قائم .. ليس تثنيه إدعاءات كذوبه إيه يا واهم .. قلبنا الحالم .. هائمٌ عائم .. إنّ شيئاً فيه قد فاق العذوبه لا و لن تقوى .. نزعه منّا .. أيها العازم .. لو جمعت الرمل أجذاذ الغصوبه يا زهراء .. يا زهراء .. عن نهجكِ والله شبراً لا نحيد يا حسين خلّي أودعك من قبل حين المنيه يا حسين عنك يا روحي سفرتي صعبه عليه يا حسين عندي خبر بأيامك المرّه الدميه يا حسين عَلِّي يصيبك يا حبيبي وش بديه يبني حرموني حياتي و أنت تدري المعضله .. بعدي ما رويت من حسنك عيوني الهامله كسروا ضلوعي الأعادي و باكر بطف كربله .. تكسر ضلوعك أميّه بالخيول الجائله سقّطوا طفلي على أعتابي و باكر بالفلا .. يبني عبد الله على صدرك يذبحه حرمله يمه أدري بعدك .. متمرمر بزماني أجرع المآسي .. في دنيتي وأعاني يمه ضميني .. قربت السفره .. من تخليني .. حالتي قشره يمه ودعيني .. و اطفي الجمره .. و امسحي راسي .. و نشفي العبره صاحت البتوله .. أتمنى هالثوانِ توسع و تطول .. يا سيد المعاني قربت يمه .. ضمته بحسره .. شمته بصدره .. قبّلت نحره نادت وليدي .. سالت العبره .. عليّ يجريها .. قلبي شيصبره في أمان الله يزهره للقبر شياله .. أتركيني للمحن للفجعة القتاله ليتك تحضري عزيزك مرتميّه أرجاله .. وحده ما بين الأعادي حاير بأطفاله ليتك تنظرين و جسمه مقطعين أوصاله .. عالترايب منجدل واتحوله الخيّاله و السهم خارق لكبده و الضبابي جاله .. صعد صدره و قطع راسه و شاله بعسّاله حسين حسين نصرخ للأبد .. على الترب مجروح الجسد غريب وحيد ما ظله أحد .. لا و الله لا والله ما ننسى الحسين على القfont-family:"Traditional Arabic"">حبيب طبيب و الكف العطوف .. لا و الله لا والله ما ننسى الحسين سالت أنهاري .. تكتب أشعاري .. ليلي و نهاري .. تندب الظامي غريب الغاضريه هلي يعيوني .. دمعة اشجوني .. خَبري دياري .. عن جسد مرمي على حر الوطيّه هوني يا جراحي .. ذبوبي بساحي .. زيدي يا ناري .. بالمصاب اللي فطر قلب الزكيّه يا زهراء .. يا زهراء .. عن نهجكِ والله شبراً لا نحيد منتظر في غيبةٍ طالت و دنيانا ضرام منتظر عن وصف ما في قلبنا قلّ الكلام منتظر ما قد عرانا هل حلالٌ أم حرام منتظر يدعوك يا وعد السما قلب مضام و تناديك دماء الأمة المنهرقه .. و نفوسٌ تحت ويلٍ لجراحٍ ألقه و وحيدٌ حوله ألف يدٍ مفترقه .. تغرس الأرماح في أعضائه المنسحقه جاءك الشهيد .. بالكفن الخضيب في دمٍ يسيل .. من جسمه الشخيب لك يا مهدي .. مدّ أيديه .. يرتجي ثأراً .. من أعاديه اقرأ المآسي .. في دمعه السكيب و استمع نداه .. يدعوك يا حبيبي و له خلٌّ .. كان يرثيه .. تُصعق الدنيا .. حين يبكيه قد أبى الظلم .. أن يعزيه .. و أتى يشكو .. كي تجازيه قطّع الأكفان عنه يا سنا الزهراء .. لترى ما قطّعته أسيف الأعداء و امسح الجرح بكفّ الرحمة البيضاء .. و اجبر الكسر بضلعٍ عامَ وسط الداء ثم رفقاً يابن ذي المعراج و الاسراء .. ارفع الكف الى العلياء في استسقاء فامطر الأمن علينا بالمنى الخضراء .. و ارسل الطوفان فوق الطغمة الشرساء وعيدنا ياعشق القلوب .. جهادنا ملئى بالندوب .. متى هنا تندك الخطوب .. عجّل هيّا اظهر يا وحي الشعوب ظمت بنا في الهم الدروب .. و لم يزل كالموج الغضوب .. و لم تزل أجسادٌ تذوب .. فيه يا مولانا و الجرح صبوب