بين العقل والعاطفة صراع لا يهدا في نفس الفرد وداخل الحركة ، وسط حساسية مفرطة من خطورة غلبة العاطفة على العقل في القرار والموقف والاسلوب 0وكان نتجية ذلك ان اعطيت العاطفة عنوانا سلبيا في العمل السياسي وغيره، فيما ظل العقل يتمتع بالايجابية في كل المارسات وعلى مختلف الاصعدة والميادين 0 العمل وخطورات السير ، فتظهر المشاريع الاتجالية والاحكام الانفعالية تحت دعوى العقلانية والحسابات الواقية0وهي الحالة التي يمكن تلمسها في تجارب عديدةمن ساحات ، وليس هناك نهاية لها ما دان الصراع قائما بين العقل والعاطفة ، ما دام المقياس الدقيق غائبا في تقديم الخطوة وفي اعطائها هويتها الحقيقة 0
.gif)