إليك أيُتها الغريبه عني ... والقريبه الى قلبي إليك أهدي سلامي
وأنا لاأعرفُك ولا تعرفُني
إليك شوقي وحبي ... وحُباً غريباً فى نوعِه يعذبني
*************************************
أيكون حُباً ياهذا ؟؟ أم إنه نوع من أنواعِ الخيالِ ؟
دعيني أنتزع حُروف إسمك مِن نبضاتي
فقد حالت بيننا العاداتِ
دعبني أُطهر قلبي مِنكَ ... ومِن حُبكَ الصامت
وأخمدُ نار أشواقي
فقد غدت لهيباً وجمراتِ
لم أعُد أملكُ شيئاً يُمكن منحُه لكَ سوى الكلماتِ
*********************************
أُحُبك .. من قال لاأُحبك .. لكن ...
حُبنا مِن رابعِ المُستحيلاتِ
حُبي لكَ صمت ... وكلماتي صمت
وهذه مِن العاداتِ
ولكني في إنتظاركَ حتى لو كان على حِساب سعادتي
سأنتظركَ ولو حتى طوال عمري ...
ولكن ...
************************
لاتجعلينى أندم على هذا الحُب
لاتجعليني أُفضل طعم البُعد
لاتجعليني أمُل مِن حياتي ومِن حياتكَ
***********************************
فالسماء تتغير .. والورود تتغير .. والحياة تتغير
فكوني سماءاً .. ووروداً .. وحياةً
كوني شيئاً يتغير ..
****************************
كيف لعيناكَ أن تنام .. وكيف لضُحاك السلام
وأنا أنظُر .. وأتألم ... وأبكي
ولكني لستُ ألومكَ
بل ألوم الغُمامي .. لانكَ لم تراني ..
****************************************
وهذا إهدائي إليكَ يامِن أحببتكَ بِنوع مِن الحُب الخَيالي