شبّت الدنيا .. و اكتسى المحيا .. حلة الكرب .. و مشى مجروحنا بالدرب حائر أبرز الذئب .. نابه العاتي .. قاصد الركب .. و أتت من خلفه كل الكواسر مزقت لحمي .. كسرت عظمي .. فبقى حبي .. لاعتقادي رغم بُعد الإرث ثائر يا زهراء .. يا زهراء .. عن نهجكِ والله شبراً لا نحيد __________________________________________________ _____________ دم عاشوراء .. فيك يا حوراء .. جمرة مشتعلة مال أوتاري لا تشدو بغير الشهقات تهت في الدنيا و ما جئت بغير الحسرات و دمعي هاتن .. و روحي خارجة .. و نحري ساخن .. جراحي ناضجة صلي يا قلبي الى الله فان الموت آت صلي فالنازع لا تبقى له غير الصلاة طفوفي دائما .. ثراها قبلتي .. أطوف حولها .. و تبقى كعبتي زينـب لبى فـؤادي .. صرخة السبط ابتهـالا يـوم أن نادى بغوث .. و السيـوف تتوالـى و نـداءات عـليـه .. بـالقـتـال تتعالـى يـوم أن مال حسين .. توأم الاجـلال مـالا شاخب الدم الطفوف .. من سماء المجد سـالا و تفطرن اليتـامـى .. و الأيامى و الثكالـى يا ثأر الله الأعظـم تصبر و الدين يثلم .. يا مهدي و السبط جديل عافر يقتل في يوم العاشر .. يامهدي قوم .. للثـارات الطفـيـة لا .. تبقـي للظلم بقيـة حـ .. ـطم كل الطاغوتية و الـ.. ـقتل للاستكبارية لحسين أحزاب الشر قد نالـوا ثأر خيبر .. يا مهدي فاظهر مرفوع الرأس و اثأر مشدود البأس .. يا مهدي لا .. تنسـى أضـلاع فاطم لا .. تنسى المحسن و العصرة و الـ .. ـرجز لعينيها لاطم قوم .. عجل للدين النصرة قد مللنا عناء السفر قم الينا كليث قسور آخذا ثأرنا من يزيد الطاغية .. مسقطا شمرهم في حضيد الهاوية يا امامي اغثنا عاجلا لا تكن للطغاة ماهلا ارفع السيف و اضرب به رأس الصنم .. طفح الكيل فينا بنيران الألم أي ثأر جريح مهتضم أي سيف على النحر انتظم أي ظلم على الناس حطّى و انتشر .. أي جور على الآل مولاي انهمر دم عاشوراء .. فيك يا حوراء .. جمرة مشتعلة زينب انشودة في كل ثغر و ابتسامة زينب عنوان مأساة على عمق الظلامة أراك لمسة .. بقلب المؤمن .. و ريحا تعصف .. قلاع الوثن زينب كانت جهادا ضد غصاب الزعام زينب من رام عزا فهي و الله العلامة كيانا يسحق .. زنود المحن .. فأنت زينب .. نتاج الزمن اسمعيني همسـة مـن .. جنبات الانتـصـار الهبي الاحسـاس فينا .. تـوأوي الابـتـذار و لتدقي وتـرا مـن .. كـربـلاء الاستعار و لتهزي مهدنا الثوري .. من كـف الأبـار و تـعديـه رتيـبـا .. رافضا حيا حسـار قادمـا يـهـزأ يلوي .. أذرعـا للانهـدار من كل الدنيا نهفو برزايا منها الطف .. بالحسرة و القلب صار يدعو و به قد فار الدمع .. للثورة ما .. غاب التذكـار الثائر عن .. أوداج النصـر الذاخـر و .. الطف هو اللحن العابر يـ .. ـجري في أعماق الصابر حتما سيعود السبط و على الأصنام يخطـو .. بالاسلام يحطم ما شاد الظلم هـدم يـعقبـه هـدم .. يا ظلام يا .. زينب قومي للنصـر أعـ .. ـلي رايات الاصرار قو .. مي من مأساة الطف بـ .. ـدوي الرفض الهدار أنت يا كعبة المحن قد صمدت بمر الزمن علمينا دروس الصمود و الاباء .. زينباه اسعفينا بصبر زينباه ألهمينا ثبات حيدري قاسمينا جهادي مبتري زينب ان دنياي حقا ظالمة .. فأنيري الي الدروب المظلمة دم عاشوراء .. فيك يا حوراء .. جمرة مشتعلة معشر العشاق مهلا أنبتت مكة جيشا يرعكم ليل بؤوس ان تمادى و تغشى فزحف باهر .. بجند القائم .. فلبوا يقظة .. لفجر قادم هكذا عشنا سنينا قاسمات للظهور قم الى الحيرى تباد تحت أنقاض القبور وعيد الله قم .. أغثنا بالفرج .. و عجل مقدما .. لتفديك المهج أيها الثـأر المعظـم .. قم تصفحها حياتـي و اقرأ اللآلام فيهـا .. بـوجيـع العبـرات قسور تلهب رعبـا .. لمـعـان مـرقـات قد رماني الدهر سهما .. بـأدق الفلـذات كـل يـوم أتلقـى .. منه أعتى الضربـات فمملت الليل صبرا .. هل صبا فالنصـر آت تصبر و الدم يسفك تصبر و الخدر يهتك .. يا غائب ترضى بنسانا تسبى ترضى و تقاسي الضربة .. يا غائب الـ .. ـطف جريح و مكبل و .. الثأر كنار وقّـادة عـ .. ـجل للثارات عجل يا .. من لا ينسى أجداده منهم بالسيف و بالسم يقتل ظلما لا يرحم .. يا غائب منهم من ينعى الزهرا خلف الشمس يتوارى .. ياغائب يا .. ثأر الاسلام الضائع قم .. يا ميلاد الحريـة من .. غيرك للظلم قالع من .. يخلع تلك الرجعية يا امامي ازح عنا العناء و انلنا على الدرب المنا املأ الأفق نورا بشمس الطلعة .. انقذ اليوم هيا حيارى الأمة أنت يا منهل النصر الأبي يا حليف الاباء الزينبي يا عظيما على كل طاغ واهل .. يا مغيثا و يا صاحب القلب الكبير دم عاشوراء .. فيك يا حوراء .. جمرة مشتعلة قف على تل الرزايا و اهمل الدمع سجاما قل علام يقتل السبط بلا ذنب علام أذنب السبط أنـ .. ـه ابن المرتضى .. و ما حيدر هل .. عن الحق مضى هكذا الدم عبيطا في ثرى الطف تراما لست أبكي لثواب بل لك الدم قد هاما و من كثر الجوا .. ضلوعي شاكية .. حسين أدمعي .. عليكم باكية انما أبكيك للـدم .. الـذي بـان بهـاه يملأ الدنيـا فانـي .. صرت في الدنيا أراه فاذا ما لاح فجـر .. كان في الفجر سناه و اذا غـرد طيـر .. كان في الشدو صداه و اذا ما فاح عطر .. كان في العطر شـذاه و اذا ما رف زهر .. كان في الدهر صبـاه من نحر السبط الدامي من سيل الدم الهامي .. يا زينب ثرنا في وجـه أميـة نصرخ أين الشرعية .. يا زينب يا .. طوفان الرفض الـهادر يـا .. بركان الصبر القاهر فيـ .. ـكم يا مولاتي حائر كم .. أرعبت صوت الجائر يا قلب الدين الملهب يا نهل الوعي الأعذب .. يا زينب قومي ضـد الظـلام فوق النهج الاسلامي .. يا زينب لا .. تبكي فالدرب أصعب و .. الصوت الهاوي لا يلعب قو .. مي للأسر يا زينـب لا .. تنسي مأساة المذهـب كم اليك كروب و محن سوف تبقى على مر الزمن في الخلود صداها يدوي للأبد .. و يزيد سيمضي كما يمضي الزبد انك ما عرفت الندما مذ أراقوا الى السبط دما صبرك بالاباء الحسيني اتحد .. ليس يرقى كشاذيك علياك أحد يا اباءا حسيني الأثر دثر الكون لكن ما اندثر انك للحسين كروح بالجسد .. انتما في الحراب كشبل و أسد دم عاشوراء .. فيك يا حوراء .. جمرة مشتعلة __________________________________________________ _____________ يا زهراء .. يا زهراء .. ثورة نحن من الأضلاع سلام أيها الـذكـرى سـلام من القلـب الـذي ذاق الفراقا سلام من حزيـن قـد تمـادى و رام المـوت حبـا و اشتياقا أذاب الصبر في الدنيـا قرونـا و أين الصبـر لمـا أن تلاقـا رآى ضلعـا كسيرا في دمـاء تغطي الكون عزما و احتراقـا رآى سقطـا و أما منه تدنـو كأن الابن قـد شـاء العناقا ألا تجري عيوني فيـك سيـلا و هذي الأرض تبكيك انشقاقا عيوني .. صبت الأدمع من نافذة الولاية عيوني .. عانقت أحزانها ملحمة الشكاية عيوني .. ودعت فاطمة الزهراء في الرعاية عيوني .. أغمضت أجفانها تنتظر الحكاية مـالـي أرى .. جرحا هنا .. يـتـوارى نزفا أرى .. من فيه كي .. يتجارى ذا نعشـهـا .. فـي ليلـه .. حيث سارا في موكب .. ما مثلـه .. قط صارا و النعش يسـ .. ـري خيفة .. و جهارا يحوي عليـ .. ـيا حوله .. و الصغارا يا أرض مـا .. لـي لا أرا .. ك دمـارا و النور مـا .. بين الثرى .. فيك غارا أين من يصرخ يا زهراء فالقلب انفطر .. و عيون الدمع جفت في مآقيها صور انني دمـع مـع دم البتـول انفجـر .. لم أزل أذكر ما كان ففي الدرب أثر فعلى القلب جراح و على الخـط عبر .. و مع الآهة نزف و وعيد و خطـر كلما أججـه الظلم على الظلم جهـر .. كاشفا عنه رماد ألف عـام و سير أيا نعـش الأم .. و يا وعد الدم .. أنا آت يوما من ذكـراك الحـرة و يغلي بركاني .. بعـزم الايمان .. و صبري يستوحى من ميلاد الثورة فأضلاع نزفي .. أجابت بالطف .. و جاءت تحكيها ما زالت كالجمرة و أجراح الصدر .. تناجت بالثأر .. هبوها أن تحيا فلنحيـا بالنصـرة يا زهراء .. يا زهراء .. ثورة نحن من الأضلاع سقانـي غيثهـا حبـا غريبـا فتاه القلب في الدنيا طروبـا أنا ما عشت الا من لـقـاهـا و لولاهـا لما كنت الحبيبـا سأستوحي حروف الشعر منهـا لأبقى من معانيهـا قـريبـا هي السحر الذي أعطى وجودي و أعطاني من الدنيـا نصيبـا أخالوا الطرف في الأكوان شمسا و ان غطت حسبناها غروبـا و لكـن دمـعـة الآلام سالت تشق العمر ايمـانـا رهيبـا و قلب قـاوم الأحـداث صبرا و هل يعطي الجـوا الا لهيبـا تمادى في أذاك الليـل ظلمــا فقومي و اطلبي حقـا سليبـا حسين .. صاح يا أماه صبرا نحوك خذيني حسين .. و على الخد دموع من دم الحنين حسين .. انني اقتـل بالطـف فأرشديني حسين .. يا صغيري قالت الزهراء بالأنين أضلاعك .. في كربلا .. تتكسر أوداجـك .. في كربلا .. تتفجر آمالـك .. في كربلا .. تتعفـر و الشمر من .. مأساتك .. يتبلور لولاك ما .. عدنا هنا .. نتحـرر لولاك مـا .. جئنا لكي .. نتكرر فالدم دم .. واحـد .. يتصـدر و العزم عزم .. ثـائـر .. يتصور قصة الطف أتتنا منذ كسر الأضلـع .. منذ أن سال دم الزهراء من فعل الدعي و جرى يملأ وجه الأرض ملأ المترع .. و هـو في أعماقنـا منفجـر لم ينزع خرجت تطلب بالحق فقالـوا تدعي .. و قفت تخطب بالقوم أفيهم من يعـي تشتكي قائلة ربي الهي مرجـعـي .. لك شكواي بقلبي قد جرت من أدمعي اذا ما عذبـت .. و ظلما أصبحت .. أقاسي من ليل في الدنيا آذاني و أسواط الكفر .. تلوت بالظهـر .. و داسوا بالنعل في حقد انساني فدمي لن يهدأ .. و جرحي لن يبرأ .. سأبقى بركانا يغلي من أحزاني و هذا انذاري .. بوجه الأشـرار .. و وعدي يا هـذا يبدو بالنيران يا زهراء .. يا زهراء .. ثورة نحن من الأضلاع أطلي من رداء الصبـر يا ذي وفـود الشعب قد جاءتك تترا شبابا طلـق الدنيـا ثـلاثـا و أجرى الدم فوق الأرض نهرا فلمـا خـر هاني قـال هاني لـه لبيـك أنـت الآن أدرى و عبد القـادر الحـر يلبـي و ذا الصافي حسين طار سحـرا و حين اشتـاق للقيا حميـد أبا الاذلال حـتى حـاز نصـرا فثـارت في العشيري دمـاء تنادي يا حسين عشـت قهـرا خذوني حينها نادى نضـال رفاق الدرب حيث الموت يشرى فلاح الشوق في دنيا سعيـد فأدمى تلكـم القضبـان سـرا شهيد .. عانق الحور و دم النصر في اتقاده شهيد .. رسم الدرب من المنحر و الارادة شهيد .. لم تزل حيا فطوبى لك بالشهادة شهيد .. أنت في كل الشعور لم تزل قيادة ها قـد أتت .. زهراؤنـا .. بالشهيد أكفـانــه .. قد مزقت .. بالحديد و الدم مـن .. أحلامـه .. كالنشيـد عينـاه فـي .. رضوانها .. و القيود يدعو أهـل .. عدنا لهـم .. من جديد فالشوق قـد .. نادى بنا .. كالرعود و الطف قد .. خطت على .. كل جيد و النحر مفتوح .. لسيـل .. الصمود صاحت الزهراء و القلب شجون و ألم .. ان ابني لم يمت أقسمت بالله قسم ثأره لن يهدأ اليوم و هل قد جـف دم .. هو بالضلع قرين يتحدى من ظلم يرفض الذل لهذا صـار فيهـم متهـم .. يوم عاشوراء لما لؤلؤ المجد انتظم و بيان الحـر دوام البرايـا و ارتسـم .. قائلا كلا و كلا لم يقل يوما نعم هو النصر القادم .. بأجيال القائم .. أتى اذن الله يا أسياف النصب و ثار الاعصار .. و قام الاصرار .. يغذينا عزما من آلام القلـب فأكفان تبـدو .. و آهات تحدو .. و ما منا الا مجروح في الحب خذوا لحن الثائر .. بأوتار العابر .. فمنها يأتينا موعود للـدرب يا زهراء .. يا زهراء .. ثورة نحن من الأضلاع تقدم أيهـا الشيـخ المفـدى فهذا الشعب بالآمال قـامـا و نادى اننا نفديـك روحـا و دما حبنا و الكـل هـامـا ألا يا صاحبي هل كنت تدري بمن في سجنه ذاق الحمـامـا و ما نامـت لـه عين بليـل كأن النوم قد أمسى حـرامـا أهل تغفو له و الناس تشكـوا من الأغلال ظلما أو ظـلامـا أبى الاذلال و الدنيـا بـنـار فثار الليث لا يبغي انهـزامـا أتدري من أنـا أعني بقـولي و من لا يعرف البدر المـرامـا هو الكـف التي مدت الينـا هو الجمري فابلغـه السلامـا حبيب .. قلبه صوت حسين بل حكاه قصة حبيب .. حينما ألقى خطابا هل سمعت نصه حبيب .. و يحيي الناس حبا و هو في المنصة حبيب .. عشق الزهراء أما و الحياة غصـة قري به .. عين الهدى .. بالسلامه و ألقي له .. من قلبـك .. بالزعامة ذا صابر .. من أجلك .. بالتهامة قد ضل في .. درب الجوى .. و الامامة مستلهما .. من كربلا .. ء علامة لا بـد لي .. من زفـرة .. و قيامـة أو أنحني .. في غفوة .. بالظلامـة قـد تعلمت من الطـف بأن لا أنحني .. و تعلمت من الـدم عطـاء المحـن فأنا ابن حسين من قديـم الـزمـن .. قد تقلدت سلاحي و أنا في كفـني صرختي هيهات دوت بهتاف المذعـن .. يا حسين قد أتيناك بشوق الوطـن فانظر السوط امامي قد سطى في بدني .. يتحدى و أنا المحـروم عند الوهـن فاني شيـعـي .. و هذا ميعادي .. سأبقى ما تبقى في أشلائي عـزة و دمي لا يهدر .. فحبي من حيدر .. تمنى أن يبقى مجنونـا في الهـزة اذا ضاق الأمر .. اذا مـات الصبر .. سأمحو من دربي آلامي كالحمزة حياتي شيعيـة .. و روحي مدمية .. بدم ثوري مـن نفـس معتـزة يا زهراء .. يا زهراء .. ثورة نحن من الأضلاع __________________________________________________ _____________ |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
**مراقب عام**
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ادريانو
الف الف شكر وجزاك الله كل خير على هذه اللميه جعله في ميزان صالح اعمالك |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|